الشعب فى انتظار فتح ملفات تعدى رجال مبارك على الطريق الصحراوى «سلام سلاح» للرئيس السيسى

09/09/2015 - 3:13:51

بقلـم: غالى محمد

باللغة العسكرية «سلام سلاح» للرئيس عبدالفتاح السيسى، وهو يقود بنفسه الحرب على الفساد، يقودها دون تفرقة بين كبير وصغير، فالكل سواء طالما تخطوا الخطوط الحمراء للمال العام.


ما حدث خلال هذه الأيام، وما تقوم به الرقابة الإدارية ومباحث الأموال العامة، يؤكد أنه لا إشارات حمراء فى إعلان الحرب على الفساد.


وزير الزراعة صلاح هلال الذى قدم استقالته، فتم القبض عليه بعدها بدقائق وبعد خروجه من مجلس الوزراء. الأمر الذى يؤكد أنه لا حصانة لأحد، وكثيراً ما أعطى الرئيس السيسى إشارات بإعلان الحرب على الفساد، لكن كبار الفاسدين لم يفهموا هذه الإشارات، واستمروا يفسدون بذات الطرق السابقة لثورتى ٢٥ يناير و٣٠ يونيه، وكأن مصر لم تشهد ثورتين، ولكن خاب ظنهم وساءت تقديراتهم، وها هم الفاسدون يتساقطون فى إشارة إلى أن حرب السيسى على الفساد انطلقت ولن تتوقف بأمر الرئيس السيسى.


وهذا هو النهج الذى يطبقه المهندس إبراهيم محلب رئيس الوزراء.


وإذا كان قاضى التحقيق المستشار(عماد عطية) قد عاين بنفسه بعض منتجعات طريق القاهرة الإسكندرية الصحراوى، فإن هذا إيذان بمعاينة بقية المنتجعات التى ارتكبت المخالفات، ليتم وضع حد لمافيا أراضى الطريق الصحراوى وغيرها من الطرق، وهذا لن يكتمل إلا إذا استكمل قاضى التحقيقات بقية المعاينات فى بقية الأراضى التى حصل عليها رجال نظام مبارك بأبخس الأسعار وحولوها لمنتجعات أو أبقوا عليها. ومن أمثال هؤلاء مجدى راسخ صهر علاء مبارك ومحمود الجمال صهر جمال مبارك والأراضى التى حصل عليها رجل الأعمال محمد أبوالعينين وكذلك الأراضى التى حصل عليها كل من محمد منصور وزير النقل الأسبق وياسين منصور. ليس هؤلاء فقط، ولكن هناك عشرات بل مئات الأسماء من نظام مبارك الذين حصلوا على آلاف الأفدنة بأبخس الأسعار.


وأرجو أن يرفض المهندس إبراهيم محلب ومعه جهاز هيئة الرقابة الإدارية المقولات التى يرددها بعض الفاسدين، بأن هؤلاء حصلوا على هذه الأراضى بالقانون أو أنهم حصلوا على عقود هذه الأراضى، ومن ثم من الصعب استعادة حقوق الدولة.


وفى هذا الشأن، نقول إذا كنا إزاء قوانين فاسدة مكنت لهؤلاء الفاسدين الاستيلاء على أراضى الدولة بأبخس الأسعار، فلتسقط هذه القوانين بأمر الرئيس السيسى، ولتحصل الدولة على حقوقها كاملة، بدلا من أن تستجدى هؤلاء فى التبرع لصندوق تحيا مصر.