الممثلون والسينمائيون يريدون جلسة حوار مع رئيس الوزراء لـ: تعديل القانون ٣٥

16/09/2015 - 2:15:05

  أشرف زكى أشرف زكى

تقرير: راندا طارق

الفن مرآة المجتمع، ودوره كبير فى توعية الجماهير، وتشكيل وجدان الناس. مع تشكيل الحكومة الجديدة، برئاسة المهندس شريف إسماعيل، تبرز مطالب الفنانين، وينقلها فى هذه السطور، الدكتور أشرف زكى، نقيب المهن التمثيلية، ومسعد فودة، نقيب السينمائيين.


نقيب السينمائيين مسعد فودة، يطالب الحكومة الجديدة، برئاسة المهندس شريف إسماعيل، بالنظر فى تعديلات القانون رقم ٣٥ لسنة ٧٨، هذه التعديلات التى أقرتها النقابات بعد مناقشات وحوار مجتمعي، وللأسف تم إيداعها منذ فترة طويلة فى لجنة الإصلاح التشريعى وحتى الآن لم تر النور، موضحا أن هذه التعديلات من شأنها معالجة الثغرات التى تواجه النقابات ومن ثم سيترتب على ذلك العلو بالنقابات الفنية ودورها وتعزيز الموارد الاقتصادية لديها.


وأكد فودة أن هذه التعديلات سوف تحل كثير من مشاكل النقابات وعلى رأسهم الجانب الصحى والجانب الاقتصادى لافتا إلى معاناتهم من قلة الموارد التى سوف تستقر حال تنفيذ التعديلات المذكورة.


كما طالب نقيب السينمائيين رئيس الوزراء الجديد النظر وبسرعة فى الملفات التى تم إعدادها من خلال النقابة وغرفة صناعة السينما ولجنة السينما ووزارة الثقافة والخبرات التى من شأنها علاج المشكلات التى أدت إلى تردى صناعة السينما فى مصر وبالتبعية فى الوطن العربى باعتبار أن مصر أساس هذه الصناعة، مشيرا إلى أن هذه الملفات جميعها وصلت لمجلس الوزراء والوزارات المختصة من قبل ومتواجده لديهم بعد أن أعدتها لجان مشتركة كما سبق وذكرت.


وأضاف: أرجو من خلالكم أن يتم النظر فى التعديلات المذكورة لقانون ٣٥ لسنة ٧٨ لأننا نشعر بالبكاء بمجرد رؤيته "يعنى إيه اشتراك أربعة جنيهات وغيرها" مع كل هذه الظروف وارتفاع العلاج والظروف الاجتماعية للدولة، "محتاجيين دعم اقتصادي" نحن لانصدر مشاكل للدولة ولا نريد منها سوى التعديل فلا يجوز وأن نطالب بالتعديل ونجلس أمام لجنة الإصلاح التشريعى مرة واثنتين وثلاثا ونعدل ونعدل ونعدل ولجنة التشريعات الاجتماعية تتفاوض معنا وتضع تعديلات ونوافق وحتى تاريخه لم تخرج التعديلات للنور وأخشى وأن يكونوا فى انتظار إجراء انتخابات البرلمان وندخل فى ضليمه.


وأضاف نقيب السينمائيين: نعانى من كل هذه الصعوبات التى تواجه النقابات الفنية الثلاث "السينمائية والتمثيلية والموسيقية" وعقدنا عدة جلسات مع لجنة الإصلاح التشريعى، وأثق فى اهتمام رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء الجديد بدعم الكيانات الفنية وللمرة الثالثة أقسم بالله العظيم "مش عايز حاجة من الدولة" غير تطوير الصناعة كى نقدم أعمالا نستطيع من خلالها وأن تعود الريادة للسينما والدراما.


وناشد فودة، رئيس الوزراء الجديد، النظر أيضا فى صناعة السينما والتأكيد على أنها مورد اقتصادى هام يساهم وبشكل مؤثر فى اقتصاد الدولة، السينما فى حاجة لتكاتف كثير من المؤسسات وتعاوننا من قبل مع وزارات وهيئات وقدمنا مشاريع وملفات لجنة السيما وقدمت لروساء الوزراء السابقين الدكتور حازم الببلاوى ومن ثم المهندس إبراهيم محلب ووزير التخطيط د. أشرف العربى ودكتورة فايزة أبو النجا، وحددنا أهم الملفات والقضايا التى تؤرق السينما ومنها الإيجارات ومصاريف التصوير التى لابد من النظر فيها، التصوير فى مطار القاهرة والسكة الحديد وهما من معالم مصر تصل ٢٠ ألف جنيه لليوم الواحد وهذا صعب، فى أفلام زمان كنا نجد مشاهد جميلة لمعالم مصر ترويجا للسياحة برغم من أن التصوير كان أبيض وأسود بعكس التقنيات الآن، ومع ذلك للأسف نجد بعض المشاهد تضع صندوق وتقول مطار القاهرة.


وتابع: لابد من تكاتف الدولة " أنا مش عايز الدولة تنتج" ولكن تتكاتف فى تقديمها تسهيلات على سبيل المثال موضوع القرصنة يجب النظر فيه وبصورة عاجلة وهناك أوراق وملفات مقدمة للعلاج، لابد أيضا من إعداد أرشيف للسينما ، مصر ليس بها أرشيف رغم أن هناك دولا أخرى أقل من مصر فى الصناعة ونجد بها أرشيفا للفنانيين والمهنيين شيء مبهر.


نحتاج فى المرحلة المقبلة رعاية ودعم ومساندة ليست مساندة مالية من الدولة ولكن بأن ترعى وتعيد النظر فى القوه الثقافية والقوة الناعمة والتى من بينها السينما والدراما وهم بحاجة للنظر بشكل أكثر رعاية وأن نشعر أن هذه الأيادى تستطيع تحقيق اقتصاد جيد وتستطيع وأن تساند الاستراتيجية الثقافية والسياسية للدولة.


واختزال الدكتور أشرف زكى طلبات نقابة المهن التمثيلية من رئيس الوزراء الجديد فى ثلاث نقاط غاية فى الأهمية، باعتبار الفن حلقة كبيرة من حلقات المجتمع فقال: أطالب رئيس الوزراء الجديد شريف إسماعيل بتشريع حقوق الأداء العلني، والذى سبق وتكلم عنها د.أشرف زكى من قبل فى حواره مع مجلة المصور عقب فوزه بمقعد النقيب فقال "حق الأداء العلنى من أهم ملفاتى لأن هناك قنوات فضائية والكترونية تربح الملايين من جهد فنانين، لا يحصلون على أى حقوق مادية مقابل عرض أعمالهم بشكل مستمر، فليس من المعقول أن تظل حقوق الفنانين مهدرة لذلك أعمل هذه الخطوة والحفاظ على جهد الفنانين وأعتبرها قضية العمر".


كما طالب نقيب المهن التمثيلية رئيس الوزراء الجديد بعقد جلسة مع صناع الدراما للوقوف على مشاكلهم وحلها، ودعم الدراما المصرية لأنها القوة الناعمة القادرة على ترويج السياحة والاقتصاد.


 



آخر الأخبار