عيد سعيد على مصر ورئيسها وأهلها!

22/09/2015 - 11:10:13

سكينة السادات سكينة السادات

بقلم - سكينة السادات

اليوم الأربعاء هو الوقفة أى يوم وقفة عرفات أعاده الله على مصر وأهلها ورئيسها وشعبها وكل الأمة الإسلامية بالخير واليمن والبركات وباكر الخميس هو أول أيام عيد الأضحى المبارك إنها أيام مباركة نتمنى أن تعود فى العام القادم ونحن فى استقرار وأمان وهدوء وسعادة فى ظل مصرنا الحبيبة ورئيسنا المحبوب عبدالفتاح السيسى.. آمين يارب العالمين.


ورغم سنوات العمر الكثيرة إلا أننى لا زلت أفرح بالأعياد وأقيم كل طقوسها ففى عيد الفطر المبارك (العيد الصغير) وكما نسميه فى الأرياف لابد من وجود الكعك والغريبة والبسكويت ونطهو السمك أول أيام العيد.


وفى عيد الأضحى المبارك نصوم يوم وقفة عرفات ونفطر بأجزاء من الذبيحة التى نوزع منها اللحم على المستحقين قبل العيد حتى لا يتكبدوا نفقات شراء اللحوم وتبقى بعض الأجزاء نأكلها مع الفتة عندما نفطر يوم الوقفة.


lأما الذبيحة الشرعية فتكون بعد أداء صلاة العيد مباشرة وكلها لأصحاب النصيب كل عام.


lوطبعا زادت أسعار الذبائح هذا العام بمقدار حوالى ٢٥٪ عن العام الماضى لكن لا شىء يعادل الشعور برضا الله ورضا الناس ما استطعنا إلى ذلك سبيلا!


lوالواقع أو ما يحدث بالفعل هو أن تناول طبق من شوربة لسان العصفور على طريقة أبلة نظيرة وقطعة لحم متوسطة ومعلقتين فتة يكفى ويزيد ونحمد الله على نعماه عقبال كل سنة ونحن طيبون!


lلا أدرى لماذا أشعر داخلى هذا العام بشئ من الإحباط وأحاول أن أمارس فرحتى بالعيد لكننى للأسفل أستطيع؟. هناك أشياء تؤرقنى وتمنع فرحتى!


lمثلا... كنت أتوقع مثل كل الناس أن يتغير بعض الوزراء فى وزارة المهندس إبراهيم محلب وألا يتغير هو شخصيا وذلك لعدة أسباب يعرفها كل الناس إذ إن كل يستخسره ويثني علي مجهوده.


lهو إنسان وطنى ومخلص ومحب لمصر ومحب للرئيس السيسى حتى النخاع وآسفة إذ أقول إنه ليس لصاً ولا انتهازيا (يعنى مش حرامى) فضلا عن تفانيه النفسى والبدنى من أجل البلد فأين أجد شخصا مثله أئتمنه على رئاسة الوزارة فى مصر خسارة كبيرة!!


lولا أخفى أننى ارتحت بعض الشئ عندما قال الرئيس السيسى إنه لن يتركه وأنه سيكون بجواره ولكن لماذا تغييره قبل شهرين فقط من البرلمان؟ لا نفهم!!


lبرضه سؤال لا يجد أحد أى إجابة عنه.. والكل يقول طيب تغير الوزراء الفاسدين والفاشلين ولكن محلب لأ؟ مايتعوضشى.


lثانى شئ يؤرقنى هو عدم الوصول لأى حل فى مشكلة سد النهضة والواضح أن الأثيوبيين انتهوا من بناء قرابة ٥٠٪ أى نصف مبانى السد فما هو الحل فى عدم شفافية أثيوبيا وصمت السودان وخوفنا نحن المصريين بل رعبنا من المستقبل الذى يهدد بالجفاف والعطش؟


lالموضوع الثالث الذى يفسد فرحتى بالعيد هو موضوع المهاجرين من أهلنا وناسنا من سوريا والعراق واليمن وكيف أنهم (ملطشة) فى يد الدول الأوربية وهم يستكثرون ١٢٠ ألف مهاجر بينما لدينا فى مصر (الغلبانة الشقيانة) لوحدها خمسة ملايين مهاجر يعيشون بيننا وكأنهم أهلنا وناسنا ويعملون ويتعلمون ونقتسم معهم اللقمة التى أصبحت عسيرة حتى على أهل مصر نفسها!


lورابعا.. معقول ما نراه من عدوان على المسجد الأقصى المبارك الذى ذكره الله فى القرآن عدة مرات؟


ونرى بأعيننا الاعتداء على المرابطين فيه وتكسير الأبواب والنوافذ ومنع الصلاة فيه للمسلمين أقل من ٤٠ سنة؟ لماذا هذا الافتراء؟


lيا حكومة إسرائيل لقد نهبتم أرض فلسطين وتم احتلالها وعملتم فيها دولتكم وقلتم ستكون هناك دولة فلسطين ودولة إسرائيل وسوف تتعايشان بسلام.. قلنا طيب.. خير ولم تفعلوا شيئا حتى الآن!


ولكن أن يصل الأمر إلى العدوان على مقدسات المسلمين شئ لا يحتمل ولا يعقل أن تتجاهله المحافل الدولية كلها بهذا الشكل.. شئ مؤلم!


lهكذا ضاعت فرحتى بالعيد ولا أظن أن هناك أى “نفسى أو مزاج لأى فرحة أو احتفال وخاصة ظاهرة اضطهاد التليفزيون المصرى للمواطنين فى العيد إذ يذيع أغنية واحدة طوال أربعة أيام وهى (جانا العيد أهو جانا العيد) لصفاء أبوالسعود ورغم أنها جميلة ولكن كثرة التكرار الممل يدفعنا للزهق من عيشتنا نفسها!


lوالعجيب أن هناك أغان كثيرة للعيد لكن تليفزيون مصر يستسهل هذه الأغنية ويذيعها كل عشر دقائق بالضبط!!!


lبالمناسبة.. هوه عصام الأمير رئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيون قريب مين بالضبط؟ لماذا لا يبدلونه بآخر نشيط يعيد للتليفزيون المصرى أهميته وجاذبيته وتعوقه؟ واللا أنا غلطانة يا جماعة؟


lوزيرة سابقة قديمة جدا قالت.. مصر لن تجد (ظفر) محلب الذى يطيره المقص أى أن محلب لن يعوض!