ادبح يا سيسى

09/09/2015 - 1:16:39

بقلم - خالد ناجح

مصر ولادة..حقيقة يثبتها كل يوم المصريون فدائما تاريخ مصر ملئ بالحكم والحقائق والوقائع التى تخالف قوانين الطبيعة .


المصريون يسقطون امبراطوريات ودولا عظمى وهم في أحلك الظروف.


أصبح «الفساد للركب « استشري ظنا منه أنه لاغالب له ، لكن جاءت بارقة الأمل وشعاع النور مع الإعلان عن قضية فساد وزارة الزراعة فتركة الفساد فى الوزارة ، ليس لها نهاية، الفاسدون يسيطرون على أراضى الدولة ويبيعونها بحيازات وهمية، بل ويحصلون على كميات من الأسمدة المدعمة للأراضى المنهوبة، ومن منطلق أن «المال السايب يعلم السرقة».


السرقات أصبحت أمام العيان ولأن مسلسل الفساد لن ينتهى كانت «قضية الفساد الكبرى» التى تم الكشف عنها الأسبوع الماضى ضربة جديدة ضد الفساد تحقق فيها النيابة وجهات رقابية وتورَّط فيها مشاهير ومسئولون.


فضائح الوزارة والفساد المستشري فيها بات على رءوس الأشهاد وباتت ملفات الفساد موجودة في هيئة الرقابة الإدارية ومباحث الأموال العامة، مع صدور قرار من النائب العام بمنع النشر في تلك القضية التى تحمل اسم «رشاوى المسئولين بوزارة الزراعة» والذين يصل عددهم إلى أكثرمن ٣٠ مسئولا، والتي قد تُحدِث بلبلة في الرأي العام.


جميع وزراء الزراعة بعد الثورة مهددون بالحبس؛ حيث إن التحقيق في القضية الحالية والتى أصدر النائب العام فيها قرارا بحظر النشر، ستكشف الغطاء عن العديد من الخطايا التى قام بها وزراء الزراعة.


هذا البلد جاء له شعاع الأمل وبصيص من الضوء بقدوم السيسي كرئيس ورث تركة مثقلة بالفساد والديون والخراب في كل مؤسسات الدولة فضلا عن حرب يقودها نيابة ليس عن مصر والأمة العربية بل نيابة عن الإنسانية كلها.


السيسي رجل محارب فمنذ تكليفه بالمسئولية من الشعب المصري وهو يمسك بالسلاح ليحارب الإرهاب بيد واليد الأخرى يبنى ويعمر بها أرض مصر.


السيسي كان يراهم ...كان يراقبهم عن كثب لكنه لن يتخذ قرارا انفعاليا أو استثنائيا وقرر أن يحتكم للقانون ويشيد دولته - دولة القانون - لم يخش شيئا فهو المحارب وعندما وجد وزيرا متهما كانت توجيهاته بأن يستقيل هذا الوزير حتى يتم التحقيق معه ليعلن لكل من يتحدث باسمه ومن يعتقد أنه محمى بالرئيس .


البعض تصوّر أنه عندما «يتصور» بجانب الرئيس فإن هذه الصورة ستحصنه وتجعله فوق القانون.


الرئيس لن يحمى أحداً «كل واحد متعلق من عرقوبه» بل إن الرئيس أكد أنه لن يتدخل في الشأن القضائي والقضية ستأخذ مجراها وأنه سيقف مع القانون وسينتصر له مهما كانت الأسماء والمسميات.


الرئيس ليس عليه دين لأحد ولن يدفع فاتورة لشخص مهما ادّعى أنه مقرب من الرئيس.


الشعب المصري «فرحان بالرئيس « وبقراره لمواجهة الفساد ولكل شخص تسول له نفسه أن يحصل علي شئ من أموال المصريين وهذا المحارب يقف حارسا عليها.


والله يا ريس ما فعلته الأجهزة الرقابية «دى ضربة معلم وكان لازم تعلم على قفا الفساد والمفسدين» ، فاللواء محمد عرفان، رئيس هيئة الرقابة الإدارية، يطبق تكليفات الرئيس عبدالفتاح السيسي والتي قال فيها لـ«عرفان»: «إن ضبط قضية يعدُّ شيئا متميزًا ولكن الأكثر تميزًا أن تستبعد مسئولا غير كفء وغير قادر على اتخاذ القرار من موقعه ولن تنهض مصر إلا برجالها الأكفاء».


تحية من شعب قهره الفساد إلى الهيئة التى بدأت في ضوء تلك التكليفات عهدًا جديدًا من تطوير وتحديث أسلوب ومنهج العمل الرقابي، من خلال استغلال وتطويع إمكانياتها البشرية والمادية لتحقيق توجهاتها بما يحقق مصلحة الدولة ويتماشى مع النظم الحديثة.


ويأتى دور نيابة أمن الدولة العليا، برئاسة المستشار تامر الفرجانى، المحامى العام الأول،التى تباشر التحقيقات مع وزير الزراعة المستقيل الدكتور صلاح هلال وغيره من الفاسدين.


نداء المقهورين في الشوارع والحارات والتى تشاهد الدولة الجديدة - دولة القانون - «ادبح ياسيسي»


والآن ننتظر رفع حظر النشر، كما ننتظر بفارغ الصبر معرفة المفسدين وماذا أفسدوا وكيف فسدوا ، ستكون ضربة قاصمة للفساد في مصر وسيتحدث عنها العالم وعن محاربة النظام المصري للفساد.