المصريون فى انتظار توقيع الاتفاق النهائى للبرنامج النووى

16/09/2015 - 12:38:55

تقرير: رانيا سالم

أكد الدكتور هانى خضر، المتحدث الرسمى للبرنامج النووى المصرى، أن فريق التفاوض للبرنامج النووى المصرى اكتمل منذ عدة شهور، يترأسه وزير الكهرباء بحكم منصبه، ويضم أفرادا من جهات سيادية وأمنية إلى جانب خبراء من المحطات النووية وهيئة الرقابة الإشعاعية، بالإضافة إلى ممثل لوزارة المالية.


مضيفًا أنه حاليًا يتم بشكل مكثف دراسة عروض ثلاث شركات من روسيا والصين وكوريا الجنوبية، وبالفعل قطع أشواط متباينة فى العروض الثلاث، لكن يأتى العرض الروسى فى المقام الأول، يليه العرض الصينى والكورى، وهناك مذاكرة تفاهم أبرمت بين الجانب المصرى والروسى سبقها اتفاقية تنمية وتطوير المشروعات، وهو ما تم توقيعه فى فبراير الماضى، لكن لم يشهد التفاوض المصرى الروسى والاتفاقية الحكومية بين الجانبين التوقيع بشكل نهائى، فالوضع الحالى هو مرحلة ما قبل التوقيع، وبعد الانتهاء من هذه الإجراءات، سيتم الانتقال إلى خطوة العقود التنفيذية للمحطات النووية والوحدات الخاصة بها.


وكشف أن الاتفاقيات مع الجانب الصينى والكورى هى اتفاقات غير ملزمة لم تصل لمراحل متقدمة مثل الجانب الروسى، فكلا الجانبين تقدما بعروض فنية ومالية، تم دراستهما والخروج بتوصيات خاصة بما تقدم فى كلا العرضين، وبالفعل أرسلت لكلا الجانبين، والآن فى مرحلة انتظار الرد على هذه التوصيات، يتم بعدها مراجعة العروض الجديدة، ثم جلسات تفاوض مباشرة حتى يتم الموافقة النهائية.


وفيما يخص الكوادر والفنيين العاملين بالبرنامج النووى المصرى فكما يؤكد المتحدث الإعلامى للبرنامج النووى، مصر غنية ولديها عدد من الكوادر والفنين على قدر عال من الكفـاءة والوعى بأهمية المشروع، مشيرًا إلى أن بنود الاتفاقيات مع العروض الثلاثة تنص على أن تلتزم الشركة المتعاقدة على تدريب وإعداد كوادر وعاملين ومهندسين وفنيين لإنشاء وتشغيل وصيانة المحطات النووية، بالإضافة إلى مجال البحوث والتطوير، وهنا يهدف المفاوض المصرى من هذا البند فى التفاوض على إعداد جيل جديد من الباحثين المصريين لديه معرفة فنية لإدارة وتشغيل المشروع ذاتيا.


موقع الضبعة الذى خصص لإنشاء أول محطة نووية مصرية لايزال تحت الدراسة أو كما يقول الدكتور هانى «الضبعة خاضعة للدراسات القياسية»، سواء الخاصة بالأرض والتربة والمناخ والدراسات الجيولوجية وتأمين الموقع والأسوار والمبانى الإدارية لافتًا للدور الهام، الذى يقوم به أهالى الضبعة فى إنهاء ليس فقط الدراسات القياسية، ولكن تفاهمهم ووعيهم بأهمية وقيمة مشروع بحجم الضبعة، وهو ما ظهر من خلال تعاونهم الكامل لإتمام العمل بالمنطقة على أكمل وجه، وتواصلهم مع كافة الجهات المعنية لتذليل أى عقبة أمام العاملين.


وأوضح المتحدث الإعلامى للبرنامج النووى أن ما أثيرحول إنهاء تعاقد بعض الخبراء أو المستشارون ليس له علاقة بالبرنامج النووى المصرى، فهى أمور إدارية لها علاقة بوزارة الكهرباء، وهؤلاء المستشارون والخبراء لم يكونوا أعضاء من قبل فى الفريق التفاوضى للبرنامج النووى، وغير ملمين بالأمور التفاوضية الجارية.