بأمر السيسى قـــطــــع رءوس لا حصانة لفاسد ، كبر أو صغر، ولا مكان لمن يتستر عل فساد أو يتساهل معه أو يتربح منه أو يأوى رجاله

09/09/2015 - 2:02:06

أشرف على الملف أحمد أيوب

هكذا أعلنها الرئيس السيسى منذ فترة ووفى بما وعد، الفاسدون يتساقطون بلا رحمة، الأجهزة الرقابية بأمر الرئيس تتعامل بلا خطوط حمراء، من طالته شبهة الفساد من قريب أو بعيد تفتح ملفاته بكل جرأة ودون حسابات، سيف الفساد يطارد رقاب كل الفاسدين بلا تمييز.


وزير الزراعة الدكتور صلاح هلال أجبر على تقديم استقالته بتعليمات من الرئيس وبعدها بدقائق التقطه رجال الرقابة الادارية ليقبضوا عليه من قلب ميدان التحرير، وسيلة جديدة للتجريس عقابا له لأنه لم يحم وزارته من الفساد ولم يطهرها كما كان يعد، بل تورط فيه،وقبل أن يفرط فى حقوق الدولة هو ومدير مكتبه محي قدح مقابل هدايا مهينة من رجل الأعمال أيمن الجميل، ورطهما كبير المفسدين محمد فودة العائد للفساد بقوة الذى لم تحميه مؤتمراته ولا ادعاءاته بأنه مسنود وسقط فى أيدى الرقابة الادارية متلبسا بأكبر قضية فساد لوثت ثياب عدد من مسئولى الزراعة ورجال الأعمال،


فى وقت متزامن كاتن مباحث الأموال العامة تمارس دورها هى الأخرى فى مواجهة الفساد وتلقى القبض على والثورجى ورافع شعار الحرب على الفساد حمدى الفخرانى، قبض عليه متلبسا بتلقى مقدم رشوة مسجلة بالصوت والصورة


الواضح أن حرب قطع رؤوس الفاسدين بدأت وبتوجيه رئاسى واضح لا يحتمل التأويل أو التحوير، من باع ذمته لا يستحق أن يكون خارج السجن، من تورط أو سقط فى وحل الفساد وجب التخلص منه، يكفى مصر ما نهبه منها الفاسدون على مدار عقود طويلة، قالها الرئيس قبل ذلك،أنه لم يعد فى مصر ما يمكن سرقته.لكن هؤلاء الفاسدون تجرأوا وواصلوا النهب بلا رحمة ولا مراعاة لظروف البلد التى ائتمنوا عليها


قبل أسبوعين كان رئيس الرقابة الإدارية فى حضرة الرئيس السيسى يتلقى منه التوجيهات بعدم التهاون مع الفاسدين، ولم تمر ساعات إلا وانهالت أخبار القبض على متورطين فى فساد، مسئولين وموظفين، كل يحمل جريمته، تحرك رجال الرقابة فى كل الوزارات، فتحوا الملفات وكشفوا الفساد، من الزراعة، وكر الفساد الأكبر فى مصر، الى التعليم والصحة والطرق والكبارى والاسكان والاستثمار، رفعت الحماية التى كان بعض المسئولين يستظلون بها ويتحدون بها القانون والأجهزة الرقابية قبل الثورة، فالحماية الأن للشرفاء فقط، الرئاسة نفسها لم تعد تحمى أحداً والرئيس ليس لديه عزيز فى الحق، رجل تعوّد على طهارة اليد وتربى فى مؤسسة لم تعرف الفساد، فكيف يقبل أن يكون رئيسا لدولة تئن من الفاسدين ولا يواجههم، الفاسدون فى عهد السيسى سيكونون عبرة لمن يفكر فى التجاوز أو استحلال المال العام أو التفريط فى حق الدولة، ما حدث مع وزير الزراعة فى التحرير خير دليل، رسالة بالتأكيد وصلت إلى الجميع، من لم يرحم مصر لن ترحمه الرئاسة ولا الأجهزة الرقابية، فالرئيس يسعى ويبذل الجهد كى يبنى الدولة، ولن يسمح للفاسدين بأن يهدموا ما يبنى بفسادهم، رئيس الرقابة الإدارية قال عقب لقائه بالرئيس بأن السيسى طالبه بعدم الإبقاء على فاسد، المعنى كان واضحا لكن لم يفهمه الفاسدون، تخيلوا أنه مجرد شعار لا يختلف عن شعارات أخرى كثيرة اطلقها مسئولون فى عصور سابقة، لكنهم فوجئوا بأن النية هذه المرة صادقة والإرادة السياسية لمحاربة الفساد موجودة لدى الرئيس وبقوة، وكل مسئول يتحمل مسئولية أفعاله، فليس مسموحا لقلة من الفاسدين أن يعطلوا مسيرة شعب شريف قام بثورتين ضد الفساد ليجد فجأة من كانوا يتاجرون عليه ويخدعونه بشعارات النزاهة هم أنفسهم من يمارسون الفساد ويحترفونه.