6 طرق للقضاء على مخاوفك

10/09/2015 - 10:56:03

صورة أرشيفية صورة أرشيفية

كتبت - منار السيد

تسيطر على كل منا مجموعة من المخاوف التى لا يكون لها سبب محدد فى كثير من الأحيان، بما يمثل عقبة أمام تقدمنا فى الحياة واستمتاعنا بها، وتجعلنا نعيش فى حالة مزاجية سيئة، ومهما كانت أسباب الخوف والقلق فالحل دائما هو السيطرة عليهما من خلال مجموعة من الطرق البسيطة والفعالة.



  • ممارسة الرياضة:


المشي والسباحة وركوب الدراجة والرياضة بشكل عام يحافظ على اللياقة السليمة لجسمك، خاصة إذا كنت تمرين بحالة مزاجية سيئة، فممارستك للرياضة بانتظام تحافظ على نشاطك وصفاء ذهنك، حيث تؤدى إلى تدفق الدم في خلايا المخ، كما تحميك من الإفراط فى تناول الطعام.



  • اتباع النظام اليوناني في تناول الطعام:


يتمثل النظام اليوناني في تناول الخضراوات والفاكهة الطازجة مع زيت الزيتون ولا تنسي تناول الأسماك، وهذه هي الوصفة السحرية لسكان دول البحر المتوسط، فهم يحافظون على التوازن الغذائي ويعرفون جيدا مدى فوائد هذه المأكولات البحرية، حيث أظهرت الدراسات والأبحاث أن  المأكولات البحرية تساعد على التقليل من خطر الإصابة بمرض الزهايمر وتشعرك بالراحة والتنبه دائما.



  • صفاء الذهن قبل النوم:


تجنب التفكير في أشياء سيئة  قبل النوم مباشرة، حيث أثبتت الأبحاث والدراسات التي تم إعدادها بالجامعة الملكية بانجلترا أن التفكير فى أشياء حزينة قبل النوم يؤثر سلبا على صحة الإنسان، كما يؤدى إلى إثارة المخاوف بالعقل الباطن أثناء النوم، ما يزيد من المخاوف والقلق بمجرد الاستيقاظ.



  • القليل من الكافيين:


تناول كوب من القهوة أو الشاي يساعدك على استقبال يومك بنشاط دون الإحساس بالقلق أو الخوف من مواجهة يومك، قد تستيقظين من النوم وينتابك  شعور بالقلق أو الخوف من هواجس قد تحدث لك، فيمكنك مواجهة ذلك بتناول مشروب غني بنسبة من الكافيين يساعد على تهدئتك والتقليل من مخاوفك.



  • الامتناع عن التدخين:


إذا كنت من الشخصيات المقبلة على التدخين، فيجب أن تمتنعي عن القيام بذلك لأن الاضطرابات التي تنتج من التدخين تزيد من نسبة المخاوف لديك،  وتزيد من نسبة التوتر من الإقبال على القيام بأي عمل.



  • كسر الخوف تجاه الأشخاص:


إذا كان هناك من يسبب لك الشعور بالخوف والقلق والتوتر، فلا تبتعدي عنه ولا تحاولي التهرب من مواجهته، فهذا سيزيد الأمر سوءاً لأن الهروب من مواجهة مخاوفك لن تحل المشكلة بل ستظلين تفكرين في هذا الشخص وتحاولين دائما التجنب من لقائه، وحل هذه المشكلة يكون بالبحث عن أسباب خوفك واضطرابك من هذا الشخص، فالبحث عن المشكلة هو نصف حلها.