المطلب الرئيسى للإعلاميين على مائدة رئيس الوزراء الجديد: عودة وزارة الإعلام

16/09/2015 - 2:12:46

تقرير: هشام الشريف

آمال.. طموحات.. مطالب من الإعلاميين على مائدة الدولة ورئيس وزرائها الجديد المهندس شريف إسماعيل الجميع فى صوت واحد “ارحمونا” وزارة الإعلام فى البداية أكدت الإعلامية سناء منصور أن قرار إلغاء وزارة الإعلام جاء سهوة فى الحكومة لعدم قدرتها على حل المشاكل، التى تواجه الإعلام الرسمى والتى المفترض أن تساعد فى النهوض به مرة أخرى ليعود إعلامًا رائدًا كما كان قبل ذلك وللأسف وصل إلى عقبة ليس لها قومة لأن وزير الإعلام كان منوطًا به وضع القوانين التى تنظم العملية الإعلامية على أن يختصر دور رئيس الاتحاد فى التعامل مع البرامجيين لتطوير شاشات التليفزيون المصرى، خاصة أن هناك ٣٦ قنبلة موقوتة قاصدة بذلك العاملين باتحاد الإذاعة والتليفزيون خاصة أن الإعلام يلعب على أوتار وجدان الوطن وعلى هذا نطالب رئيس الوزراء الجديد المهندس شريف إسماعيل بعودة وزارة الإعلام لإنقاذه من "سرادقه الأخير" مع وضع الحلول الجذرية لعودة هذا الصرح العظيم ماسبيرو، تؤكد على ذلك د. ليلى عبدالمجيد أستاذ الإعلام، حيث قالت من المهم عودة وزارة الإعلام حتى تعود السياسة الإعلامية للدولة لأنه اتضح أن عدم وجود وزير الإعلام أثر بشكل كبير فى الخطاب الإعلامى القومى سواء داخليًا أو خارجيًا وحتى بعد إلغاء وزارة الإعلام فهناك متعلقات متصلة بذلك كان لابد من حلها قبل إلفاء الوزارة وعلى هذا أطالب رئيس الوزراء الجديد باختيار شخصية محترمة مستقلة لتولى حقيبة الإعلام خلال فترة الانتخابات البرلمانية المقبلة خاصة أن البرلمان القادم سيناقش تباعًا القوانين المنظمة للإعلام طبقًا للدستور الجديد.


أما الإعلامى فهمى عمر قال: الإعلام الرسمى فى حاجة أن تمد الدولة يدها له لانتشاله مما هو فيه من ضياع، وبالتالى يستطيع أن يعود إلى الريادة التى كان عليها بمعنى أن هذا الإعلام فى حاجة إلى مساهمات مادية كبيرة تتلخص فى إقالته من عثرته وسداد الديون المتراكمة عليه حتى ينطلق مع الوضع فى الاعتبار أن جزءًا من هذه المساهمات المالية يخصص لعودة الإنتاج الدرامى الذى خلا من محيط الإعلام الرسمى بعد أن كان هو المنتج للدراما الجاذبة والتى تعكس قضايا المجتمع وأحواله بدلًا من تلك الدراما التى شوهت الإعلام فى رمضان الماضى وكذلك أطالب الحكومة القادمة أن تعييد النظر فى اللائحة الحالية التى يسير عليها العمل فى الإعلام الرسمى والتى يتساوى فيها الخامل والمجتهد حيث لابد أن يكافأ المجتهد على قدر عطائه خاصة أن هذه اللائحة هى التى أصابت الإعلام الرسمى بالخمول، بالإضافة إلى أنه لابد من دمج بعض القنوات ببعضها البعض حيث لا يمكن أن يستمر إرسال بعض القنوات الإقليمية إلى ساعات طويلة فى اليوم ويكفيه أن يرسل هذا الإعلام إلى ١٢ ساعة يوميا فقط حتى لا نهدر الطاقة والأموال فى نفس الوقت وعلى هذا أطالب الحكومة الجديدةب أن تكون حقيبة الإعلام الرسمى على أجندة أولوياتها لعودة الإعلام الرسمى إلى مساره الصحيح أما الإعلامى حمدى الكنيسى غير من وجهة نظره الشخصية أن أهم الملفات التى لابد أن ينظر فيها المهندس شريف إسماعيل رئيس الوزراء الجديد ملف الإعلام متجاوزا كل الملفات الخطيرة مثل الصحة والتعليم والعشوائيات لأن الإعلام الأن أصبح أقوى سلاح فى كشف ومتابعة القضايا والموضوعات المختلفة، ويكفى أن نتذكر دور الإعلام فى ثورتى يناير ويونيه من حشد الجماهير التى نجحت الثورتين وعلى الجانب الآخر أيضا نذكر الدور السيئ له عندما ظهرت الأجندات الخاصة والحزبية والطائفية وهو ما أدى إلى حالات الارتباك والانشقاق داخل المجتمع بل داخل الأسرة ذاتها، وهذا الوضع المتدنى والمتردى للإعلام حاليا يتطلب من رئيس الوزراء الجديد أن يوجه اهتمامه فورا نحو المنظومة الإعلامية الجديدة والمتمثلة فى المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام والهيئة الوطنية للإعلام المرئى والمسموع والرقمى والهيئة الوطنية للصحافة مع ضرورة تحقيق الوجه الدستورى لنقابة الإعلاميين تحت التأسيس، التى أجمع عليها كل الإعلاميين وأخيرا على عبدالرحمن مستشار رئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيون، الذى أقر عدة مطالب أهمها ظهور قانون تنظيم الصحافة والإعلام إلى النور بعد اكتمال المناقشات حوله، وكذلك ظهور نقابة الإعلاميين لضبط المشهد الإعلامى المنفلت ثانيا الاهتمام بالحقوق الحصرية فى اختبار الحكومة لتليفزيون الدولة صوت مصر الباقى.


رابعًا التواصل من خلال لجنة خبراء تطبيقيين وليس أكاديميين لإكمال مسيرة دعم إعلام الدولة وإعادة تنظيمه وإعمال القوانين التى تخل بحرية الرأى والتعبير فى دفع الإعلام بأن يكون مسئولا أمام المجتمع وأخيرا أطالب الحكومة الجديدة بخطوة جريئة بالدخول فى تمويل الإنتاج السينمائى والدرامى حتى تعود لمصر قوتها الناعمة ونرى إنتاجًا جادًا هادفًا كما كان فى الستينيات عندما كان للدولة يد فى الاستثمار فى مجال السينما وصناعة الإعلام، خاصة أن هذه الأمور ذات مردود اقتصادى كبير وسياسى وفنى من أجل الحفاظ على الهوية والقيم ولعودة مصر لدورها الطبيعى والتقدمى فى المنطقة.


 



آخر الأخبار