لكل طريقته فى الاحتفال .. ليلة العيد .. أجندة الفرحة

25/09/2015 - 10:41:09

صورة أرشيفية صورة أرشيفية

كتبت - أميرة إسماعيل

يأتى العيد حاملاً معه أمنيات تتجدد دائماً بالفرحة والسعادة التى لا تكتمل إلا بصحبة حلوة من الأهل والأصدقاء ، ولأن الشباب يسعون دائماً للتجديد فيبدأون فى وضع أجندة بأماكن وطرق الاحتفال ليلة العيد ويضعون فى اعتبارهم الاحتفاظ بطقوسة الخاصة مثل الأضحية ومشاركة الأسرة فرحتهم بها .


تقول مريم جمال ( 21 سنة ) طالبة بكلية رياض الأطفال ، جامعة القاهرة عن خطتها لقضاء أيام العيد : أفضل قضاء وقفة العيد فى منزل إحدى صديقاتى مع بقية أفراد الشلة ، أما بقية الايام فاقضيها فى المنزل مع الأسرة ، وقد التقى بعض صديقاتى مرة ثانية .


أنا وخطيبى


ستقضى نادين عبد القادر ( 25 سنة ) ، ليلة العيد هذا العام فى التحدث تليفونياً| مع خطيبها ، تقول : سيكون ذلك بعد انتهائى من تنظيف المنزل ، لاستقبال خطيبى والتجمع فى جو أسرى ، وبعد انصرافه سأبدأ فى الاتصال بصديقاتى لنتبادل التهانى بالعيد وإرسال الرسائل .


وتوضح سمر أحمد ( 20 سنة ) طالبة ، أن ليلة العيد فرصة رائعة لتجمع الأسرة خاصة بعد زواج إخواتها الشباب والبنات ، فهى الأخت الصغرى التى تشعر بالفرحة عندما تجتمع الأسرة بالاخوة والأخوات والأحفاد فى " سهرة صباحى " ، فالعيد بالنسبة لها " لمه عائلية " لا مثيل لها ، وفى الصباح يتقاسم الجميع مهام تنظيف المنزل وتخصيص من يقوم بتوزيع الأضحية وزيارة الأقارب والتجمع مرة أخرى فى مشاهدة احد الأفلام أو المسرحيات .


سهر وزيارات


يقول محمود طنطاوى (27 سنة ) مخرج شاب : عادة يفضل الشباب بصفة عامة السهر ليلة العيد حتى الصباح ، حيث يقضون معظم وقتهم فى التسكع فى الشوارع وتبادل النكات والضحك على مواقف مشتركة أو السهر فى احد المقاهى ، وعن نفسى أفضل قضاء ليلة العيد مع أصحابى لأننى فى الصباح أكون مع أسرتى لأداء الصلاة وزيارة أقاربى وبعدها أنام ، ولا أفضل الخروج فى العيد لأن الشوارع لا تكون فى المستوى اللائق للخروج ، وبهذا أستمتع بالعيد فى جو أسرى وصلة رحم مع أقاربى .


" عيد الأضحى يختلف كثيراً عن عيد الفطر فى تقسيم الوقت والأولويات " ..  هذا ما أشار إليه مروان أبو السعود ، طالب فى كلية العلاج الطبيعى ، حيث يؤكد أ، هذا العيد من نصيب الأهل والأقارب وذلك لتوزيع لحوم الأضحية ولن يكون هناك مجال للأصدقاء إلا بعد اليوم الأول للعيد ، أما باقى الأيام فيكون مع الأسرة لمشاهدة المسرحيات ، لأن هذا العيد يشهد تجمعاً أكثر للأأسرة ، وهذه طقوسنا الأساسية فى كل عيد أضحى ، ومهم جداً المحافظة عليها حتى يكون لأسرتنا نصيب من فرحة العيد .


بينما يقوا أحمد محمود ( 21 سنة ) : أحافظ على طقوس بلدتى فأنا من الريف وعادة ما أسهر مع أصدقائى للأتفاق على الخروج فى أول يوم ، ولك يكون بعد الانتهاء من واجبات ذبح الأضحية ، وزيارة بعض الاقارب وغالباً نسافر إلى إحدى لمدن الساحلية ، كالاسكندرية لقضاء اليوم بين البحر والتجول والعودة بعد أن تنتهى فلوس العيدية .