بدايتها غرام ونهايتها انتقام: حكايات الأخطبوط «فودة» مع «الـســـت غادة»!

16/09/2015 - 3:35:02

كتب - محمد الحنفى

الأخطبوط.. لقب يستحقه مهندس الرشاوى ووحيد عصره المدعو «محمد فودة» عن جدارة، وهو وصفٌ ينطبق عليه بكل ما يعنيه الاسم! سبح وتغلغل فى أعماق المجتمع المصرى، من خلال شبكة علاقات رهيبة أحسن فيها انتقاء فرائسه من رجال السياسة والمال والأعمال والإعلام والفن!


واستطاع الاخطبوط بما يملك من صفات «مُحيرة» ومقومات مدهشة أن يصبح فى غضون سنوات قصيرة اسمًا لامعًا تتداوله وسائل الإعلام ويتقرب إليه كبار الفسدة من الراشين والمرتشين بشكل فانتازى مذهل، وهو الحاصل على دبلوم صناعى والمنحدر من أسرة ريفية فقيرة تابعة لمدينة زفتى بمحافظة الغربية، ذلك الشاب الذى ولد بداخله شلال هادر من الطموح انطلق بسرعة الصاروخ، رغم بدايته المتواضعة مراسلا صحفيا لجريدتى الجمهورية ثم الوفد ثم جريدة ميدان الرياضة، التى تدرج فيها حتى أصبح رئيسا لقسم الفن ثم مساعدا لرئيس تحريرها علاء صادق، ولأنه كان شرها فى حب المال انطلق فى عالم الإعلانات وما أدراك ما الإعلانات حيث استطاع أن يضع أقدامه على دنيا البيزنس، وبدأت «الفلوس» تجرى بين أصابعه حتى تمكن من الوصول إلى بلدياته د. عبد الأحمد جمال الدين، الذى شغل منصب وزير الشباب والرياضة فى عهد الرئيس المخلوع حسنى مبارك، فتوسط له عند صديقه وزميله الوزير الأسبق فاروق حسنى فوافق على تعيينه فى «ميغة» أو»تكية» وزارة الثقافة وتحديدًا فى طاقم سكرتاريته، وسرعان ما أصبح السكرتير الإعلامى لفاروق حسنى وفتاه المدلل صاحب الصلاحيات الكثيرة والنفوذ القوى واضعًا علامات استفهام كثيرة حول أسباب بلوغه هذا المنصب المهم وهو «حيا الله» حتة دبلوم صنايع! ولأن الولد حاد الذكاء الاجتماعى، بشكل ليس له حدود أو موانع أو محاذير، أطلق أذرعه الاخطبوطية فى كل مكان وخرج من دائرة وزارة الثقافة ليتشعب فى دوائر أخرى مكنته من أن يصبح بقدرة قادر «عرًّابا» لأشهر قضيتى رشوة أو فساد فى مصر خلال العشرين عاما الماضية، ويذهب ضحيته وزيران أحدهما كان اسمًا لامعا فى عالم القضاء ومحاميًا عاما ومسئولًا حكوميًا تولى محافظتى البحيرة ثم الجيزة فى عام ١٩٩٧ هو المستشار ماهر الجندى، الذى سال لعابه وقتها على كل شيء منذ دخل عالم المحليات الفاسد بتعيينه محافظا للغربية ثم الجيزة فلم يستطع مقاومة الإغراءات المادية وغير المادية، التى وضعها فى طريقه الشيطان فودة فسقط بين براثنه وأصبح يلبى له مطالبه غير المشروعة بمقابل كبير فكانت نهاية الاثنين لا سيما الوزير المحافظ مأساوية خلف جدران السجون فى قضية باع فيها رجل القضاء ذمته وبلده مقابل «كام» مليون جنيه دفعها له رجل الأعمال عمرو حليقة عم الزوجة الأولى لفودة ثمنًا لتوقيعه على قرار بتحويل قطعة أرض مساحتها ١٢٠ فدانا زراعية بمنطقة كفر غطاطى بالهرم، إلى مشاريع استثمارية!


لكن يقظة الأجهزة الرقابية وجهاز الكسب غير المشروع وقتها حالت دون اتمام الصفقة وألقت القبض على الفاسدين بعد أن وثقت جريمتهم بالصوت والصورة وبفحص ثروة الموظف الغلبان فودة تبين أنه يمتلك أكثر من ثلاثة ملايين جنيه!


وتشاء الأقدار أن يتكرر المشهد بحذافيره وبصورة طبق الأصل بعد ١٨ عاما مع الدكتور صلاح الدين هلال، وزير الزراعة السابق، الخاضع حاليا للتحقيق من قبل جهات رقابية عليا فى قضايا رشوة وبيع لأراضى الدولة، فى أكبر قضية فساد فى عهد الرئيس عبد الفتاح السيسى، تورط فيها عدد لم يتكشف بعد من المسئولين والسياسيين وزملاء من الصحافة والإعلام، وتقول تقارير صحفية إن حجم الفساد فى هذه القضية بلغ مليارات الجنيهات. وأعلنت النيابة العامة، أن التحريات أدانت كلًا من: «صلاح الدين هلال، وزير الزراعة المحبوس ومحيى الدين محمد سعيد، مدير مكتب وزير الزراعة، ومقدم الرشوة أيمن محمد رفعت عبده الجميل، والوسيط محمد فودة».. الذى استحق ان يكون الرجل الفاسد، الذى هز عرش مصر خلال عقدين من الزمان وبنفس الطريقة والتفاصيل!


أعود مرة أخرى إلى بداية علاقة هذا الاخطبوط بالفنانة غادة عبد الرازق، والتى ترجع إلى منتصف التسعينيات عندما كان فودة محررا فنيا وغادة وجها جديدا يبحث عن الشهرة وتخطو خطواتها الأولى فى عالم الفن من خلال أدوار صغيرة فى المسلسلات والأفلام، وكان فودة فى ذلك الوقت متزوجًا من «رانيا طلعت السيد» التى تورطت معه فى قضية الرشوة الأولى المتهم فيها عمها عمرو حليقة، ونالت عقابها بالسجن هى الأخرى، لكن غادة لم تكن بالغباء حتى تتورط فى هذه القضية، وأثبتت التحقيقات عدم صلتها بها رغم ما أثير وقتها من أقاويل وشائعات.


ورغم حب فودة لغادة، التى كان يقوم بتعريفها بالشخصيات المهمة ومنهم ماهر الجندى ويتوسط لها عند منتجين ومخرجين وعرض عليها الزواج لكنها رفضت وفضلت التركيز فى عملها، وانتهى الأمر بدخوله السجن لمدة ٥ سنوات وخلال مدة القبض عليه وسجنه ابتعدت غادة عنه تمامًا وقطعت علاقتها به نهائيا، وهو الذى توقع منها موقفا مختلفا.


وكانت رحلة غادة مع الزواج قد بدأت فى سن مبكرة عندما تزوجت سرًا من رجل سعودى لمدة قصيرة جدا وأنجبت منه ابنتها الوحيدة «روتانا» ثم انفصل عنها وظلت تصارع فى المحاكم السعودية حتى تحفظ لابنتها حقوقها، ثم تزوجت من شاب غير معروف، وانفصلت عنه سريعا فى عام ٢٠٠٢ وأرجعت غادة سبب انفصالها للاختلاف فى وجهات النظر، وبعدها بسنوات تعرفت على المنتج السينمائى وليد التابعى، وتزوجته، وانفصلت عنه بعد أن تم حبسه بسبب مشاكل مالية مع إحدى شركات الإنتاج عام ٢٠٠٩، وفى هذه الفترة كان محمد فودة قد خرج من السجن عام ٢٠٠٦ وعاد إلى الحياة العامة من جديد، وبدأ يستعد لفرض اسمه مرة أخرى وكأن شيئا لم يكن.


حتى جاءت «ثورة ٢٥ يناير»٢٠١١، التى كانت نقطة فاصلة للطرفين، فبدأت أسهم فودة ترتفع مرة بفضل فقدان الذاكرة وحالة الغيبوبة، التى تبتلى الفاسدين ففتحوا له أحضانهم وجيوبهم وخزائنهم، فظهر المرتشى والسجين السابق على أنه أحد الثائرين على النظام والفساد، الذى كان هو واحدًا من صناعه فنسج شبكة من العلاقات مع صحفيين وإعلاميين وبعض رجال الأعمال مثل أحمد أبو هشيمة ومحمد الأمين وإيهاب طلعت، بالإضافة إلى علاقاته بعدد كبير من الفنانين والمثقفين وبعض رجال الدولة من الوزراء والمحافظين، وحاول أن يستفيد منهم وترددت شائعات حول علاقة «فودة» برجل الأعمال القطرى الشيخ محمد بن سحيم، وأن هذه العلاقات توثقت بينهما عن طريق رجل الأعمال المعروف أحمد أبو هشيمة، الذى تربطه صداقة قوية بفودة واستطاع الأخير فى غضون سنوات قليلة أن يصبح مستشارًا إعلاميا لرجل الأعمال أيمن رفعت الجميل المتهم بتقديم الرشوة ومحتكر ميناء دمياط.. ومستشارًا إعلاميًا لغرفة صناعة الإعلام التى يرأسها رجل الأعمال محمد الأمين ومستشارًا إعلاميًا لمجموعة قنوات cbc.التى يملكها محمد الأمين ورئيس شركة future media الوكيل الإعلانى لـcbc وجريدة الوطن ومستشارًا إعلاميًا لشركة الإنتاج الفنى التى أسسها محمد الأمين، وأنتجت مسلسلات غادة عبد الرازق عندما كانت زوجته ومستشارًا إعلاميا لرجل الأعمال محمد كرار صاحب مجموعة «كمبنسكى»، الذى كان سيشترى جريدة الوطن ومستشارًا إعلاميًا لرجل الأعمال خالد عزازي، رئيس جامعة المستقبل.


فى نفس الوقت تراجعت شعبية غادة عبد الرازق بعد إعلان موقفها الصريح من ثورة يناير بمهاجمتها الثوار وتأييدها للرئيس المخلوع مبارك، فضمها الثوار من الفنانين إلى القائمة السوداء وطالبوا بمقاطعتها فنيا، وأعلن المخرج خالد يوسف تبرؤه الكامل منها ومن علاقته بها ورفضه العمل معها مستقبلا رغم أنها كانت بطلة سلسلة أفلامه الأخيرة خاصة «حين ميسرة وكلمنى شكرا»، ولأن الاخطبوط فودة لا يضيع فرصة أبدا استغل تلك الظروف للانقضاض على غادة والانتقام منها بسبب مواقفها السلبية منه خلال فترة سجنه وتخليها عنه، فاستغل علاقاته ببعض المسئولين والممولين لجريدة «وشوشة» وقتها، ودخل فى شراكة معهما وكان يكتب تحت اسم مستعار «حمادة فودة» مقالا أسبوعيا جعله منصة للهجوم المنظم على غادة، وقيل إنه ساهم فى قطع علاقتها مع سمية الخشاب، التى صارت عدوها الأول.


ولأن لعبة المصالح لا تعرف العواطف أو القيم أو المثل، فقد نجحت فى إعادة المياه إلى مجاريها بين فودة وغادة، وبقدرة قادر تحول قلمه المشوه لها إلى تدوين مقالات الغزل والمديح فى مواهبها وأدائها الرائع فى أعمالها.


ولم تمض فترة طويلة حتى أعلن فودة عن حبه لغادة وتمت خطبتهما، وفى مارس عام ٢٠١٢، تزوج الاثنان، وعقد القران بمسجد الرحمن الرحيم بشارع صلاح سالم، بحضور الكثيرين، أبرزهم الفنان أحمد عز، الذى كان شاهدا على وثيقة الزواج، ولم تمر أشهر قليلة حتى اكتشفت غادة خيانته لها، ولم تخجل من الإعلان عن هذا فى عدة برامج تليفزيونية منها برنامج على قناة السى بى سى «الملاكى» لـ»فودة» والتى استطاع تطويعها لخدمة حرمه المصون فسخر شاشتها لها ليلة رأس السنة وكانت بصحبة خيرى رمضان، الذى لم يدخر جهدًا فى النفخ والتهويل من غادة، وكثيرًا ما كان يفرض اسم محمد فودة فى الكلام دون داع واصفًا إياه بالزميل الإعلامى.. وكانت المفاجأة أن تعترف غادة بخيانة زوجها لها على الهواء مباشرة وفى قناة يعتبرها فودة بيته.. وادعت وقتها أنها سامحته، ولكن بعد شهور قليلة وقع الطلاق وتحديدًا فى شهر نوفمبر من نفس العام، وكانت هذه هى الطلقة الأولى بينهما، وفضلا أن يعلنا الخبر فى بيان رسمى مشترك، واختار الثنائى الصمت هذه المرة، ولم يحارب كل منهما الآخر، واكتفيا ـ بحسب أصدقاء مشتركين ـ بذكر عيوب بعضهما البعض سرًا فى الجلسات الخاصة.


ورغم الانفصال ظل فودة يباشر عمله مستشارًا إعلاميًا لها ومديرًا لأعمالها وقناة الاتصال الوحيدة لها مع الميديا.


وفى أكتوبر من عام ٢٠١٣ عادت المياه إلى مجاريها بينهما من جديد فى مفاجأة صادمة لجمهورها خاصة بعدما جاهرت بخيانته لها، لتعلن غادة وقتها أنها محظوظة بفودة لأنه يفهمها جيدا، وكرس الآخر جهوده فى ذلك الوقت من أجل تسويقها فنيا وكان له الفضل فى رفع أجرها من ٨ ملايين جنيه فى المسلسل إلى ١٣ مليونًا مرة واحدة.. وفى منتصف العام الماضى خضع فودة لجراحة قلب مفتوح وكانت غادة برفقته طوال فترة الجراحة والنقاهة، واضطر بعدها أن يقيم فى قصرها المنيف مغادرا الفندق الشهير الذى يطل على حديقة حيوان الجيزة، والذى ظل يقيم فيه إقامة كاملة على مدى ٥ سنوات، وعاد إليه بعد طلاقه من غادة حتى ألقى القبض عليه يوم ٣١ أغسطس الماضى داخل الفندق الشهير.


وفى بداية فبراير عام ٢٠١٥، أعلنت غادة طلاقها للمرة الثانية من فودة، وعقب إعلانها الانفصال بساعات قليلة نشرت عبدالرازق عبر صفحتها الشخصية بموقع «إنستجرام»، جملة:»حاجتين فى جسمك مرتبطين ببعض، قلبك وقفاك، أول ما يدق قلبك تاخد على قفاك على طول».. وعلقت قائلة «كلام سليم جدا»، لخصت به علاقتها بفودة التى أسدل الستار عليها بعد أكثر من ٢٠ عامًا من الشد والجذب.


كما تحدثت بعدها بـ٣ أشهر فى برنامج «مصارحة حرة»، لتؤكد على أن فودة كان يخونها، ولهذا السبب قررت أن تنفصل عنه ووصفت ما فعله بالطفاسة.


ويبدو حسبما سرب أشخاص مقربون منها أن انشغال فودة بالتحضير للانتخابات البرلمانية ورفضها المشاركة أو الظهور فى جولاته الانتخابية بمدينة زفتى، التى كان ينتوى الترشح عنها فى البرلمان المقبل حتى يحصل على الحصانة، كانا من بين أسباب طلبها الطلاق، خاصة أن أحد منافسيه قد قام برفع صور لها من مشاهد جريئة فى بعض أفلامها حتى يدمره أو يسيء إليه، كما ذكر البعض أنها استشعرت الخطر من الخطوة، التى كان يخطط لها بشأن قضية الرشوة الثانية الحاصلة منذ أيام، وكانت رافضة لها، مما ساهم فى وقوع الطلاق الأخير.


لتؤكد غادة بذلك أنها تعاملت مع فودة بذكاء ولم تسمح لنفسها بالتورط معه فى قضايا الرشوة أو الاستفادة من فلوسه الملوثة، بل كانت تعلن للمقربين أنها هى التى تنفق عليه من مالها الخاص، وظلت مرتبطة به على طريقة المثل الشعبى «ظل راجل ولا ظل حيطة»! غادة التى حققت ثروة كبيرة من عملها بالفن بعد أن وصل أجرها فى المسلسل الواحد إلى ١٧ مليون جنيه، وتمتلك فيلا ضخمة ومطعما كبيرا فى دبى كانت محظوظة بطلاقها الأخير من فودة والذى تم قبل واقعة القبض عليه بحوالى ٦ شهور، وربما أعفاها من المساءلة القانونية فى قضية الفساد الأخيرة، وهى الآن مازالت تقضى إجازتها الصيفية فى عدة دول أوربية منذ أسابيع وقبل القبض على طليقها، وقد تؤجل عودتها إلى القاهرة حتى تتضح معالم الصورة فى هذه القضية.


أعود مرة ثانية لأتحدث عن القدرات الخارقة لأخطبوط الغربية محمد فودة، الذى رفع شعار «صفقة رشوة واحدة لا تكفي»، والذى لم تقض عليه قضية الرشوة الأولى، التى دفع ثمنها ٥ سنوات من عمره خلف القضبان ودفع لخزانة الدولة ٣ ملايين جنيه عام ١٩٩٧ وأوقع فى شراكه المستشار ماهر الجندى، الذى دفع الثمن غاليا هو الآخر بعد أن خسر مناصبه وساءت سمعته وقضى فى السجن ٧ سنوات، محمد فودة خرج من هذه القضية قويا ثريا بشكل لا يصدقه أحد، وبسرعة شديدة تكيف مع عالم المال والأعمال والشهرة واستعاد صداقاته القديمة، وأضاف إليها أصدقاء جددا من إعلاميين وصحفيين كبار ورجال أعمال ووزراء فقدوا الذاكرة عن عمد وتعاملوا مع المرتشى السابق على أنه مثال الشرف والأمانة فتشاركوا معه ومنحوه ثقتهم وأوكلوا له مهام رفيعة حتى أصبح عمودهم الفقرى، ولأن طموحه بلا حدود وشرهه للمال رهيب، نسى توبته التى أعلنها فى حوار رائع أجراه معه صديقى المحترم وائل الإبراشى فى عام ٢٠٠٦ عقب خروجه من السجن، اعترف فيه بخطئه وأعلن ندمه وتوبته وأخذ يردد وقتها أن البشر ليسوا معصومين من الخطأ، وأنه نال عقابه، فسرعان ما «انعوج» ذيل الكلب مرة أخرى وكرر عراب الرشوة الصفقة القديمة بحذافيرها عندما وجد الأجواء مهيأة وعثر على من ضعف أمام إغراءات المال الحرام وللأسف كان وزيرًا! ليعيد التاريخ نفسه وبنفس التفاصيل وكأنه فيلم نعيد مشاهدته!


أتصور أن فودة لم يولد مجرما لكن طموحه، الذى بلا حدود والأجواء التى تهيأت له والشخوص الفاسدون الذين قابلهم فى طريقه وسهلوا له المهام هم الذين صنعوا منه هذا الفاسد، الذى تاب توبة زائفة وينتظر أن ينال عقابه، الذى يستحقه على يد قضائنا العادل وقضاتنا الشرفاء.