رسالة الى إيران .. إلا رسول الله

14/09/2015 - 10:28:49

 ناصر جابر ناصر جابر

كتب - ناصر جابر

الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها .. فلم تكتف إيران بإصرارها نشر المذهب الشيعي شرقا وغربا واصرارها على إهانة اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم وزوجاته مما يثير غضباً شديداً جدا من قبل اهل السنة والآن ثارت ضجة كبيرة أحدثتها الاوساط الثقافية الإيرانية وصناع السينما في إيران بإنتاج وتقديم فيلم سينمائي يتناول قصة حياة نبي الرحمة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم والذي أعلن الأزهر الشريف اعتراضه على هذا الفيلم بل طالب ايران بوقف عرضه على الجماهير ولم تصغ إيران منذ ما يقرب من ثمانى سنوات وتعد لإنتاج فيلم (النبي محمد) إنه الفيلم الأول الذي يجسد النبي محمد بشخصه، لكن ملامح الوجه يتم تمويهها بمؤثرات بصرية


لم يعر مخرجه مجيد مجيدى أي اهتمام لكل الاصوات العاقلة التى طالبت بعدم الاقدام على هذا العمل الذي يثير حفيظة كل أهل السنة بلا استثناء رافعا شعاره "على الإبداع أن يكون شجاعًا" ثم التزم الصمت لأربع سنوات من العمل الدؤوب حتى أتم انتاج الفيلم أخيرًا ذى التكلفة الأكبر في تاريخ السينما الإيرانية الذي وصل إلى ما يزيد على 50 مليون دولار.


واعتقد انه لم يجرؤ المخرج على تقديم هذا الفيلم الا بعد ان أيده المرشد الايراني على خامنئى الذي اعلن اكثر من مرة عبر وسائل الاعلام الايرانية والعالمية ان انتاج هذا الفيلم يعتبر انتصارا لحرية الفكر والتعبير .


وللمخرج ومرشده خامئني نقول ليس حرية الإبداع وحرية التعبير ان نقدم عملا فنيا يثير الفتنة بين طوائف المجتمع العربي والاسلامي وان المساس بأصول واساسيات الدين ليست من الحرية في شئ وكان يجب على صناع السينما الايرانية الاصغاء للضمير العربي والاسلامي خاصة موقف الازهر الشريف من تجسيد الانبياء .


وانه عذر اقبح من ذنب عندما يعلن المخرج والمرشد الايراني ان الفيلم يعطي صورة طيبة ومضيئة للاسلام والرسول محمد صلوات الله وسلامه عليه فهل صورة الإسلام والنبي لا تكتمل الا بتقديم فيلم سينمائي يظهر فيه النبي محمد وحتى وهو طفل صغير.. فليس تحت مسمى وشعار حرية التعبير ترتكب جرائم في حق الآخرين .. ان الفن وجد لكي يوحد ويجمع لا لكي يزيد الفتن اشتعالا ويزيد من انقسامات وعداءات المسلمين من سنة وشيعة .والذي يؤكد ذلك إعلان المجمع السني الإسلامي تحريم تجسيد شخصية النبي محمد وكافة الرسل والانبياء، وانطلاق حملة شبابية في صفحات التواصل الاجتماعي (الفيس بوك وتويتر) تدعو إلى مقاطعة الفيلم الإيراني، ويدعون من خلالها المسئولين الرسميين في الدول العربية والإسلامية الى مقاطعة الفيلم ووقف عرضه ورفع قضايا ودعوات قضائية ضد منتجي الفيلم، وإثارة الرأي الشعبي ضده، وذلك تعبيرا عن "سخطهم" لتجسيد الرسول الكريم.


اضم صوتي لكل الاصوات التي تنادي بوقف عرض هذا الفيلم الكارثي الذي يزيد من الانقسامات بين السنة والشيعة ويخلق نوعا من الفعل ورد الفعل الذي نحن في غنى عنه .. بل اطالب بتجريم تجسيد الانبياء والرسل سينمائيا أو تليفزيونيا .