مواجهة الهربان وأبو طشت جنان

01/10/2015 - 9:36:44

 عمرو سهل عمرو سهل

كتب - عمرو سهل

كل ما يهم أراجوز الجماعة والمزور العتيق وهما يعدان العدة لمهاجمة مصر أن يكون الهجوم موافقاً للشريعة الإسلامية وأن تكون الخيانة التى يقتاتون منها على أسس من هدى الله .


وما أن أراهما لا أملك أمام إنسانيتهما المتفجرة وأحاسيسهما المرهفة ومنطقهما الجبار إلا أن أردد عبارة بقال التموين التى حفظتها صغيراً وأدركت فة وقت لاحق أنها البديل الآمن من إقدامه على أن يكسر رأس المخاطب بها ترابزتين وكام كرسى كان يقول " سبحانه الدايم خلقنا والبهايم " فى إشارة أن ترمومتر الغضب فى أعلى مستوياته .


زمن ضمن المفرحات المبكيات منازلة فكرية من العيار الثقيل تمتم بين مرشح رئاسى سابق أدين بالتزوير وبين ابن أم طشت الشهير حمادة سلطان الدعاة كما أحب أن ألقبه حول قضية كبرى يشيب لها الأقرع .


الأول يستعد لإطلاق قناة فضائية من تركيا - مقر السلطان بهلول محطم الأمم وقاهر الأعداء - وهو شئ مقبول فبطل التزوير الهمام الذى يتنقل كعمال التراحيل بين الأنظمة المعادية لمصر ليعرض خدماته بإخلاص يشبه إخلاص بائعات الهوى لمن يدفع أكثر مستمر فى ثروته التى لا تهدأ وثابت على رجولته النادرة التى دفعت زوجته للانفصال عنه قرر أن يثبت لها أنه دكر بلغة أهل البلد فماذا فعل ؟!


الرجل ببساطة قرر ا، يكون مخلصاً لمستأجره الأاول فأخذ على عاتقه تلميع أتباع الموجه الأعظم حكيم الزمان وأستاذ العالم بشراء قناتهم وطبعاً من حر ماله وعرق جبينه لكنه أخطأ وجل من يسهو فاستخدم مذيعات غير محجبات .. وهنا انتفض أسد قطر الصامد من رقدته أمام صوانى الخرفان وتلال الرز وأبراج الحمام المحشى المعروف إعلامياً ب"ابن ام طشت " أن يمارس هوايته فى الحفاظ على ثوابت الدين التى خلق من أجلها فوجه شتائمه لصاحب القناة الليبرالى زميل ميدان التحرير السابق ليلومه على استخدام المتبرجات .


ولأن صاحب القناة قليل الأصل نسى أ، جماعة ابن ام طشت المخلوعة كانت تتيح له فقرة أساسية فى كل استعراضاتها وأشهرها مؤتمر سد النهضة السرى المذاع للاستئناس برأيه السديد وحكمته الطافحة كالعادة فبادل مونولوجيست الجماعة الانتقاد لكن بلهجة يفهمها وبكل أدب قائلاً : " هل تعلم الغيب " فى عتاب رقيق من واطى لمن هو أوطى منه .


إن أمركما عجيب فكأن كل ما يهم أراجوز الجماعة والمزور العتيق وهما يعدان العدة لمهاجمة مصر أن يكون الهجوم موافقاً للشريعة الإسلامية وأن تكون الخيانة التى يقتاتون منها على أسس من هدى الله .. ألا لعنة الله عليكم أيها الأرزال ألم يكفكما ما فعلتماه طوال سنوات أربع .. ألم يمتلئ جوفكما الفارغ باحتقار المصريين الذى سيطاردكما إلى باب القبر .. ألم تشبعا من حياة الذلة والمهانة وأنتم تعيشون فى ذمة البعض كالنساء .. ارحمونا من سفهاتكما وسخافة منطقطكما واعتزلا الناس بأذاكما لعل الله يجد لكما مخرجاً فأنتما تدركان أنكما تطلقان قناة لن يشاهدها إلا من كان على شاكلتكما يبيع كل ما ينمكن أن يباع دوان وازع من شرع أو ضمير .