تحول من متحف إلى منارة ثقافية .. أم كلثوم .. جددت حبك ليه

01/10/2015 - 9:47:08

الزميلة أميرة إسماعيل تتحدث مع المطربة مريم رمضان - تصوير :آيات حافظ الزميلة أميرة إسماعيل تتحدث مع المطربة مريم رمضان - تصوير :آيات حافظ

كتبت - أميرة إسماعيل

الأجواء الشرقية الجميلة تحاصرك فى كل مكان الموسيقى والملابس والصور تخبرك بتاريخ عظيم من الأصالة والطرب الأصيل مع كوكبة الشرق "أم كلثوم".. لن يهمل الزمن أو الناس متحف "أم كلثوم" الذى يعبر بإحساسه عن حقبة زمنية مميزة بفنها وموسيقاها وتاريخها ويحاول جاهدا البقاء على الساحة الغنائية ليبقى رمزا للطرب الأصيل المميز.. حواء تزور متحف كوكب الشرق


ينقص متحف أم كلثوم المزيد من الاهتمام الإعلامى حتى يزداد الإقبال وبالتالى نستعيد قيمة الفن الراقى والاستمتاع بموسيقى راقية خاصة وأن الفرق الموسيقية متنوعة وتناسب الأسرة بكل أعمارها.


هذا وقد كان لـ "حواء" نصيبا فى حضور إحدى حفلات المتحف والتى لاقت حضورا هائلا، وكان مطربى الحفل من الشباب الواعد الذى له العديد من التجارب الغنائية السابقة بالإضافة لدراستهم للموسيقى وامتنانهم الشديد للغناء فى هذا المكان العريق.


فى هذا السياق تحدثت مريم رمضان 18 سنة طالبة بمعهد الموسيقى العربية قائلة: شاركت من قبل فى حفلات للمتحف وأنه "لشرف عظيم لى" أن أغنى فى هذا المكان لأنه يعطى المزيد من الثقة بالنفس والشهرة لدى الجمهور خاصة أن معظم الحفلات مجانية.


كما قدم حسام حسنى 21 سنة العديد من الأغنيات المختارة للعندليب عبد الحليم حافظ والذى أبدى سعادته بالغناء فى رحاب أم كلثوم.


لقاؤنا الثانى مع الدكتور علاء فتحى – أستاذ تأليف الموسيقى بالمعهد العالى للموسيقى العربية بأكاديمية الفنون ومدير متحف أم كلثوم - الذى أكد على أن هدفه الأساسى- فى بادئ الأمر- استعادة جمهور "الرواد" أى كبار السن من محبى وعشاق أم كلثوم لأنهم النواة التى لابد من الالتفات إليها لإعادة البريق لهذا المكان، وبالتالى تم عمل رحلات جماعية للمكان فى الصباح أو إحياء حفلات مسائية والتى لاقت قبولا وفرحة لدى عشاق النغم خاصة بعدما قدمنا حفلة لفرقة أم كلثوم – وكانت قد توقفت لفترة- وكانت فى ذكرى وفاتها بالإضافة إلى الفرق الموسيقية الخاصة والتى نستعين بها لتقديم حفلات مسائية كل شهر بالإضافة أيضا إلى الصالون الثقافى والذى يصاحبه أحيانا فقرات موسيقية على حسب موضوع الصالون.


أجواء "أيام زمان"


وعن الشىء المميز فى هذا المكان يشير الدكتور علاء إلى أن الأجواء الأثرية خلقت نوعا من الحنين والإحساس "بأيام زمان" خاصة عندما تكون مع فرقة أم كلثوم فى متحفها فهذا شىء رائع وحقق نجاحا كبيرا.


ولكن هل يعتبر جيل "الرواد" هو أساس الحاضرين؟


ليس هذا فقط, فالاهتمام بشريحة الشباب من أولوياتنا أيضا وعلى هذا الأساس تم الاستعانة بالعديد من الفرق التى تقدم الموسيقى الكلاسيك والحديثة أيضا, كما نسعى لاستقطاب أطفال المدراس وعمل رحلات صباحية لهم وعمل مسابقات ترفيهية للاستفادة من القيمة الفنية والتاريخية لحياة أم كلثوم. ومن هذا المنطلق فإن مكتبة أم كلثوم تحاول أن تكون مركزا بحثيا لفكرة مشروع يضم ملحنى ومطربى ومؤلفى الأغنية المصرية فى القرن العشرين, فالمتحف لا يجسد قيمة أم كلثوم وحسب بل يؤرخ للقرن العشرين برؤسائه وتاريخه.. فهو حقبة زمنية تحكى الكثير.