رامى ربيعة : الدكة وراء عودتى للأهلى وكثرة المدافعين لا تزعجنى

16/09/2015 - 2:59:56

  ربيع فى حواره لـ«أبوالعلا» ربيع فى حواره لـ«أبوالعلا»

حوار : محمد أبوالعلا

عودة رامى ربيعة، للنادى الأهلى، صفقة رابحة لخط دفاع المارد الأحمر، خصوصًا فى ظل التخبط الذى يعانيه دفاع الأحمر ومشوار الفريق الصعب محليا وإفريقيا.. ربيعة الذى عبر عن سعادته لعودته للقلعة الحمراء، بيته القديم، نفى فكرة مساومته الشياطين على العودة مشددًا على أن عودته للأهلى، هى رغبته، قبل أن تكون رغبة النادى. نجم الدفاع، تحدث عن حكايته مع رقم ٣ وصدامه مع جون أنطوى، والمزيد من التفاصيل فى الحوار التالى.


كيف ترى رجوعك إلى النادى الأهلى فى هذه الفترة؟


أنا سعيد للغاية بالرجوع مرة أخرى إلى بيتى القديم داخل النادى الأهلى، ولم أكن أستطيع التأخر عن نداء النادى لى للعودة مرة أخرى للفريق، لقد عرف الناس اسمى من خلال هذا النادى، ولولاه كان اسم ربيعة مبهما لا يعرفه ولا يسمع عنه أحد على الإطلاق، لقد تربيت مع ناشئى النادى وتتدرجت فى جميع فرق الناشئين، إلى أن تم تصعيدى فى سن ١٧ عاما للعب ضمن صفوف الفريق الأول عام ٢٠٠٩، وقت أن كان الكابتن عبدالعزيز عبد الشافى مديرا فنيا للفريق فى ذلك الوقت، لقد كنت أصغر لاعب مع الفريق وقتها، لذا بمجرد حديث النادى معى بخصوص العودة مرة أخرى، وافقت على الفور بدون تفكير، هذه المرة لدى طموحات كثيرة أريد تحقيقها مع الفريق، أولها تحقيق بطولتى كأس مصر والكونفيدرالية الإفريقية هذا العام، وأعد جماهير المارد الأحمر أن يرجع المستوى أفضل مما كان عليه فى السابق، جميع الفرق الكبيرة فى العالم يحدث لها كبوات فى فترة من الفترات ثم تعود سريعا لسابق عهدها وبطولاتها التى تعودت عليها.


متى جاءت فكرة رجوعك إلى مصر مرة أخرى؟


هذه الفكرة كانت تراودنى كثيرا فى الفترة السابقة، إلى أن شعرت بأننى لن يكون لى دور مؤثر مع فريق سبورتنج لشبونة البرتغالى هذا الموسم، لقد صبرت كثيرا منذ احترافى فى البرتغال وتحملت فكرة عدم المشاركة مع الفريق الأول أية مباراة، واللعب ضمن صفوف فريق الشباب بالنادى «الرديف» لمدة موسم كامل بحجة صغر سنى وعدم التأقلم بشكل كامل مع لاعبى الفريق الأول وأجواء الدورى الممتاز فى البرتغال، وهذا كلام غير صحيح بالمرة، لقد ذهبت إلى البرتغال وأنا لاعب دولى وأساسى داخل تشكيلة منتخب مصر الأولمبى والأول معا فى نفس الوقت، لذلك فإن فكرة قلة الخبرة غير موجودة على الإطلاق.


فى هذه اللحظة جاء إلى البرتغال أحد مسئولى الأهلى وهو الكابتن هيثم عرابى مدير التعاقدات الخارجية بالنادى، بطلب من إدارة النادى لمناقشتى فى فكرة الرجوع إلى مصر والنادى الأهلى مرة أخرى، لم أفكر وقتها ووافقت على الفور وقمت بالتوقيع لمدة خمس سنوات، كل ما أشيع حول مغالاتى فى الأمور المادية كلام عار تمامًا من الصحة، كل شىء كان منتهيا تماما مع الأهلى قبل العودة إلى مصر والانضمام إلى المنتخب قبل مباراة تشاد فى التصفيات الإفريقية، وكان سبب تأخر التوقيع يكمن فى طريقة التفاوض على طريقة دفع قيمة الصفقة بين الأهلى ومسئولى سبورتينج لشبونة فقط، وليس لى دخل من قريب او بعيد فى هذا، وقد وجدت أيضًا أن تواجدى مع الفريق فى مصر سيدعم استمرارى فى تشكيل المنتخب الأساسى لذلك قررت الرجوع.


البعض قال إنك قد طلبت خمسة ملايين جنيه مقابل عودتك مرة أخرى للأهلى؟


لم يحدث هذا الكلام على الإطلاق، الإعلام هو من روج لمثل هذه الشائعات فى الفترة السابقة، ولا أعلم لماذا قالوا هذا، يعلم الجميع أننى لن أعود إلى مصر إلا عن طريق بوابة النادى الأهلى فقط، ولم أتردد لحظة عندما طلبنى مسئولو الأهلى ولم أفكر فى العروض الأخرى التى تلقيتها من البرتغال.


ما المركز الذى تفضل التواجد به مع الفريق؟


فى الأساس أنا لاعب قلب دفاع وهذا المركز الذى ألعب به منذ صغرى، لكنى أجيد اللعب فى عدد من المراكز الأخرى، فكر المدير الفنى هو من سيحدد طريقة لعبى ومركزى، لقد لعبت من قبل فى مركز خط الوسط المدافع والظهير الأيمن وأجدت فى هذه المراكز بشكل كبير، لكن اللعب فى وسط الملعب يعطينى حرية أكبر فى الانطلاق ومساندة زملائى فى الهجمات المرتدة وأجيد لعب الكرات الرأسية وإحراز الأهداف، التى تأتى عن طريق العرضية من الجانبين.


يوجد الآن تخمة كبيرة من المدافعين الدوليين داخل النادى «تعليقك»؟


فى اعتقادى أنه لا يجب الالتفات إلى مثل هذه الأقاويل، الأهلى يلعب على جميع البطولات فى نفس التوقيت، ويجب أن يمتلك البديل الجيد فى جميع المراكز، الفريق الآن يمتلك فريقا متكاملا، ويجب أن يتواجد البدلاء الجيدون حتى نستطيع الاستمرار بنفس المستوى فى مشوار البطولات، ويجب أيضًا أن يكون البديل بنفس مستوى الأساسى وإلا لن يكون له مكان معنا من الأساس داخل الفريق .


هل بالفعل طلبت استعادة قميصك السابق الذى يحمل رقم ٣ ؟


بالفعل لقد طلبت من الكابتن علاء عبد الصادق أن أرتدى قميصى السابق الذى أتفاءل به كثيرا لقد قمت بارتدائه منذ تصعيدى إلى الفريق الأول وحتى رحيلى إلى أن ذهب إلى اللاعب جون أنطوى هذا الموسم، لكن سأترك القرار النهائى والحاسم إلى الجهاز الفنى والكابتن علاء عبد الصادق، وإذا أصر انطوى على هذا القميص، سأبحث عن رقم آخر لأرتديه فلا يوجد مشكلة كبيرة فى هذا الأمر.


كيف تم استقبالك من قبل الكابتن فتحى مبروك وزملائك بعد رجوعك ودخولك التدريبات بالنادى؟


أنا لست جديدا على النادى الأهلى وكل لاعبى الفريق أصدقائى، أما الكابتن فتحى فهو كان مدربى فى قطاع الناشئين، لذلك لم أشعر بالغربة مطلقا منذ دخولى النادى والانخراط فى التدريبات مع الفريق، لقد سعدت كثيرا بالاستقبال الكبير الذى وجدته من جميع اللاعبين بعد عودتى لصفوف الفريق مرة أخرى والترحيب الشديد بى، وهذا تقدير كبير منهم أشكرهم عليه فهم مجموعة من اللاعبين الكبار داخل الفريق، وأتمنى مساعدتهم فى المرحلة القادمة فى المشاركة فى تحقيق بطولة كأس مصر معهم، وكانت أهم النصائح التى تلقيتها من الكابتن فتحى مبروك هى أن الفريق يحتاجنى فى هذه الفترة بشكل كبير بجانب باقى لاعبى الفريق، ووضح لى أنه يريد الدفع بى فى مركز خط الوسط المدافع خلال الفترة القادمة، لاحتياج الفريق لى فى هذا المركز بشكل كبير، أما الشكر الأكبر لدى أريد توجيهه لجماهير الأهلى العظيمة، التى ساهمت كثيرا فى تواجدى داخل الفريق ودعمت آراء المسئولين بالنادى لرجوعى مرة أخرى.