في ختام مهرجان الجيزة للأفلام القصيرة :

30/07/2014 - 2:13:19

صوره أرشيفيه صوره أرشيفيه

كتب : هيثم الهوارى

اختتمت الهيئة العامة لقصور الثقافة فعاليات مهرجان الجيزة الأول للأفلام القصيرة في دورته الأولى والتي أقيمت بعنوان " مصر بين ثورتين "  وتم إهدائها للمخرج الكبير على بدر خان تقديرا لتاريخه السينمائي الكبير كما تم تكريمه باهدائة درع الهيئة العامة لقصور الثقافة وعرض له في حفل الافتتاح فيلمه القصير " عم عباس المخترع " الى جانب فيلم الافتتاح " شخصية مصر " للمخرج وليد الطويل .


كان حفل الافتتاح قد أقيم في قصر ثقافة الجيزة بحضور د. عبد الناصر حسن رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة ومحمد عبد الحافظ ناصف رئيس إقليم القاهرة الكبرى وشمال الصعيد ود. محمد زيدان مدير عام فرع ثقافة الجيزة والناقدة صفاء الليثى رئيس المهرجان وفاتن التهامي مدير المهرجان إلى جانب عدد كبير من السينمائيين من بينهم د. على الغز ولى والمخرج هاشم النحاس ود. منى الصبان .


وقد انقسم المهرجان إلى ثلاثة أقسام هم مسابقة الأفلام التسجيلية عرض خلالها 9 أفلام"  أمل دنقل ، مغردون خارج السرب ، رغيف العيش والحرية ، أونى ، حلوان وأنا ، فريسكا ، أربع حيطان ، ستر الحياة  ، وابتداء المشوار ".


أما مسابقة الأفلام الروائية عرض خلالها 14 فيلم " هتفرج ، ملكوت ، مجرد كلمة ، ماريونت ، شاي بالنعناع ، شاتينج ، جاليرى ، بياع الغرام ، بوكية ورد ، أنت يا حمار، أن عاش ، العائلة ، اللعنة ، بوب كورن" 


أما مسابقة أفلام التحريك عرض خلالها 8 أفلام " مكان واحد ، مفاتيح ، زمبلك ، زبرجد ، بتنجان ، الغابة ، الطريق ، اولا لاه ".


وقد أعلنت لجنة التحكيم المكونة من د. رشيدة عبد الرءوف رئيسا وعضوية المخرجة عرب لطفي والناقد صلاح هاشم نتيجة الجوائز حيث فاز فى مسابقة الأفلام التسجيلية بجائزة أحسن فيلم " رغيف العيش والحرية" للمخرج طارق الزرقانى لتوثيقه بلغة سينمائية حكاية الشعب المصري مع رغيف العيش، والحرية وقد تناول الفيلم معاناة المصريين للبحث عن رغيف العيش والحرية منذ عهد الفراعنة وحتى الآن وسيطرة مافيا رجال الإعمال على استيراد القمح والسياسة الزراعية التي دمرت هذا المحصول المهم.


وحصل فيلم " ستر الحياة" للمخرج ياسر شبانه على تنويها خاص من لجنة التحكيم لقدرته على اختيار شخصية فريدة وهى شخصية عم محمود الشخصية المصرية صاحبة العمق الثقافي رغم عمله البسيط معبرا عن الشخصية المصرية صاحبة الثقافة والرؤية والتي من خلالها تعكس طيبة وسماحة الإنسان المصري .


   كما حصل فيلم " حلوان أنا " للمخرج محمد عادل على جائزة لجنة التحكيم الخاصة وقد احتوى الفيلم على  موضوع الانتماء وعالجه  المخرج بلغة سينمائية إحداثية وبشفافية عالية من خلال رؤيته عن حي حلوان الذي ينتمي إليه .


أما في مسابقة أفلام التحريك فقد ذهبت جائزة أحسن فيلم لفيلم " أولا لاه" للمخرج إسلام أحمد السيد الذي وظف بشكل جيد أدواته الفنية وقدرته على السرد من خلال الصورة السينمائية المتوهجة بحب الحياة، وبالروح المصرية الأصيلة وتناول عدد من المشاكل المصرية وما وصلت إليه الحالة العامة في الفترة الأخيرة من تدهور فني واخلاقى ومجتمعي في أطار ساخر . كما منحت اللجنة جائزة لجنة التحكيم الخاصة لفيلم " الغابة" للمخرج عادل البدراوى لبساطة العرض وفلسفة الحكاية الرمزية المتضمنة فى الفيلم حيث تناول الفيلم قصة رجل يحاول العيش فى الغابة بسلام فكان عليه مواجهة بعض المواقف.


أما  في مسابقة الأفلام الروائية فقد منحت لجنة التحكيم جائزة أحسن فيلم لفيلم " شاتنج" للمخرج أحمد توفيق رغم انه لم يكن الأفضل لان المسابقة احتوت على أفلام أخرى مثل " جاليرى " سواء من ناحية التصوير أو الأدوات السينمائية المستخدمة فى حين أن " شاتينج "  كان لدية مشاكل فى تقديم الصورة السينمائية  و الأداء التمثيلي وقد تناول الفيلم لقضية الوحدة والتعارف الذى يتم عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي  بينما تناول فيلم " جاليرى " قضية الصورة النمطية عن العرب لدى الغرب من خلال موقف درامي بين  فنانة غربية ترسم المارة من خلال وجه نظرها ومواطن عربي استطاع أن يغيرها بالمعاملة الحسنة .    


كما منحت اللجنة تنويها لفيلم " هتفرج" للمخرج أحمد توفيق لتناوله قضية إنسانية وان كان المخرج لم يراعى الفوارق الطبقية بين بطلي الفيلم وكذلك اهتزاز الصورة في المقدمة  كما انه ترك الفيلم لنهاية غير موفقه بهروب الابن من والديه اما جائزة لجنة التحكيم الخاصة فقد منحتها اللجنة مناصفة لكل من فيلم " انت يا حمار" للمخرج مينا ألبير وإلى فيلم " إن عاش " للمخرج محمود عبد الكافى .