لديهم أمل فى الحصول على كتلة برلمانية: الشباب يختلفون حول الحكومة الجديدة

16/09/2015 - 2:10:39

الخولى الخولى

تقرير: رانيا سالم

مهام الحكومة التى وصفت بحكومة تسيير الأزمات اليومية تقتصر على تأمين العملية الانتخابية وإدارتها بقدر عالٍ من الشفافية والنزاهة، وبين تحسين الأحوال الاجتماعية والاقتصادية للمواطن المصرى البسيط.


“إدارة العملية الانتخابية ، الملف الاقتصادى والاجتماعى” أهم قضيتين كما يرى محمود بدر القيادى بحركة تمرد على الحكومة الجديدة التصدى لهما، فالانتخابات البرلمانية فى حاجة إلى أن تُدار بقدر من الشفافية والنزاهة، أما الملف الاقتصادى والاجتماعى هو قدرة الحكومة على تنفيذ طلبات واحتياجات المواطن العادى.


بدر يؤكد أنه لا يصح الحكم على المهندس شريف إسماعيل فى الوقت الحالى، فلابد من الانتظار لرؤية اختياراته للوزراء وأدائه وقدرته على التنسيق بين الوزارات واتخاذ قرارات قوية وحاسمة وعدم التخبط، وبالفعل جهد المهندس شريف ظهر فى قطاع البترول ليس فقط باكتشافات الغاز الأخيرة ولكن متابعته لإدخال الغاز الطبيعى لأكثر من منطقة وهو ماشهدته بنفسى فى محافظة القليوبية، أما ما يُردد عن حالته المرضية فالجميع لا يعرف بالتحديد ما هى طبيعة مرضه ومدى خطورتها وهو أمر لا يمكن أبدا أن نحاسبه عليه إلا فى حالة أنه قصَّر فى أداء المهام المطلوبة منه.


القيادى بحركة تمرد يرى ضرورة فصل الوزارات ومنها وزارة الزراعة واستصلاح الأراضى، فكل واحدة منهم فى حاجة إلى وزارة منفصلة، واستصلاح مليون فدان كما أعلن الرئيس السيسى فى حاجة إلى وزارة تهتم بها، فى المقابل وزارة الزراعة تهتم بكل ما يخصها.


الجمع بين التكنوقراط والسياسيين.. إلى هذا يتطلع طارق الخولى “مؤسس جبهة الجمهورية الثالثة” إلى أن تضم الحكومة الجديدة سياسيين حتى يضمن وجود وزراء يجيدون لغة السياسة وتجيد التعامل مع الجمهور وتعى خطورة تصريحاتها ، فلا تخرج تصريحات مثل ابن عامل النظافة، أما التكنوقراط لأن التخصص ضرورى فى بعض التخصصات. ويرى الخولى ضرورة الدمج بين الوزارات من أجل تسهيل العمل بينهم وسرعة إنجازه، فكثرة الوزارات يوسع دولاب العمل ويجعلها موزعة على أكثر من وزارة، على أن يقدم هؤلاء الوزراء أفكاراً إصلاحية خاصة بوزارتهم ورؤية شاملة للتطوير، فرغم ما يبدو من سهولة لهذه الحكومة الحالية لعدم استمراراها بعد تشكيل البرلمان، لكنها ستدير البلد فى مرحلة فاصلة وهى مرحلة الانتخابات البرلمانية.


مؤسس جبهة الجمهورية الثالثة يرفض الانتقادات الحالية التى توجه لرئيس الوزراء الجديد، فكما يقول لابد من منح فرصة ليتم تقييم أدائه كرئيس وزراء يتولى مسؤلية كافة الحقائب الوزارية.


“الخولى” يحيى جهد وأداء محلب كرئيس وزراء خاصة أنه تولى المنصب فى فترة عصيبة، رفض كثرة التصدى لها، لكنه تولى بشجاعة وبذل جهداً كبيراً، لم يقابله جهد مماثل من عدد من الوزراء الذين لم يكتفوا بتقصيرهم ولكنهم سببوا مزيداً من الحرج للوزارة عبر تصريحاتهم أو فسادهم.


هيثم الشواف منسق تحالف القوى الثورية وعضو جبهة ٣٠ يونيه فى انتظار حكومة الأغلبية التى سيشكلها البرلمان القادم، ولا يعطى اهتماماً بالحكومة الحالية، فمن وجهة نظره الحكومة التى يشكلها الشعب ستهتم بمطالب من قام بتشكيلها.


ويضيف الشواف أن كل المؤشرات لا تعطى أملاً فى هذه الحكومة، وبالتالى لا يمكن توقع أى شىء منها، سوى أنها ستستكمل الأداء التقليدى لسابقتها والتى شهدت ارتفاعاً للأسعار ورفعاً للدعم استمرارا فى تنفيذ خطة البنك الدولى، وتلقى اللوم عن النظام الحالى.


“ضاغط على الوزراء، لديه طاقة وقدرة على التحرك” هكذا يصف هيثم رئيس الوزراء السابق محلب فى قدرته على بذل مجهود حركى ظهر فى زياراته ومتابعاته المستمرة التى لم تقابله متابعات مماثلة من وزرائه، وهو الأمر الذى حظى بإعجاب وتقدير عدد كبير من البسطاء، بعد رؤيته وسطهم فى الأسواق وداخل المستشفيات، وهو ما قدم رؤية مغايرة تماما عن رئيس الوزراء المصرى التقليدى.


مها أبو بكر القيادية بحركة تمرد لم تخفِ خوفها من الحكومة الجديدة برئاسة المهندس شريف إسماعيل، خاصة بعد تجربة المهندس إبراهيم محلب الذى ترى أنه تميز بالنشاط القوى ووقوفه على رأس الحدث، وهو ما ترك أطيب أثر فى قلوب الغلابة.


توجس وريبة أبو بكر أرجعته إلى ابتعاد رئيس الوزراء الجديد طوال فترة توليه وزارة البترول عن الإعلام، وهو ما جعل قراراته وسياسته غير معروفة، لكنها تؤكد على استحالة الحكم بناءً على توقعات، ولكن يجب خوض التجربة، وهى التى ستكشف هل يستحق أن يكون رئيساً للوزراء أم لا؟.