عمرو الشناوى رئيس قناة النيل للأخبار لـ«المصور»: انتظروا قناة النيل كمصدر رئيسى للخبر

30/09/2015 - 1:13:11

  الشناوى أثناء حواره مع هشام الشريف الشناوى أثناء حواره مع هشام الشريف

حوار: هشام الشريف

أكد عمرو الشناوى رئيس قناة النيل للأخبار فى حوار له بعد أن تولى رئاسة القناة أنه يسعى إلى عودة قناة النيل للأخبار كقناة إخبارية بعد أن تحولت إلى قناة للبرامج وقال إن المرحلة القادمة تحتاج إلى برامج خفيفة سياحية وثقافية وأشار إلى تجهيزه لبرنامج رياضى يومى وأن عصر البرامج المتشابهة انتهى، لأن الفترة المقبلة ستكون أكثر تخصصاً، وأضاف أن هناك مفاوضات مع وكالتين إعلانيتين للتعاقد على برنامج صباح جديد وهذا المساء وأشياء أخرى على شكل البرامج الجديدة التى ستنطلق من مجلس النواب والفنادق المطلة على النيل.. وإلى نص الحوار..


ما الذى ستضيفه لتطوير قناة النيل للأخبار كى تنافس القنوات الإخبارية الأخرى؟


فى البداية كان لى تجربة عندما كان يتولى د/ ممدوح البلتاجى وزارة الإعلام كنت وقتها مسئول عن برنامج تطوير قطاع الأخبار حيث كونت مجموعة عمل وعادتى دائماً أؤمن بالعمل الجماعى والآن أحاول أن أطبق هذه الفكرة لتطوير قناة النيل للأخبار التى تمتلك كفاءات متميزة ولكن مشكلتها فى العملية التنظيمية بحيث كل عامل فى القناة يعلم طبيعة عمله وماهو المطلوب منه تحديداً فإذا استطعنا تطبيق ذلك على أرض الواقع أتوقع أن نكون من أفضل القنوات الإخبارية في المنطقة فنحن كتليفزيون لابد أن نهتم بالصورة ثم المحتوى فالصورة مازالت فيها مشاكل رغم تطويرنا لها خلال الفترة الماضية وفوجئت أن برنت الشاشة لم يفعل منه أكثر من ٥٠٪ رغم إمكانياته الهائلة وربما يكونون غير منتبهين لذلك، وكذلك كاميرات استديو ٥ الكثير منها معطل وحتى اللمبات التى وصلت إلى أكثر من ٦٠٪ من شبكة الهواء تالفة، والمشكلة فى عدم الإبلاغ بهذه المشاكل.


هل هذا عيب الهندسة الإذاعية؟


بالعكس الهندسة الإذاعية متعاونة جداً فلم تتأخر فى أى طلب صيانة لأى استديو فالعيب فى المسئولين الذين لم يطلبوا منها صيانة هذه الأجهزة والحمد لله استطعنا صيانة اللمبات والكاميرات وحتى النيوز روم تم تطويره حيث إن الجهاز القديم كانت خدماته محددة وأضيف له ساعة الوقت وهى مهمة للغاية، فلا يمكن لمحطة أخبار بدون ساعة ربما تكون أشياء بسيطة لكنها مهمة والفضل يرجع لمهندسى الأخبار وإدارة الجرافيك، أما الهدف الأكبر الذى أواجهه تغيير خريطة القناة فنحن قناة النيل للأخبار وللأسف تحولت لقناة النيل للبرامج، حيث كان هناك أكثر من ٣٠ برنامجاً ومعظمها متداخلة مع بعضها البعض بدون تخصص ولا هدف فالمرحلة المقبلة تحتاج برامج خفيفة مثل السياحية والاقتصادية والمفاجأة أننى أجهز لبرنامج رياضى يومى لجذب العديد من المشاهدين وكذلك البرامج الثقافية لأننا مسئولون عن ذلك فلابد أن نعود إلى تقديم رسائل ثقافية من الأفلام والمسرحيات وتغطية المعارض الثقافية خاصة أن العديد من الشعب لايعلم عنها شيئاً وعلى هذا أعقد اجتماعات يوميه مع كل إدارة على حدة للوقوف على البرامج الجديدة التى ستقدم على شاشة النيل بعد أن أيقن كل العاملين أن الشاشة تحتاج إلى تطوير كى تنافس القنوات الإخبارية الأخرى، بالإضافة أننى استطعت إعادة اشتراك الوكالة الإسبانية التى كانت تقدم رسائل مصورة فى المسابقات الرياضية بأنواعها سواء فى الدورى الإسبانى أو الإيطالى وتوقفت لأنها تكلف القطاع ٢٥ ألف دولار فى العام فالمقابل الذى سنحصل عليه أكبر بكثير من قيمة المبلغ المالى، وهذا يسمح لي تقديم وجبة رياضية دسمة للمشاهد لن تقدم فى الوقت الحالى، فالبرامج في المرحلة القادمة ستكون أكثر تخصصاً لأن عصر البرامج المتشابهة أنتهى.


العديد من العاملين فى قناة النيل طالبوا بفصلهم عن قطاع الأخبار لما يتمييز به القطاع من مبالغ مالية؟


انفصال قناة النيل عن قطاع الأخبار لا أجد لها ضرورة، فنحن جزء من كيان ضخم يعد من الأعمدة الأساسية لمبنى ماسبيرو، وكما أنه يضم أفضل العناصر مع كامل احترامى لكل العاملين فى القطاعات الأخرى فنحن نتكامل، فالأخبار سرعة ومصداقية فمن الممكن أن أسبق قطاع الأخبار في حدث معين والعكس، وفى النهاية نحن نمثل التليفزيون المصرى.


ولكن هناك بعض الأخبار حتى لو انفردت قناة النيل بها يعرضها القطاع ثم القناة بعد ذلك؟


هذا يعتمد على المراسل الذى يصل إلى الحدث أولاً أما لو كانت أخبار مهمة فقطاع الأخبار ينضم إلينا والذى يميز قناة النيل للأخبار أن شاشتها تعمل ٢٤ ساعة، أما قطاع الأخبار مكبل بالمساحات المحددة على خريطة القناة الأولى أو الثانية وأذكر لو زادت مساحة برنامج صباح الخير يا مصر يؤثو على خريطة قطاع التليفزيون حتى لو كانت برامج للأطفال فنحن حريصون على مشاعر زملائنا فى التليفزيون لأن هذا يؤثر عليهم أولاً معنوياً لعدم إذاعة البرنامج ومادياً لعدم حصولهم على مبالغ مادية.


هناك من يقول إن تبعية قناة النيل للأخبار للقنوات المتخصصة كان أفضل لأن قطاع المتخصصة سخر لها كل إمكانياته باعتبارها أهم قناة بالنسبة له؟


الأفضل أن أكون تابعاً لقطاع الأخبار الذى يدرك مستوى الخدمة التى تقدم للمشاهد ورئيس قطاع الأخبار له رؤية فى تفصيل العمل وكيف يخرج بمستوى متميز بصرف النظر عن عيوب بعض المعدين أو المذيعين وحتى المخرجين الذىن أرى أنهم يحتاجون دورات تدريبية مكثفة حتى يصلوا إلى المستوى الذى يليق بتطوير قناة النيل للأخبار فى المرحلة المقبلة.


هل ستطالب بزيادة ميزانية القناة خاصة أن ميزانيتها حوالى مليون و ١٨٠ ألف جنيه وهذا رقم ضئيل لأى قناة إخبارية تسعى للمنافسة نسعى إلى تنظيم موارد القناة فى المرحلة القادمة من خلال المعلن الذى يحتاج إلى تقديم خدمة متميزة للمشاهد.


ولماذا لم تطلب من القطاع الاقتصادي توفير موارد مالية لتطوير القناة؟


أولاً أضيع وقتى كما أننى أعلن أن التلفزيون يعانى من مشاكل مالية ورغم ذلك هناك مفاوضات مع وكالتى إعلانات ولا تسألنى من هما لأنى حتى الآن لم اتعاقد معهم بشكل رسمى ولكنهم موجودتان في السوق الإعلانى أحدهم وكالة إعلانية حكومية وهما منتظرتان التطوير الجديد لشكل القناة لجذب مزيد من الإعلانات وكذلك نحتاج موارد لزيادة الأجهزة التى تحتاجها القناة مثل الكاميرات وأجهزة tv وكذلك وحدتان sng حجم صغير سهل التحرك بهم فى أى مكان لتغطية الأحداث، فنحن لدينا طقم طوارئ يوميا ويحتاج إلى أجهزة جيدة بعيدة عن المستخدمة والتى تحتاج وقتاً للتجربة وهو ما يؤخرنا عن نقل الأحداث المهمة وللأسف نتهم بالتقصير فالعقبة الوحيدة التى تواجه التليفزيون المصرى قلة الإمكانيات المادية ومن المحتمل أن تبدأ الوكالات الإعلانية فى جذب المعلنين للبرنامجين “صباح جديد وهذا المساء” خلال الأسابيع المقبلة ثم بعد ذلك البرنامج الرياضى والسياحى وأؤكد لك بعد شهرين تقريبا سترى قناة النيل للأخبار بثوبها الجديد سواء فى الشكل والمضمون.


ماذا عن البرامج المعلنة فى القناة؟


لايوجد فى القناة سوى برنامج واحد معلن وهو البرنامج “الاقتصادى” وللأسف العائد يعود على القطاع الاقتصادى.


بماذا تفسر قطاع الأخبار يمتلك ٦ أجهزة بث مباشر “tvu” تستخدم قناة النيل واحد أو اثنين منهم في حين قناة مثل cbc تمتلك حوالى ٣٠ جهازاً؟


القناة لا تمتلك أجهزة خاصة بها للمنافسة ورغم حدود إمكانياتنا نغطى كل الأحداث ونسعى مع قطاع الهندسة لتوفير بعض الأجهزة التى لم تستغل ولأول مرة نضع العلامة المائية على الشاشة لنؤكد حصرية الأحداث.


كيف ستنافس القنوات الإخبارية الأخرى واستديو ٥ و ٣١ معطلين ويحتاجون إلى صيانة باستمرار؟


بالفعل استديو ٣١ يحتاج إلى صيانة فبعض الأوقات الأجهزة لا تعمل لذلك يستخدم في البرامج المسجلة فقط وهو ما يزيد العبء على استديو ٥ الذى لايتحمل العمل ٢٤ ساعة يومياً فهو يحتاج إلى وقت للراحة ورغم ذلك نغظى كل الأحداث لذلك نسعى للحصول على استديو ٢ لحين إصلاح استديو ٣١ ولتخفيف العبء على استديو ٥.


حدثنا عن أهم التكليفات التى كلفت بها استعداداً للانتخابات البرلمانية القادمة؟


هناك برنامج جديد خاص للانتخابات البرلمانية لم نستقر على اسمه حتى الآن ويتطرق إلى استعداد الشارع لهذه الانتخابات كما أن معظم البرامج لابد أن يكون لها شكل جديد وهو مرتبط بالمادة التى تقدم فالبرنامج الخاص للانتخابات سينطلق من داخل البرلمان المصرى وكذلك البرنامج الثقافى سيخرج من المسرح و “صباح جديد” الذى من المحتمل أن يخرج من الاستديو إلى الطبيعة المبهرة التى تتميز بها مصر وسيقدم فى أحد الأندية أو الفنادق المطلة على النيل بعد أن أبدت الشركة القابضة للسياحة والسينما “إيجوث” استعدادها لمساعدة شاشة النيل للأخبار والنهوض بها لأنها تقدم باسم مصر، أما برنامج “هذا المساء” سيخرج بثوبه الجديد فى استديو ٥ بعد صيانة الاستديو الذى يمتلك العديد من الإمكانيات الهائلة وللأسف معطلة ونسعى إلى إزالة كل العقبات التى تواجهه فى أسرع وقت ممكن.


هل ستعتمد على مجموعة معينة من العاملين فى التطوير الجديد للقناة؟


سنسعى إلى توظيف كل عامل فى مكانه الصحيح فى البرامج المقدمة حتى نضمن تقديم أفضل ما لديه من إمكانيات لتطوير الشاشة.


هل أداؤك على الشاشة كمذيع للنشرة يؤثر على قيادتك لرئاسة القناة؟


أنا فى الأصل مذيع واستمرارى فى عملى كمذيع يجعلنى أحافظ على معايشتى لكل الأحداث سواء الكاميرا أو الأحداث الجارية.


ماذا عن تدريب العاملين؟


اتفقت مع جمال الشعر مدير معهد الإذاعة والتليفزيون لعمل دورات تدريبية لكل العاملين كلاً فى تخصصه خاصة المذيعين الذين يعملون في كل البرامج وهذا خطأ فالتخصص مطلوب لمقدمى البرامج لاكتساب خبرات متراكمة لزيادة كفاءتهم بدلاً من حصولهم على معلومات سطحية تجعلهم لا يستطيعون حتى مناقشة المواضيع التى ستقدم على الشاشة بجدية ومهنية وهو ما جعلنا نفقد المشاهد الذى نحاول استعادته مرة أخرى فالتدريب مهم وللأسف لدينا عاملون لم يحصلوا على دورات تدريبية قد تصل إلى١٠ سنوات حتى إنهم نسوا اسم دورة تدريبية.


هل سيكون لك نصيب فى هذه الدورات خاصة أنك مازلت تقدم نشرة الأخبار؟


أتمنى ذلك فلا أحد كبير على التدريب كما أنه مهم وأذكر أن آخر دورة حصلت عليها منذ ٤ سنوات تقريباً وأعتقد أن مستواى قبل ذلك يختلف عن الآن والذى جعلنى مازلت متماسكاً حتى الآن طبيعة عملى كمدير عام المذيعين والذى كنت أطبق ما درسته من دورات سواء داخل قطاع الأخبار أو خارجة على زملائى المذيعين.


هذا السؤال طرح لكل من تولى رئاسة قناة النيل للأخبار متى نشاهد قناة النيل تنافس القنوات الإخبارية الأخرى؟


أترك للمشاهد الإجابة عن هذا السؤال ورغم ذلك بعد ٤ أشهر من خروجنا بالشكل الجديد للقناة الذى سينطلق خلال الشهرين المقبلين على ان نكتسب المصداقية ويعتمد علينا كمصدر رئيسى أول للخبر فى مصر.