حنان مطاوع : مفيش مسرح في مصر

30/09/2015 - 1:07:15

حوار: محمد فتيان

المتابع الجيد لنشاطها الفنى يدرك أنها فنانة تعشق أداء الأدوار الجيدة، طبيعى جدا أن تتغيب لسنوات عن الشاشة، لأنها تشترط وجود «ورق كويس» يتيح لها إظهار امكانياتها الفنية. الفنانة حنان مطاوع،رفضت توصيف البعض لها كونها «كوميديانه»، أكدت أن الممثل الجيد يجب أن يكون مستعدا لتقديم كافة الأدوار، ولا تقف عند حد معين سواء كوميدى أو درامى. «حنان»تحدثت أيضا عن تفاصيل اختيارها للمشاركة فى مسرحية «أنا الرئيس»، وتطرق الحوار أيضا إلى قطاع المسرح المصري، والأزمات التى يعانى منها «أبو الفنون» وعن تفاصيل تلك الأزمات وأمور أخرى كان الحوار التالى:


رغم مشاركاتك الفنية.. لكن هناك من يؤكدون أن حنان مطاوع بعيدة عن السينما والدراما؟


« مش بعيدة» ... كان في مشروع لعمل فيلم بعنوان «قبل الربيع» وللأسف لم يعرض وكان اخر عمل في الدراما مسلسل «دهشة» في الموسم قبل الماضي والموسم الماضي الوحيد الذي لم أقدم فيه شيء لان كل الاعمال التي تم عرضها على سبق و قدمت الكثير منها وبطبيعتي أحب ان أقدم أدوار مختلفة لان التغيير مطلوب.


هل توافقين على من يضعك فى خانة «الممثل الكوميدي»؟


لا طبعا... أرفض هذه التصنيفات لان الممثل الجيد والمتميز هو القادر على تقديم أي دور يتطلب منه والمهم ان يعجب الجمهور، وهو الذي يكسر أي قالب للمخرجين والمنتجين بمعني انك تكسر هذه التابوهات لتصبح ممثل جيد.


حدثينا عن مسرحية «انا الرئيس» ومن رشحك لهذا الدور؟


رشحني للمسرحية الفنان سامح حسين، وبعدها قرأت السيناريو وتعرفت علي مخرج المسرحية محسن رزق والذي بذل معي مجهود خرافي واكتسبت منه ثقة كبيرة جدا وقام بتجديد الدور مرة أخري وعمل إعادة صياغة كاملة للدور حتي اصبح يختلف كثيرا عما قرأته، والجميل أنه تحدي بي كل من حوله لأنه يؤمن بموهبتي وانني سأقدم الدور علي اكمل وجه.


ومن المقرر ختام عرض مسرحية «أنا الرئيس»، سيكون خلال أيام عيد الأضحى المقبل، وذلك بعد النجاح الكبير التى حققته المسرحية طيلة فترة عرضها سواء فى القاهرة أو فى مدن القناة.


هل في اعتقادك ان المسرح بدأ يأخذ وضعه الطبيعى فى الوسط الفنى؟


أعتقد ان هناك مسرحيات بدأت بالفعل تأخذ وضعها الطبيعي لكي تعطي للمسرح مكانته ووضعه الحقيقي كأحد أسباب صناع النجوم كما ان المسرح أصبح ساحة تحدي جديدة لذلك قدم الفنان محمد رمضان مسرحية «رئيس جمهورية نفسي» كما قدم يحيي الفخراني علي المسرح القومي «ليلة من ألف ليله» وانا أيضا مع الفنان سامح حسين نقدم مسرحية «انا الرئيس» .


وأريد الإشارة هنا إلى أننى اقدم دوري في المسرحية بملابسي الخاصة بدون تكليف الإنتاج، واطالب كل الفنانين ان يقدمون مسرحيات ولا يرفعون في اجورهم لعودة مسرح مصر كما كان قبل ذلك صانع النجوم.


ما سر إقبال الشباب على السينما والدراما وترك المسرح هل من أجل الشهرة والعائد المادي؟


للأسف لا يوجد لدينا مسرح، وصناعة المسرح ضعيفة جدا ، ومسرح القطاع العام ينتج مسرحيات قليلة، بسبب قلة الامكانيات، هذا بجانب أن المسرحيات لا تتممتع بالزخم الذى تتمتع به المسلسلات، ولهذا لا يجب القول أن الشباب رافض المسرح وان القطاع العام لا يعرض على الشباب أدوار.


من وجهة نظرك... ما الأسباب أو الدوافع وراء احجام الجمهور عن متابعة أنشطة المسرح؟


يمكن الإشارة لعدة أسباب، مثل عدم وجود دعاية كافية من الدولة حيث يجب على الدولة عمل دعاية في العديد من الوسائل الإعلامية سواء التليفزيون او الجرائد اليوميةلمعرفة الجمهور طريق المسرح، اما بالنسبة لمسرحية «انا الرئيس» فالدعاية الخاصة بالمسرحية أقوم بها عن طريق صفحتي الشخصية عبر مواقع التواصل الاجتماعي وأيضا الصفحة الشخصية للفنان سامح حسين والغريب ان الحضور كان فوق المتوقع.


بعيدا عن أزمات المسرح.. ما تقييمك للأعمال الدرامية في الفترة الأخيرة؟


-هناك اعمال جيدة تليق بالدراما وبالأخص في الثلاث سنوات الأخيرة، مثل مسلسل «ذات» ومسلسل « موجة حارة» ومسلسل «بدون ذكر أسماء» ومسلسلات اخري كثيرة.


هناك من يشير إلى أن السينما لم تكن أفضل حالا عن المسرح.. إلى أى مدى تتفقين وهذا الرأى؟


فى رأيي أنه لن ينصلح حال السينما الا إذا اتجهنا الي السينما المستقلة غير المكلفة، مع الأخذ فى الاعتبار أن السينما المستقلة أصبح لها جمهور كبير نوعا ما، ينتظر أعمالها ويتابع أنشطتها.


ما هو موقفك من الأفلام المعروفة اعلاميا بـ«افلام الراقصة والبلطجى»؟


أفلام الرقص والبلطجة زادت عن حدها ، وأريد التأكيد هنا أن هذه النوعية من الأفلام لا تستهويني، لأنها لا تقدم جرعة فنية عالية، ولا يوجد بها أى إبداع يذكر، هذا بجانب أنها تقوم بتوجيه المجتمع فى مناطق لا تعجببنى، وللأسف السنوات الأخيرة شهدت تزايد تلك الأفلام، واصبح الموسم الواحد به فيلمين أو ثلاثة من هذه النوعية، باختصار أرى أن أفلام «البلطجى والراقصة» شيء غير لطيف.


خلال الأسابيع القليلة الماضية بدأ الحديث عن اختيارات الفنانين لأعمال الموسم الرمضانى المقبل.. هل عرضت عليك أية أدوار؟


لا.. لم يتم عرض أية أدوار سواء أعمال سينمائية، أو أعمال درامية للمشاركة بها فى الموسم الرمضانى المقبل، أو السينمائي.