بحضور الهانم ونخبة من كبار الشخصيات .. دار الهلال تعيد طبع شهادة السادات على التاريخ

17/09/2015 - 10:49:03

تصوير: إبراهيم بشير - آيات حافظ تصوير: إبراهيم بشير - آيات حافظ

كتب : عمرو سهل

من جديد تتصدى دار الهلال لمسئوليتها كحارسة على التاريخ وحافظة للحقائق في إطار دورها التنويري الذي تمارسه عبر ما يزيد على المائة عام .


ووفاء لابن من أبنائها وهو الزعيم الراحل أنور السادات الذي كانت دار الهلال جزءا من حياته ظل طويلا يفخر بسنوات قضاها في ربوعها كصحفي قدير لا تقل شجاعة قلمه فيها عن شجاعته في ساحات القتال


من هنا كان القرار الذي اتخذته دار الهلال بقيادة رئيس مجلس إدارتها  الكاتب الصحفي غالي محمد وبالتعاون مع جامعة النهضة برئاسة الوطني الدكتور صديق عفيفي بإعادة طبع كتابين بقلم الزعيم الراحل يعدان من أغلى كنوز دار الهلال بل والمكتبة العربية بأسرها وهما "أسرار الثورة المصرية"، و "يا ولدي هذا عمك جمال" لتنطلق احتفالية توقيع الكتابين التي شهدها رفيقة دربه السيدة العظيمة جيهان السادات وعدد من رجال السياسة والثقافة على رأسهم السفير السعودي أحمد قطان وحرمه والسفير اللبناني وحرمه والدكتور إبراهيم بدران وزير الصحة الأسبق ورجائي عطية، صلاح فضل، فاروق فلوكس، حمدي الكنيسي، ،أحمد المسلماني، وائل الإبراشي.


وفي كلمته للحفل أكد الكاتب غالى محمد، رئيس مجلس إدارة دار الهلال، أن المؤسسة لم تدخر جهدا في لإعادة إصدار الكتابين ليستطيع شبابنا المعاصر جسر الفجوة بينه وبين تاريخ بلاده وهى الفجوة التي يتسلل منها أعداء الوطن لعقولهم فيفسدوا عليهم وطنيتهم كما شكر غالي محمد الرئيس السيسي وأنه لولا وفائه لرؤساء مصر المخلصين ما خرج الكتاب إلى النور مؤكدا أن الدار بصدد طباعة باقي أعمال الرئيس الراحل أنور السادات، وسيتم جمع مقالاته في صحيفة المصور لطباعتها.


من جانبه قال الدكتور صديق عفيفي رئيس جامعة النهضة ، ان الهدف من اعادة طباعة الكتاب هو تعريف الشباب بتاريخ مصر وتعريفهم بعظمة السادات كمفكر وكاتب سبق عصره .


وبشوق كبير استمع الحضور لكلمة "الهانم" كما يناديها الجميع حيث قالت جيهان السادات إنها في كل صيف وخريف تتذكر حياتها مع الصديق والرفيق والقائد الراحل محمد أنور السادات، وأن حياتها امتزجت بشخصية وحياة القائد، الذي علمها أن النصر دائما يكون قريبا إذا خلصت النوايا، وأنه استطاع أن يحول الإحباطات في حياته إلى انتصارات مؤكدة أن إعادة طبع أعمال السادات، بمثابة تذكرة للأجيال الجديدة، ومصدر إلهام بتجربته السياسية والإنسانية.


وفي ختام الحفل اصطف المدعوون في طابور للحصول على نسخة موقعة من الكتابين بخط السيدة جيهان السادات وسط حضور واهتمام  إعلامي كبيرين.