« الصحة » تعترف بـ ١٢ تحدياً فى منظومة مواجهة أمراض المدارس

09/09/2015 - 12:14:20

تقرير : إيمان النجار

اعترفت وزارة الصحة فى خطتها لمواجهة أمراض المدارس فى العام الجديد بوجود ١٢ تحديا أمامها منها ما يتعلق بدور الوزارة نفسها ومنها ما يتعلق بدور جهات أخري فى مقدمتها وزارة التربية والتعليم .


وأكد د.حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة أن هذه الخطة تهدف إلى رفع الوعي الصحي في المجتمع المدرسي والتدخل السريع واتخاذ القرارات الهامة بالتنسيق مع باقي الجهات المعنية بهدف تعزيز صحة المجتمع المدرسي ومنع انتشار الأمراض المعدية عن طريق الاكتشاف المبكر لحالات الأمراض المعدية، بالإضافة إلى توفير كافة الأدوية والطعوم والأمصال اللازمة, والحد من تسرب الأمراض المعدية من نطاق المنشآت التعليمية إلى المجتمع المحيط والعكس, وإعداد الموارد البشرية والمادية لمواجهة الطوارئ الخاصة بانتشار الأمراض المعدية، والالتزام بالشروط الصحية داخل المنشآت التعليمية موضحا أن الخطة تحتوي على نظام ترصد للأمراض المعدية داخل المنشآت التعليمية, وتقييم فعالية وكفاءة الإجراءات المتبعة.


الخطة جاءت بعنوان « خطة الإدارة العامة لرعاية أطفال السن المدرسي لعام ٢٠١٥ – ٢٠١٦ « وحسب قول د.حسام شملت ثمانية محاور منها تنمية القوي البشرية من أطباء وتمريض ومتابعتهم لخدمات الصحة المدرسية والفحص الطبي الشامل والإجراءات الاحترازية لمكافحة الأمراض المعدية ، والمحور الثاني يتضمن التنسيق بين الجهات ذات الصلة من وزارة الصحة، وتأمين صحي ووزارة التربية والتعليم وقطاع المعاهد الأزهرية، وتوزيع الأدوار فيما بينها، المحور الثالث تطوير قواعد البيانات والخاصة بالبرنامج الالكتروني للفحص الطبي الدوري الشامل وتوفير أجهزة الحاسب الآلي لفريق العمل، المحور الرابع توفير المطبوعات والمطويات لمواجهة الأمراض المعدية وترصدها وإجراءات مواجهتها .


أما المحور الخامس فيتمثل فى السلامة البيئية بالمدارس والمعاهد والتواصل مع الجهات لتنسيق العمل، والمحور السادس متعلق بإجراءات التعامل مع الحالات المصابة منها الاكتشاف المبكر، وترصد المرض والإبلاغ عن ظهور أي حالات، وعزلها والتعامل مع الحالات المشتبه فيها والمؤكدة وتنفيذ إجراءات مكافحة العدوي، فى حين يختص المحور السابع بالمواصفات الفنية للوجبة المدرسية الغذائية والتأكد من سلامتها وصلاحيتها ومتابعة طرق التخزين، المحور الثامن تعزيز صحة الشباب والمراهقين ، وحتي الآن « البيئة المدرسية آمنة وخالية من الأمراض المعدية وصالحة للتحصيل العلمي للطلاب «.


مضيفا « تم عقد اجتماعات للتنسيق بين الصحة والتربية والتعليم والقطاع الأزهري والتامين الصحي، وكذلك تم تنظيم ورش عمل لمسئولي الصحة المدرسية وتنمية مهاراتهم لمواجهة الأمراض المعدية وطرق الوقاية ، وفي الوقت الذي تقوم فيه اللجان المختصة بدورها وتوافر الدليل الإرشادي لخدمات الصحة المدرسية ووجود نظام لتطعيم تلاميذ المدارس ضد مرض السحائي والثنائي ، إلا أنه في المقابل تظل عوائق أو تحديات أما إتمام الدور علي أكمل وجه مثل عدم تناسب القوي البشرية لفريق الصحة المدرسية بالمديريات والإدارات مع حجم العمل الموكل لها ، تهميش دور الصحة المدرسية داخل الإدارات وضعف التنسيق والتعاون بين فرق الصحة المدرسية بالمديريات والإدارات ، عدم تفعيل اللائحة المالية لتحفيز العاملين في مجال الصحة المدرسية ، لا يتم التعاقد مع التأمين في القطاع الريفي بنسبة مائة في المائة ، ضعف الدعم السياسي من مدير المديرية لبعض فرق الصحة المدرسية بالمديريات، أيضا عدم توافر العدد الكافي من الأطباء والتمريض للإشراف علي خدمات الصحة المدرسية بالمدارس والمعاهد، ضعف نظم مواجهة الباعة الجائلين خارج المدارس والمعاهد، وجود تلوث بالبيئة الخارجية المحيطة بالأبنية التعليمية، تهالك البنية الأساسية في بعض المدارس والمعاهد بما يؤثر بالسلب في توافر بيئة مدرسية صحية منها فصول غير جيدة التهوية ودورات مياه غير نظيفة ، عدم توافر صرف صحي في بعضها ، أيضا نقص عيادات الصحة المدرسية بالقطاع الريفي.. واستطرد بقوله «بالنسبة للدليل الاسترشادي للخدمات المقدمة لطلبة المدارس تم متابعة توفره في عيادات الصحة المدرسية ، يهدف الدليل إلي مساعدة الفريق الصحي علي الارتقاء بالصحة


 



آخر الأخبار