فرنسا تحتفى بآثار مصر الغارقة Naus aimons أوزوريس

09/09/2015 - 12:27:10

  الرئيس الفرنسى هولاند يستمع بشغف لشرح مفصل عن ال٢٩٣ قطعة أثرية التى تحكى أسطورة أوزوريس الرئيس الفرنسى هولاند يستمع بشغف لشرح مفصل عن ال٢٩٣ قطعة أثرية التى تحكى أسطورة أوزوريس

باريس - أماني عبد الحميد

«البشرية اليوم في امس الحاجة إلى تحقيق أسطورة أوزوريس الذي تفرقت أشلائه ثم عاد إلى الحياة نتيجة المحبة المخلصة للقيم الإنسانية الرفيعة..» بعضا من الكلمات التي ألقاها الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند وسط حشود من السياسين والمثقفين الأوروبيين والفرنسيين المجتمعين داخل القاعة الزجاجية بالدور التاسع بمعهد العالم العربي بباريس خلال افتتاح معرض الآثار الغارقة الذي يحمل اسم «أسرار مصر الغارقة – أساطير الإله أوزوريس»» أولاند» بعث برسالة محبة الى الشعب المصري والرئيس عبد الفتاح السيسي وأكد تقديره للتعاون المشترك بين مصر وفرنسا في المجالات الثقافية والسياسية والعسكرية قائلا:»إنها المرة الأولى التي تخرج تلك القطع الأثرية الضخمة والمميزة من مصر بعيدا عن شاطئ الإسكندرية..لتحمل معها رسالة أمل في أن الحياة قد تعود من جديد بالرغم كل الصعاب التي تواجه منطقة الشرق الأوسط وخاصة سوريا التي مزقتها الحرب ..ومصر التي تحارب الإرهاب بشجاعة..» وإن أكد أن بلاده ستقف دوما إلى جانب مصر في حربها ضد الإرهاب لأنها الدولة الأقدم التي تحمل جزء كبير من الإرث الإنساني العظيم قائلا: «مصر تعلم جيدا أن تراثها بمثابة خير لمجتمعتنا وللبشرية جمعاء..»


وفي الخارج وأمام نهر السين تطل الإلهة إيزيس على مدينة النور والجمال صامتة تنظر في الفضاء لا تبوح بأسرارها لعابري الطريق لكنها تناجي الزوارعند عتبات معهد العالم العربي بباريس لتحثهم على الدخول ,تقف بعظمةوبجوارها يقف بشموخ تمثال ضخم لأحد ملوك العصر البطلمي وبينهما لوحة حجرية لا تقل ضخامة عنهما تحمل اسم الملك بطليموس الثامن ليكونوا أول ما تراه عين كل مريدي الحضارة المصرية القديمةوتبدأ معهم أجواء الأسطورة القديمة التي تحكي عن عودة الروح مرة أخرى لجسد أوزوريس بعد أن مزق جسده أخيه «ست» الى أربعة عشر قطعة ونثرها فوق أراضي مصر كلها,والتي تحاول فرنسا اليوم إعادة الحياة من خلال تلك الأجواء الأسطورية أن تستعيد دورها الثقافي في الحفاظ علي التراث الإنسانية بالتعاون مع مصر والتي يصف جاك لانج مدير معهد العالم العربي بأنها:» أقدم دولة في التاريخ وظلت محافظة على حضارتها وقيمتها على مدار ما يزيد من خمسة آلاف عام..»,وتوقع «لانج» أن يشهد المعرض توافد أكثر من٦٠٠ ألف زائرخاصة وأنها المرة الأولى التي تخرج من مصر أكثر من ٢٩٠ منحوتة أثرية تتناول أسطورة أوزوريس وأبطالها،لذا خصص معهد العالم مساحة ١١٠٠م٢ لعرضها,ويتكون المعرض من ٣ أقسام، يعرض الأول منها أسطورة أوزوريس وأبطالها، والموكب البحري الشهير لأوزوريس إلى العالم الآخر، ويعرض القسم الثاني الأدلة الأثرية التي تحتفل بأسطورة أوزوريس، في حين يكشف القسم الأخير تطور الأسطورة القديمة عبر الزمان والمكان، وكيف ظهرت بصورة وأشخاص آخرين في الثقافات الأخرى,


رحلة الوصول الى العاصمة الفرنسية تستغرق ما يزيد عن خمسة ساعات متواصلة تجعل كل من يزور معرض الآثار الغارقة داخل معهد العالم العربي يتساءل عن الكيفية التي خرجت بها تلك القطع الآثرية البالغة الضخامة وكيفية نقلها داخل شوارع باريس,الامر يبدو مستحيلا مقارنة باحجام التماثيل وعددها,وهو ما كان جليا بعد حالة الدهشة التي تصيب الزائر عند الولوج الى عالم القدماء المصريين والانبهار البادي على وجه على وجه الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند لدى تجوله داخل قاعات العرض التي اكتست بلون مياة البحر المتوسط لتجعل الزائر يشعر بموقع اكتشافها والتي ظلت ترقد فيه طوال ما يزيد عن الألف عام,لذا التف حول تمثال الإله «حابي» الضخم الشاهقة الإرتفاع الجميع ووقفوا في حالة تأمل لجماله وعظمة الفنان المصري القديم ولإبداء الاعجاب الشديد بكل الاثريين المصريين والفرنسيين منهم الذين شاركوا فيه عملية الاكتشاف والترميم ثم الانتقال به الى باريس,وهو ما أكده الاثري د.باسم إبراهيم الذي رافق القطع الأثرية خلال رحلتها عبر البحر المتوسط والمحيط الأطلنطي انطلاقا من ميناء بورسعيد وحتى الوصول الى ميناء «نورت» ببلجيكا ووصولا الى باريس باستخدام سيارات نقل متخصصة في نقل الثقيل,الرحلة استغرقت حوالي العشرين يوما المتواصلة وتطلبت المرور بعدة موانئ منها بيروت ,الاذقية ,ثم تركيا واسبانيا,


بتعبيرات وجه صافية وبالغة الدقة والجمال تنم عن تجدد لملامح الشباب الأبدي يستلقي جسد أوزوريس في هدوء في وقت ترتفع فيه رقبته ووجه الصبوح ,جسد مصنوع من الذهب والبرونز يحمل فوق رأسه تاج وشعر مستعار ليدل به على الشمس الساطعة حيث أصبح مع دبيب الحياة فيه الإله رع,تمثال صغير لأوزوريس يحمل المعني من وراء معرض الآثار الغارقة المقام بالعاصمة الفرنسية لمدة ستة أشهر متواصلة,


جاء ليبعث الروح مرة أخرى داخل وزارة الآثار المصرية ويفتح الباب أمام إقامة عدد من المعارض الأثرية الخارجية بعد توقف دام ما يقرب من خمس سنوات منذ إندلاع ثورة يناير ٢٠١١,انهالت طلبات الدول لتنظيم معارض أثرية مصرية في عواصمها ومدنها,كان لليابان النصيب الأكبر حيث يقام هناك معرضا أثرية يحكي تاريخ بناة الأهرامات ويطوف ثمانية مدن يابانية على مدار ١٨ شهر متواصلة,في الوقت الذي حاز المعرض المصري بباريس على اهتمام مصري-فرنسي كبير مما دفع السفير كامل شكري وزير الخارجية المصري بالسفر على وجه السرعة لتمثيل الجانب المصري وإلقاء كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال حفل الافتتاح بمرافقة وزيري السياحة والآثار د.خالد رامي ود.ممدوح الدماطي,


حيث أكد د. «الدماطي» أن المعرض يضم قطع أثرية هي نتاج أعمال التنقيب الأثري تحت الماء في مدينتي تونس-هيراكليون وكانوبس في خليج أبوقير خلال العشرين عام الماضية , وأنها تحكي بطريقة مشوقة أساطير الإله أوزيريس وأسراره والتي تعد من أهم الأساطير الدينية في مصر القديمة والتي شكلت جزءاً كبيراً من حضارتها وفنونها,لافتاً إلى أن عودة إقامة المعارض الخارجية بشكل عام يساهم في تنشيط حركة السياحة العالمية الوافدة إلى مصر كما يعمل على زيادة الموارد المادية خاصة في ظل العجز المادي الذي تشهده في الفترة الحالية,


وبحالة من الافتخار والفرحة بالجهد المبذول أكد الأثري الفرنسي فرانك جوديو أنها المرة الأولى التي يتم فيها تجسيد طقوس الاحتفالات والشعائر الدينية السرية التي كانت تقام داخل معابد مدينة تونس-هيراكليون الغارقة أمام شواطيء أبو قير بالإسكندرية كما جاءت محفورة على لوحة قوانين «كانوبس» التي تم العثور عليها في عام ٢٣٨ قبل الميلاد في كوم الحصن حيث تصف مراسم الاحتفال بأسرار أوزوريس التي تتم داخل معبد آمون الكبير والتي تتشابه مع احتفالات معظم المدن المصرية آنذاك,وهي عبارة عن احتفال داخل موكب مائي ينتقل فيه أوزوريس عبر عدد من القنوات من المعبد وحتى عرشه في مدينة كانوبس,ومشيرا الى أن عملية الاكتشاف بدأت من أعماق مدينتي تونس وهيراكليون وكانوبس على بعد ٣٨ كم من شمال شرق الإسكندرية حيث عثرت بعثة المعهد الأوروبي للآثار الغارقة برئاسته على بقايا المعبد المذكور في لوحة القوانين وأظهرت أعمال الحفائر أدلة على أسرار أوزوريس منها قطع أثرية وتماثيل وأدوات مستخدمة في الشعائر وقرابين دينية , «جوديو»يرى أن هناك أسرار لا تزال تكتمها تلك القطع بعضها يتعلق بالمعبد الكبير، وأشياء تم استخدمها في احتفالات الصلاة، وهي طقوس كانت من أسرار أوزوريس، من بينها مغارف برونزية، وقوارير وحاويات ذهبية، وآخرى فضية,ومصابح زيت ,خاصة وأن «هيراكليون» كانت فيما مضى ميناءً إجباريًا، لكل السفن القادمة من اليونان لدخول مصر، لاسيما قبل إنشاء مدينة الإسكندرية سنة ٣٣١ قبل الميلاد, ومنها تمثال إيزيس الجرانيتيالذي ظل راقدا في سلام منذ ما يزيد عن ألف عام,لكن « جوديو» قرر أن يخرج بالتمثال الأسطورة من المياة المالحة ليقف شامخا تحت أشعة الشمس مرة أخرى ,وهو اليوم يقف بنفس الطلة الشامخة أمام معهد العالم العربي ليستقبل زوار المعرض الذي يقام للمرة الأولى خارج الأراضي المصرية ,في حين ترتص داخل قاعات المعهد تماثيل ملوك وملكات عصر البطالمة (٣٠٥ -٣٠ ) قبل الميلاد,تحكي كل قطعة جرانيت منها تاريخ تلك المدينة الدينية التي ذاع صيتها وكانت قبلة العالم آنذاك، ويضم المعرض ٢٩٣ قطعة أثرية تم اختيارها من عدة متاحف مصرية، تم اختيار ١٨ قطعة من مقتنيات المتحف المصرى بالقاهرة، و٢٢ قطعة أثرية من مقتنيات المتحف اليونانى الروماني بالاسكندرية، و٣١ قطعة من مقتنيات متحف الإسكندرية القومي، و١٥ قطعة من مقتنيات متحف آثار مكتبة الإسكندرية، و٢٠٧ قطع من مقتنيات إدارة الآثار الغارقة,


ومن أبرز القطع الموجودة بالمعرض تمثال صغير من البرونز لأحد الفراعنة- عثر عليه في هيراكليون ارتفاعه حوالي ٢٠.٥ سم، منحوت بدقة عالية، وقد تم اكتشافه في الجهة الغربية الجنوبية من معبد آمون, يظهر التمثال واقفا يرتدي التاج الأزرق والنقبة المعتادة (الشنديد الملكي) متخذا وضع المشي، يمسك عصا في يده اليمنى، ومن المرجح أن يكون هذا التمثال لأحد ملوك الأسرة الثلاثين أو ربما هو الملك «بسماتيك الثاني» من الأسرة السادسة والعشرين وذلك وفقاً للكتابات الموجودة داخل الخرطوش الموجود على الحزام, وهناك أيضا تمثال للإلهة «تاورت» من مقتنيات المتحف المصري بالقاهرةيرجع الى عصر الأسرة السادسة والعشرين حيث تظهر الإلهة في هيئة فرس النهر واقفة تستند على كفوف الأسد، يدل صدرها المترهل وكذلك معدتها الدائرية على الخصوبة والأمومة حيث كانت الإلهة «تاورت» تعيش في النيل وترتبط بالتربة السوداء التي تقدم الخصوبة للأرض، وهي شكل من أشكال الإلهة «نوت» الأم الروحية للإله «أوزيريس»,ويحوي التمثال نقش على قاعدته يرمز الى معني «تاورت» أي العظيمة كما نقش اسم «ريرت» وهو اسم آخر من أسماء الإلهة «نوت», كما نقش على عمود الظهر طلب الحماية من الإلهة لـ «نيتوكريس» ابنة الملك بسماتيك الأول، أما عن المخالب الأمامية فتستند على ثلاثة رموز هيروغليفية تعني «الحماية»,


ويحوي المعرض أيضا قطعة حلي على شكل صدرية من الأسرة ٢٢ عثر عليها في تانيس بمقبرة شاشانق الثاني (-٨٩٠ق.م)، من مقتنيات المتحف المصري، ترجع إلى الملك شاشانق الأول (٩٤٥-٩٢٥ق.م) كما هو موضح بالنقش الموجود على الجانب الأيسر أسفل القارب, تمثل القلادة قارب الشمس طافياً على المياه الأزلية تحت سماء مرصعة بالنجوم, أما قرص الشمس المطعم باللازورد فتحميه أجنجة إيزيس ونفتيس المحيطة به من الجانبين,


ومن المعروض أيضا عين حورس (الأوجات) ، من العصر البطلمي، من حفائر هيراكليون، تمثل هذه التميمة عين الصقر حورس الإله، ابن أوزيريس، الذي أصيب على يد عمه (ست) وشفى بقوى الإله إيبيس (تحوت), وتعد الأوجات أيضاً هي رمز لقمر ١٤ الكامل (البدر) ورمز لاستعادة جسد أوزيريس الذي قطع لأربعة عشرة جزءاً, وترمز العين أيضاً لشفاء الجروح والجسد,


ويحوي المعرض تمثال للإله «بس» مصنوع من السيراميك ويرجع للعصر البطلمي ويهو يجسد إله بس شاهرا خنجر حيث أن دوره الحماية من قوى الشر والأرواح الشريرة والحيوانات المفترسة ,كما يعد جالبا للسعادة والمرح والتسلية ويوفر الحماية للسيدات الحوامل ويساعدهن على الوضع ,ومن المحتمل أن يكون التمثال كان موجودا داخل أحد المقاصير أو قدس الأقداس الخاص بأوزوريس- أبيس ومن المعروضات رأس من الجرانيت الأسود تمثل الكاهن حليق الراس كما هي عادة الكهنة لأغراض الطهارة ,ويتبدو عظام الوجنتين بارزة أما العينين الفارغتين فربما كانتا مطعمتين فيما مضي,التمثال يبدو بالغ الواقعية حيث يجسد رجلا حكيما تشير ملامحه الى التفكير العميق والتأمل وبالرغم من أعمال التنقيب التي قام بها «جوديو» إلا أن بداية البحث عن الآثار الغارقة في مصر كانت عام ١٩٣٣م وإن بدأت عملياتانتشالها في منطقة خليج أبي قير في عام ١٩٦١م,كما تم اكتشافها في منطقة الحي الملكي علي يد الأثري الراحل والغواص المعروف « كامل أبو السعادات « حيث عثر على كتلا أثرية غارقة في أعماق البحر بمنطقة الميناء الشرقي أمام كل من لسان السلسلة وقلعة قايتباي,ومع بداية عام ١٩٩٢عملت بعثة معهد بحوث أوروبا للبحار برئاسة فرانك جوديو خبيرالكشف عن الآثار الغارقةفي كل من منطقتي أبي قير والميناء الشرقي,تمكن بفضل خبرته وتقدم أجهزته ورصد وتحليل البيانات التي حصل عليهامن الكشف عنالكثير من الأسرار الغامضة لآثار الإسكندريةالغارقة,وفي أكتوبر عام ١٩٩٥م بدأتبعثة المركز الفرنسي القومي للدراسات بالإسكندرية بأعمال المسح لأعماق المنطقة الواقعةأمام قلعة قايتباي,و كشفت عن وجود آلاف القطع الأثرية منأعمدة وتيجان وقواعد وتماثيل وعناصر معمارية مصرية وإغريقية ورومانية,و لوحظأن أحد الأعمدة يتشابه مع عامود السواري مما يذكر بواقعة إلقاء أعمدة وأحجارالسيرابيوم في قاع البحر عام ١١٦٧م لصد هجوم الصليبيين, وأثناء عمليات البحث توصلوا إلى وجود صف واحد من كتل حجرية هائلة من جرانيت أسوان الأحمرمنتشرة شمال القلعة وتبلغ أوزانها من ٥٠ إلى ٧٠ طناً ويشير أسلوبانتشارها إلى سقوطها من مكان عالي أثر أحداث عنيفة,وقد فسرذلك الفرنسي «جان إيف إمبرير» مدير الأبحاث بالمركز القوميالفرنسي للأبحاث العلمية ومدير مركز دراسات الإسكندرية على أن هذه الكتل منبقايا منارة الإسكندرية القديمة ،و من أشهر القطع الأثرية التي تم العثور عليها تحت الماء و التي تعد أضخم تمثال لملك بطلمي( ويعتقد أنه لبطليموسالثاني ) وهو عبارة عن جزع التمثال ويبلغ طوله حوالي ١.٥ متر و بعض أجزاء منه , علاوة على مجموعة من تماثيل لأبي الهول منقوشة مختلفة الأحجام والأحجار ودرجات الحفظطبقاً لظروفها الزمنية, وكذلك تماثيل لبسماتيك الثاني وسيتي الأول ورمسيسالثاني ,و بعض نقوش من عصر الإمبراطور»كراكلا»,يعود ما عثر عليه من آثار غارقةوطبقاً لما تم التعرف عليه وانتشاله حتىالآن إلى الفترة من عصر الدولة الحديثة وحتىالعصر البيزنطي,


وكان الرئيس الفرنسى فرانسوا هولاند قد افتتح بمرافقة السفير سامح شكري وزير الخارجية والدكتور ممدوح الدماطى وزير الآثار، والمهندس خالد رامى وزير السياحة، معرض «أوزوريس - أسرار مصر الغارقة» يوم الاثنين ٧ سبتمبرالذى يقام بمقر معهد العالم العربى بالعاصمة باريس ويستمر لمدة عامين يطوف خلالها ثلاثة مدن أوروبية بدأت بباريس ثم ينتقل إلى زيوريخ وتنتهي رحلته في لندن ليعود بعدها إلى مصر