٧ مليارات جنيه لتطوير ١٦٨ مستشفى حكوميًا

16/09/2015 - 12:19:58

تقرير: إيمان النجار

أخيرا انتبهت وزارة الصحة إلى سوء حالة المستشفيات الحكومية والعامة، وضعف الخدمات الطبية المقدمة فى ظل نقص الإمكانيات المادية، وقلة الفرق الطبية المؤهلة، ورصدت الوزارة مبلغ يقدر بنحو ٧ مليارات جنيه لتطوير مستشفياتها الحالية مع إنشاء مستشفيات جديدة.


وتصدرت محافظتا الجيزة والقاهرة الخطة الاستثمارية، التى اعتمدتها الوزارة لعام المالى الحالى لتطوير المستشفيات، وشملت نحو ١٦٨ مستشفى سواء كانت جديدة أو رفع كفاءة أو صيانة أو تطوير فى نحو ٢٧ محافظة، منها نحو ٢٦ مستشفى تم إنشاؤها مؤخرا منها مستشفى ١٥ مايو المركزى الجديد، مستشفى العجمى المركزى الجديد، مستشفى بحر البقر مستشفى بيلا المركزى وقلين المركزى وبلطيم المركزى وبدر المركزى وكوم حمادة المركزى الجديد ومستشفى العياط المركزى وجرجا وجهينة المركزى إلى جانب مستشفيات أخرى، ونحو٣١ مستشفى حدث لها تطوير شامل، ونحو ٣٦ مستشفى تم رفع كفاءتها وصيانتها، ويبلغ عدد المشروعات نحو ١٩٢ مشروعا بالمستشفيات المختلفة، ويرجع زيادة عدد المشروعات عن عدد المستشفيات لأن هناك حوالى ٢٠ مستشفى بها أكثر من مشروع مثال «مستشفى حلوان العام»، حيث يتم رفع كفاءتها وصيانتها وفى نفس الوقت يتم إنشاء مبنى العيادات الخارجية والغسيل الكلوى بها، ويصل إجمالى القيمة التقديرية للمشاريع الجارى تنفيذها ٦ مليارات و٨٦٨ مليونا و١٤٣ ألف جنيه.


وجاءت محافظة الجيزة فى المقدمة من حيث عدد المشروعات وعددها نحو ١٦ مشروعا تلتها محافظة القاهرة وعددها ١٤، والغربية بها نحو ١٢ مشروعا، ثم أسيوط ١١ مشروعا، تليها الشرقية بعدد ٩ مشروعات، ثم سوهاج بعدد ٨ مشروعات، ثم تساوت محافظات القليوبية وجنوب سيناء وأسوان وكفر الشيخ بعدد ٧ مشروعات، وتفاوتت المشروعات فى باقى المحافظات.


وقال الدكتور هشام عطا رئيس قطاع الطب العلاجى بوزارة الصحة: إن هذه الخطة للعام المالى الحالى وتشمل عددا من المستشفيات المتعثرة، والتى بدأ العمل فيها منذ سنوات وتوقف بسبب التمويل أو مشكلات مع الشركات المنفذة أو المقاولون فمثلا مستشفى المطرية، الذى افتتح مؤخرا بدأ العمل به منذ عام ٩٨ ومنها ما انتقلت مشكلاته للقضاء وتختلف الأسباب حسب ظروف كل مستشفى، والأعمال بالمستشفيات إما تطويرا شاملا أو جزئيا أو استكمال مشروعات أو إنشاء جديد، ومن المقرر خلال الفترة المقبلة افتتاح مستشفى الوراق وقليوب وأرمنت ومستشفيات أخرى، وفى نفس الوقت نسير فى اتجاه آخر بحيث التطوير لا يكون فقط على المبانى، ولكن يتم تطوير الأداء الطبى والاهتمام بالفريق الطبى وتشجيعه من خلال تقديم مزايا غير المالية مثل الدراسات العليا والترقيات خاصة للجذب للمناطق النائية.


وفى سياق متصل أعلنت الوزارة مؤخرا عن بدء تنفيذ مشروع المستشفى النموذجى بكل محافظة لتوفير فريق صحى على مستوى عال من التدريب، والانضباط ومستشفيات ملتزمة بمعايير الجودة ومؤهلة لتقديم خدمة صحية على مستوى عال ونظم إدارة عصرية بعيدة عن البيروقراطية والروتين ومشاركة للمريض فى تقييم الخدمة المقدمة له، المشروع يهدف إلى خلق نموذج ناجح للخدمة الطبية الحكومية بكل محافظة خلال ٦ شهور، وتقديم خدمة صحية أفضل.


وأشار الدكتور حسام عبد الغفار المتحدث الرسمى لوزارة الصحة إلى أن الخطة التنفيذية للمستشفيات النموذجية تشمل عدة محاور أهمها «البنية التحتية»، حيث يتم تقييم حالة المنشآت الصحية المختارة لرفع كفاءتها وعمل الصيانة اللازمة لها، والاهتمام بــ»النظافة العامة» داخل وخارج المستشفى وتنمية «القوى البشرية»، وتشمل الخطة أيضًا مراجعة «الأدوية والمستلزمات الطبية» والتأكد من توافر مخزون إستراتيجى لها كاف لمدة لا تقل أبدا عن ثلاثة أشهر ، وتوفير «التجهيزات الطبية وغير الطبية»،


بالإضافة إلى تطبيق معايير «الجودة» بعمل دراسات على المستشفيات المختارة للوقوف على وضعها الحالى ومتابعتها وتطويرها من أجل الوصول لمعايير الاعتماد المصرية، وتقييم إجراءات وسياسات «مكافحة العدوى»، وأيضا «المتابعة والتقييم» للمستشفيات النموذجية من خلال تشكيل فرق للمتابعة والتقييم من مديريات الصحة بالمحافظات.