مؤكدا أن السياسة لا تناسبه محمد لطفي: السينما بتحبنى ولا أخشى منافسة أى فنان كوميدى

30/09/2015 - 1:15:45

حوار: رحاب فوزى

محمد لطفى يطل على جمهور السينما فى موسم عيد الأضحى بفيلم عيال حريفة الذى يحكى عن مدرب رياضى غير معروف تتاح له فرصة تدريب منتخب كرة القدم النسائي, ويجدها فرصة لإثبات جدارته فى إطار من الكوميديا والغناء.


هل تجد المنافسة عادلة هذا الموسم بين عيال حريفة و أفلام تعرض منذ عيد الفطر؟


الفيلم الجيد يفرض نفسه, والعبرة بالإيرادات وإن كانت هذه الأفلام تعرض منذ موسم عيد الفطر الماضي أى منذ شهرين، إذن الفرصة أمام عيال حريفة ليكون هدية العيد الحقيقية لجمهور السينما, لأنه الفيلم الجديد على الساحة هذا الموسم.


تم اتهام مؤلف الفيلم بسرقة الموضوع من فيلم آخر؟


الموضوع فصلت فيه الرقابة بأوراق رسمية؛ حيث ثبت اختلاف القصتين تماما ولاعلاقة بين الفيلمين إلا وجود لاعبات كرة قدم من النساء فقط, إنما الأحداث ومعالجتها مختلفة تماما, ولذلك أطالب المؤلف الآخر بالاعتذار رسميا لفريق عمل الفيلم.


اضطررت لتغيير شكلك في الفيلم؟


طبيعة الدور أحيانا تستلزم شكلا جديدا يناسب الشخصية وهو ما حدث معي كثيرا وكابتن سباعوف له ملامح يفترض أنها روسية, ولا يخلو الفيلم من الكوميديا حيث توجد مواقف غير متوقعة ستحدث بينه وبين لاعبات الفريق.


ما حقيقة ظهور بطلات الفيلم في تابلوهات راقصة وملابس تقترب للروسية المشهورة بملابسها الخليعة؟


سأطلعك على مفاجأة حقيقية لن يتوقعها الجمهور, وهي أن صوفينار نفسها لن ترتدي ملابس للرقص بل ستستبدلها بملابس رياضية وأحيانا تشبه الملابس البلدي وذلك في الأغنيات والاستعراضات التي ستشارك فيها في الفيلم, إذن لا وجود لهذا الأمر.


هل وجدت صعوبة في التعامل مع مطربة وراقصة كممثلات؟


بطلات الفيلم يتصفن بخفة الظل وليس بينهن من تمثل لأول مرة, بل أجد أن الكاميرا تحب وجوههن, وأنا من الممثلين الذين يستطيعون التعامل مع أى ظروف في العمل حتى لو شاركت روسيي الجنسية لا أتحدث لغتهم في فيلم سيكون رائعاً.


تشارك أيضا في فيلم الليلة الكبيرة؟


نعم أشارك في فيلم الليلة الكبيرة ولكن تأجل ظهوره هذا الموسم لأن أحداثه تناسب موسم الشتاء أكثر؛ ولهذا قرر المنتج تأجيل عرضه حتى موسم نصف العام الدراسي.


كيف ترى المنافسة مع تامر حسني؟


تامر حسني ستايل مختلف، فهو يحب تقديم الرومانسي ولكن الرومانسي جمهوره قليل، لهذا يفضل إضافة لمسات كوميدية لأفلامه, وذلك بالإضافة للغناء الذي يجيده, والمنافسة معه ليست موجودة لأن أفلامه لها لون خاص بها يشبه شخصيته واهتماماته الشخصية, كما أن جمهوره يحب ذلك.


هل يبتعد تامرحسني عن تقديم الكوميديا الصريحة والأدوار الرياضية؟


الأدوار الرياضية يقدمها فنان أو ممثل له خلفية رياضية وينجح فيها بقدر نجاحه في اللعبة نفسها, وخبرتي الرياضية السابقة تؤهلني لكثير من الأدوار الرياضية التي لم يقُم فنان آخر على تقديمها, وهناك من قدَّمها بشكل لا علاقة له بالرياضة لإثارة الضحك, والكوميديا الصريحة تحتاج “كوميديان قوي” له حضور وافيهات خاصة به تكون وليدة اللحظة ’ مثل الزعيم عادل إمام , فهو يرتجل على المسرح ما لم يكتبه مؤلف, ولا يستطيع أى فنان فعل ذلك.


وهل يصلح البطل الرياضي للتمثيل؟


أحيانا قليلة جدا, غالبا الرياضة عكس الفن تحتاج مجهودا مرهقا وسهرا وعملا للساعات الأولى من الصباح دون الاهتمام بتناول طعام ما أو احتساء مياه أو أى مراعاة للصحة بعكس الرياضة, ومن هنا أصبح وجود بطل رياضي في الفن يتطلب منه إنهاء حياته الرياضية.


هل ساعدتك الرياضة في التميز فنيا؟


بالتأكيد ساعدتني في كل مراحل حياتي, الرياضة تجعل الشخص مميزا بين أقرانه في سن صغيرة, كما أنها تمنحه حماية من التدخين والدخول في دوامة تناول المخدر وغيرها من الأفعال المضرة بالجسد, كما أنها جعلت شكلي متميزا وعلى أساسه كان اختياري في أدواري الأولى.


هل كان لرفيقك الراحل حسين الإمام دور في أدوارك الفنية؟


كنت أعشق الموسيقي وأعزف الجيتار, ومع حسين الإمام رحمه الله عليه عزفت على الآلات الوتريات وغيرها, واستخدمت الطبلة والدف, وقمت بالغناء برغم أن صوتي لا يصلح للطرب, حسين الإمام كان يبث الحياة في أى عمل فني أو أى اجتماع لشلة اصدقاء ربما لا علاقة لهم بالفن.


أشاعت الصفحات الرسمية لبعض الأفلام عن أرقام إيرادات غير طبيعية, ما رأيك؟


الإيرادات موجودة في الجهة المعنية بذلك، وأعتقد أن غرفة صناعة السينما خير شاهد على هذه المسألة، ولتقل الصفحات عبر مواقع التواصل الاجتماعي ما تشاء, لأن الأرقام لا يمكن تغييرها من واقع دور العرض السينمائي.


هل فكرت في وضع إيرادات فيلمك على صفحتك الشخصية أيضا؟


أولا أنا لا أحب مواقع التواصل الاجتماعي كثيرا, أجدها مضيعة للوقت أحيانا, كما أنني مشغول للغاية بأعمالي الجديدة وأشارك في أكثر من عمل ولا أجد الوقت لوضع أى شىء عبر الصفحات الشخصية, أنا أقدم العمل وأترك الحكم للجمهور.


ما حقيقة وجودك في مسلسل عمرو دياب الأول؟


المسلسل هو مفاجأة ٢٠١٦ سيكون الجواد الرابح إن شاء الله في رأيي , لأن جمهور عمرو دياب ينتظر هذا المسلسل منذ خمس سنوات تقريبا, وأخيرا سيظهر للنور, ونحن بصدد جلسات عمل حاليا مع فريق العمل بالمسلسل.


ما أسباب غيابك عن المسرح سنوات طويلة ثم عودتك بطلا لعروض تياترو مصر؟


لم أحظ بفرص كثيرة للمشاركة في عروض مسرحية منذ بداياتي, ولكن عروض تياترو مصر تتمتع بروح مختلفة وجو أكثر حماسا؛ لهذا قبلت فورا هذه المهمة الصعبة التي أجد صعوبتها مثل تعلم اللغة الصينية يحتاج مجهودا و تركيزا و الأهم ألا تفقد روح الحماس, وأسباب غيابي عن المسرح تعود لغياب المسرح نفسه الذي ظل سنوات طويلة يعتمد على عرضين سنويا لا أكثر ثم اختفى تماما بسبب الظروف التي مرت بها البلاد وحان الوقت ليعود.


هل تجد المسرح مكانا لعرض وجهة نظر أى شخص أم لعرض قضية ما تحمل حلا في شكل كوميدي أو أى لون آخر؟


هو مكان لعرض أى وجهة نظر لأى مؤلف طالما اجتمع على قبولها المنتج والمخرج والأبطال, وعرضها على الناس مثل فيسبوك تماما سيكون الحاضرون بين مؤيد و معارض، وفي النهاية طالما فزنا بابتسامة واحدة من الحضور سيكون الأمر في نظري نجاحا.


ألا تخشى المنافسة بين العروض المسرحية الأخرى وتياترو مصر؟


و لمَ أخشى المنافسة, بل إنني أجد المنافسة شيئاً جيداً وصحياً وفي صالح الجمهور, وإن لم أحظ بمنافس فلن أظهِر جودة ما أقدم من أعمال, والتنافس يساعد على الحماس في تقديم الأفضل دائما, ويجعل الأمر كالمغامرة وهو ما يحبه الفنان والجمهور على السواء.


نادرا ما كنت تنتقد الرياضة المصرية في أعمالك, هل يتغير الأمر في فيلمك الجديد؟


أنا أعشق مصر بلدي الحبيب وأشجع الكرة المصرية باستماتة ومستعد أوزع أعلام مصر في الإشارات مجانا لكل من يحب هذا البلد من قلبه, لكنني لا أحب تقاعس اللاعبين أحيانا وإحساسهم بالضياع في الملعب وأصاب بغضب شديد يجعلني أحطم كل ما أجده حولي من أشياء, ولا أتعمد النقد لكنني مثل أى مشجع مصري بجد أريد الأفضل والأفضل دائما، وسواه لا أرغب به.


ما الشىء المفقود في عروض تياترو مصر؟


أفتقد دوما تواجد صديقي الراحل الفنان حسين الإمام, كم أفتقد هذا الرجل معي وتمنيت وجوده وموسيقاه بجواري في عروض تياترو مصر, حيث كان موهوبا في كل شىء التمثيل، والغناء، والتأليف، والموسيقي، والكتابة, وإذا اعتبرت أن هناك مفقوداً بين عناصر هذا العمل فسيكون غياب حسين الإمام رحمه الله.


هل صحيح أنك رفضت الغناء على المسرح؟


لا أجد صوتي جيدا ولا أصلح للغناء، ولكن أحيانا تتطلب بعض الأدوار الأداء الصوتي بالغناء مثل دوري في فيلم عيال حبيبة مع حمادة هلال وغادة عادل ورامز جلال الذي غنيت فيه معهم أغنية للسبوع, وعلى المسرح يختلف الأمر عن السينما, ولكنني لم أرفض يوما الغناء في سياق العمل وكل ما أفعله ألقي الضوء على أن صوتي لا يصلح للغناء أنا رجل رياضي وممثل فقط.


هل قمت بأى تعديل في النصوص المسرحية؟


النص المسرحي مكتوب بشكل جيد جدا، أنا أتدخل لإلقاء افيهات ضاحكة وربما أحيانا أبدل الموقف والموضوع بالتشاور بين فريق العمل بالكامل ولا يوجد أى تعديلات إلا في صالح العرض كله.


برغم نجاحك على المسرح إلا أنك تفضل السينما؟


نعم أعشق السينما منذ بداياتي الفنية, وأعتبرها نسمات الهواء في ليالي الصيف الحارة, والمسلسلات لا تعوضني عنها أيضا, ودائما أشعر أن السينما تحبني بل تعشقني وأنا أعشقها أيضا.


هل صحيح أنك فكرت في الترشح لمجلس الشعب؟


السياسة ليست ملعبي على الإطلاق ولا تناسبني, فقد كنت بطلا رياضيا في أحد الأيام وساعدتني الرياضة في الفن لا أنكر ذلك , ولا أفارق الرياضة إلا مضطرا لانشغالي بالتصوير أو غيره, ولكنني لم أفكر يوما في خوض الحروب السياسية بل أجد نفسي مع الشعب أكثر وأحب أن أكون بينهم.


هل تتخلى عن كريم عبد العزيز في الموسم الرمضاني المقبل بسبب عمرو دياب؟


مسلسل عمرو دياب سيكون من الأعمال الهامة في العام المقبل, وعلاقتي بكريم عبد العزيز لن تتأثر بمسلسل أو عمل فني لأنه تربطنا صداقة قوية.