غنّت فى احتفالية "دار الهلال" الطفلة تُقى حرب: "نفسى أغنى فى حفلات الرئاسة"

09/09/2015 - 2:37:52

  جيهان السادات وقبلة للمطربة الصغيرة ود. صديق فى منتهى السعادة جيهان السادات وقبلة للمطربة الصغيرة ود. صديق فى منتهى السعادة

حوار: راندا طارق

" اللي عايز حاجة لو كانت في آخر الدنيا هايروحلها"... ماتزال فى ربيعها الرابع عشر، ورغم هذا تدرك شروط تحقيق الأحلام، تعرف جيدا أن الأمنيات وحدها لا تكفى.. "التدريب، الموهبة، والعمل الجاد"، ثلاثية وضعتها الطفلة تقى حرب، نصب أعينها عندما قررت أن تغنى.


"تقى" ابنة قرية "فينسيا" التابعة لمحافظة المنوفية، شاركت، مؤخرا، فى الاحتفالية التى نظمتها مؤسسة "دار الهلال"، وجامعة النهضة واستضافت فيها السيدة جيهان السادات، لتوقيع كتب الرئيس الراحل محمد أنور السادات.


"مصر تتحدث عن نفسها".. أبدعت بها "تقى" فى الاحتفالية، وعندما تحدثت معها "المصور" عن سر عشقها لـ"كوكب الشرق"، قصت واقعة طريفة، وتحديدا عندما صعدت على المسرح لتغنى، فداعبها الجمهور بأنها ستغنى "ماما زمانها جاية"، لكنها شدت بـ"سألونى الناس" .. رائعة المطربة اللبنانية القديرة "فيروز" .


احتفالية "دار الهلال"، لم تكن الأمر الوحيد الذي دار حوله الحوار مع "تقى"، لكن الحديث إمتد للسنوات القليلة الماضية، تحدثت عن أول مرة تقف فيها على المسرح، كشفت عن واحدة من أمنياتها التى تحلم بأن تتحقق، وعن تفاصيل هذه الأمور وحكايات آخرى كان الحوار التالى معها:


بداية.. كيف تمت مشاركتك في حفل توقيع كتب الرئيس الراحل أنور السادات؟


الفضل يعود في ذلك إلى الدكتورة أمل عفيفي التي كانت من ضمن منظمي الاحتفالية، وبالمناسبة هي ابنة الدكتور "صديق عفيفي"، سمعت صوتي أكثر من مرة، وكانت دائما ترشحنى وتدعمنى للغناء فى أكثر من مكان.


ما السر وراء اختيارك قصيدة "مصر تتحدث عن نفسها" لكوكب الشرق للمشاركة بها فى الاحتفالية؟


الدكتورة أمل عفيفي طلبت مني غناءها، عندما سمعتنى أغنيها أثناء إحدى الحفلات المدرسية، كما أنها كانت ترغب فى أن أغنى "برضاك" لكن وقت الاحتفالية لم يسمح إلا بـ "مصر تتحدث عن نفسها".


صفي لنا شعورك وأنتِ تغنين أمام جيهان السادات؟


شعور مختلط، رهبة وفرحة وخوف، أشياء غريبة كثيرة، لكن المحصلة أننى سعدت بالغناء أمامها وأمام عدد كبير من القيادات الهامة التى حضرت الاحتفالية،وبعد أن انتهيت من الغناء قبّلتني واحتضنتني وقالت لي: "صوتك حلو"، وأشياء أخرى نسيتها من فرحتي.


ماذا عن أمنياتك؟


عندما كنت في الحادية عشرة من عمري غنيت أمام محافظين ووزراء، وحاليا نفسي أغني أمام الرئيس السيسي في الحفلات الرئاسية.


هل تحرصين على التدريب الموسيقي المستمر؟


بالتأكيد.. تدربت مع الدكتور أحمد سعد والدكتور محسن فاروق، وأتدرب الآن مع المايسترو سليم سحاب.


وهل يقدم لك المايسترو سليم سحاب أية نصائح خلال التدريب؟


في التدريب يعطينا نصائح عامة، منها على سبيل المثال كيفية مخارج الألفاظ وفتحة الصوت والفم والنفس، هذا بجانب أن المايسترو يحب صوتي في الأغاني الرقيقة وتحديدا أعمال شادية ونجاة الصغيرة، ويحبني أكثر عندما أغني للفنانة ليلى مراد، وليس أم كلثوم.


ألا تعتبرين أن إقامتك فى المنوفية من الممكن أن تشكل عائق أمام مستقبلك الفنى؟


" اللي عايز حاجة لو كانت في آخر الدنيا هايروحلها" والدي وأخي يقومان بالسفر معي بالتبادل، وأفضّل العودة لبيتي في المنوفية وعدم الاستقرار في القاهرة مع أقاربي لأني " مش برتاح غير في بيتنا".


أخيرا... كيف ستوفقين بين موهبتك ورحلتك فى الغناء وبين دراستك فى الوقت الحالى و مستقبلا؟


اليوم به عدد ساعات كثيرة، يمكن استغلالها بأفضل شكل ممكن .. "أنا شاطرة.. بس مش عاوزة أطلع من الأوائل" ويكفيني الغناء .