مفيش فايده ولاَّ إيه؟!

30/09/2015 - 1:03:21

  صافيناز صافيناز

كتب - محمد الحنفى

بصراحة كده ومن الآخر إما إن العبد لله مش بيعرف يكتب، و»أنا أشك»، أو الناس وخصوصاً المسئولين بطّلوا يقروا! والحقيقة مفيش أمامي غير حل من اتنين، يا ابطل أكتب «وده مستحيل» أو أن الناس ترجع تقرأ!


ألغاز موش كده؟


عموماً لا ألغاز ولا حاجة، كل الحكاية إنه أنا كتبت كتير على مدى عام تقريبا عن حكايات وظواهر سلبية في وسطنا الفنى، وللأسف مازالت موجودة يعني بدأت ولم تنتهِ، وياريت على أد كده وخلاص، لا.. وبتزيد ولسانها خارج لي مترين، وكلها تقريبا حكايات مفتوحة، ماهو احنا ورانا إيه؟ فاضيين!


تحبوا نبدأ منين؟


تيجوا نبدأ من أحمد عز وزينة؟


تصوروا لحد النهارده مشكلة عز وزينة والتوأم لم تحل؟ محكمة الأسرة أول درجة قالت العيال عيال عز حتى لو مفيش عقد زواج، وطالما الباشا رفض يحلل الــ ( DNA )، يبقى شيل يا معلم!


قلنا أشهد أن لا إله إلا الله، خلصنا من صداع زينة وعز أو عز وزينة! تاني يوم على طول طلع حد من فريق دفاع عز وقال لزينة لا دا بُعدك، عندنا مراحل تقاضي تانية وتالته ورابعة ومش هتقدري تكتبي العيال باسمه! يادى النيلة والواقعة الطين!


دا زينة قالت من الصبح هاعمل شهادتين ميلاد لزين الدين وعزالدين باسم أبوهم أحمد عز وهاعمل لهم جوازين سفر وأروح علي أمريكا وأقعد تحت تمثال الحرية وأفقع كام زغرودة وأقول للأمريكان أنا انتصرت «يا منز «، والشهادات أهه! ومش هايهمنى، وكل يوم هتلاقونى نطَّالكم هنا!


وفي شهر أغسطس اتدخل عمرو دياب وحاول يحل مع عز وظهر معاه على شاطئ مارينا، وتاني يوم ظهر مع زينة، قلنا خلاص هيعملها « أبو عبدالله « ويحل الأزمة وننتهي، لكن طلعت زينة ونفت وساطة دياب، وقالت إنها راحت نفس البلد ونفس الشط في نفس اليوم في نفس اللحظة اللى كان موجود فيه عز وقابلت عمرو دياب صدفة!


وفجأة بعدها بأيام «ودى طبعاً ألاعيب محامين» سمعنا إن زينة بتحضر لعز حتة مهموز هيطلع من عينه، هترفع عليه قضية خلع وقيل إنها ناوية كده على نُص شهر عشرة يعني مع بداية الموسم القضائي الجديد، يادى الليلة اللى مالها آخر، طيب فين عقد الزواج اللي هترفعي بيه قضية الخلع ياست زينة؟ حاجة تلخبط! ولو تفتكروا أنا طالبت في مقال سابق من حوالي سنة بضرورة إنهاء هذه القضية الأخلاقية في المقام الأول؛ حتى لا تتحول إلى ظاهرة في المجتمع المصري ونلاقي عندنا بنات بتعمل نفس العملة والله يلعن أبو العرفي، وقلت وقتها يا عز لو الولاد ولادك اعترف بيهم وقصر الدور خلينا ننتهي من الحكاية البايخة دي، مصر موش ناقصة! وطبعاً لا حياة لمن تنادي والحكاية ليس مفتوحة!


ننقل على موضوع تاني .. فاكرين فضيحة شهادات الدكتوراه الفخرية اللى وزعتها الست أحلام يونس عميدة معهد الباليه السابقة واللى جابها دكتور جابر عصفور رئيسة لأكاديمية الفنون، على مطربي الخليج وحشرت وسطهم الفنانة الكبيرة شادية، ونسيت عمالقة مصريين كتير، وقتها طالبت بالتحقيق معها ومساءلتها عن هذه الفوضى، وهل راعت معايير وشروط منح هذه الجائزة الرفيعة، وقلت إن وزير الثقافة نفسه ليس «كبيراً « علي المساءلة! وللأسف لحد النهارده لا حد سأل ولا حد حقق أو حاسب .. والدنيا فل وماشية، بالمناسبة تعرفوا مين اللى منح الموسيقار العالمي عمر خيرت شهادة الدكتوراه؟ والله العظيم مش أكاديمية الفنون لأ، دى الجامعة الأمريكية!


مش باقول لكم محدش بيقرا!


طيب فاكرين مقالي عن الزعيم عادل إمام، الفنان الكبير اللى رسم البهجة ولا يزال علي شفاه ملايين المصريين جاب رد فعل؟ أذكركم إني وقتها طالبت الدولة بتكريمه ومنحه شهادة الدكتوراه الفخرية أو وساما من الطبقة الأولى بمناسبة بلوغه سن الـ٧٥ في شهر مايو الماضى، وفضلت أعدد في صفات وإنجازات هذا الفنان الكبير، والحقيقة الوحيد اللى طلبنى وشكرني على المقال كان الزعيم نفسه رغم انشغاله أيامها بتصوير مسلسل أستاذ ورئيس قسم، وأذكر إنه كان فرحان أوى وقال لي بالحرف «قلبي بيزقطط وعنيا بتدمع كل ما أقرأ مقالك!» تفتكروا مشاعره هيكون شكلها إيه لو حد في بلدنا كرّمه؟ لكن للأسف لاحد كرّم ولا هبب!


إيه رأيكم بقا لو قلبنا على «المُزة « الأرمنية البت صوفينار ولا صافيناز؟ البنت اللى هزت عرش الرقص الشرقي في مصر وركنت الست دينا على جنب وبقى الطلب عليها كده!


البنت مش عارفة تجيب إقامة، راحت اتجوزت من واحد الله أعلم إن كان طبال فرقتها واللا رجل أعمال، وعلى فكرة لقب رجل الأعمال ده بقى واسع جدا، غير الأكابر إياهم بتوع مجلس رجال الأعمال، وقالوا إنها قدمت على الإقامة، وبعد شويه طلعت صافيناز مع فيفي عبده وأنكرت إنها اتجوزت، الله يخرب بيتك أمال جيبتي الإقامة إزاي؟ وأنا كتبت عن الست دى وتساءلت عن فزورة زواجها وعن حفلها في محافظة الغربية وإلغائه في آخر لحظة، المهم طبعا جت واقعتها الطين لما هزت وسطها بعلم مصر وهاتك يارقص على أغنية بشرة خير.. آل إيه من كتر فرحتها وحبها لمصر! يا وليه مالقيتيش غير علم مصر» الرمز» تعمليه بدلة رقص؟ وطبعا الحلوة اتطست ٦ شهور سجن فى أول درجة واتأيد الحكم في الاستئناف، والناس في سجن النسا غنوا لها «ياحلوة يابلحة يامأمعة « لكن ياخسارة وقبل الحكم ما يصدر بساعات ركبت صوفي الناقة وشرخت علي دبي وقالت باي باي، أصل دا سجن يابابا مش كباريه!


وبصراحة قلنا الست مشيت بلا رجعة لكن بعد شهرين لقيناها جت مصر تاني وبتعمل معارضة استئنافية في الحكم، والمفروض يكون صدر والمقال ماثل للطبع والله أعلم اتحكم فيه بإيه، والغريب كان مشهد المحاكمة يوم ما حضرت صافيناز تقديم المعارضة، أمة لا إله إلا الله كانت هناك علشان تشوف المزة، اللى خلاها السبكى بطلة ونجمة شباك، آه نسيت أقولكم إن صافيناز اللى أنكرت زواجها، قيل إنها ماشية في خلع من رجل الأعمال ! إيه ده، هيا اتجوزته ولا ماتجوزيتوش؟ طيب يا عالم حد يطلع يقول لنا حاجة ويحل الفزورة بدل ما نجيب وردة بلدي ونقطع ورقها ورقة ورقة واحا بنقول، اتجوزت، لا ما اتجوزتش، اتجوزت ..لا.. ما تجوزتش! ايه رأيكم كل واحد يجيب وردة ويقطع ورقها ويشوف إن كانت اتجوزت ولا ماتجوزتش! ويقول هاتتسجن ولا مش هاتتسجن؟ .. كفايه كده والأسبوع الجاي نكمل، وصدقوني أنا مش هازهق ومش هابطل أكتب حتى لو انتوا بطلتوا تقروا، مفيش فايده ولا إيه؟.