بسبب نقص التمويل: انهيار فضائيات الإخوان

09/09/2015 - 11:58:50

تقرير : مروة سـنبل

يوما وراء يوم تتهاوى فضائيات الجماعة الإرهابية بسبب نقص التمويل لأن التنظيم الدولى للإخوان تأكد من إنصراف المصريين عنها، وعدم قدرتها على تحريك أحد فى ظل خطابها التحريضى، واستعداء الأمريكان والأوربيين ضد الوطن، ومن المؤكد أن انهيار هذه الآلة الإعلامية، وآخرها قناة اليرموك، وسبقها الجزيرة مباشر مصر، وقناة « رابعة»، وقناة «مصر الآن» يمثل ضربة موجعة لإعلام الإخوان . «غلق قنوات الجماعة يؤكد أن حنفية الأموال بدأت تتوقف من قبل الداعمين لقنوات بث الفتنة والتحريض التي أصبحت تمثل عبئا ماليا كبيرا على التنظيم الدولي للإخوان»هذا ما يؤكد عليه الإخواني السابق والباحث في شئون حركات الإسلام السياسى سامح عيد ، مضيفا بأن المذيعين بهذه القنوات يتقاضون مبالغ طائلة لأنهم علي علم بصعوبة عودتهم لمصر بل إن بعضهم أصبح مطلوبا لدي الأجهزة الأمنية المصرية علي ذمة أحكام قضائية لخروجهم عن تجاوزات النقد السياسي إلي التحريض المباشر ضد الجيش والشرطة والضباط بالأسماء مع تهديدات بالقتل.


ويرجع «عيد» الصراع الداخلي داخل التنظيم أيضا بأن له دورا كبيرا في تراجع دعم تمويل هذه القنوات حيث إنه لا توجد قيادة واحدة للإخوان مثلما كان في السابق وبالتالي هذا الانقسام الكبير داخل التنظيم جعل الممول يتردد لمن يضخ هذه الأموال ومن هي الكتلة المؤثرة بشكل حقيقي علي الأرض، ومن المتوقع أن هذا الإغلاق سيؤثر نفسيا ومعنويا على أنصار الجماعة داخل مصر، لما كانت تلعبه هذه القنوات من دور محوري في بث الأمل في نفوسهم، كما أن مواقع التواصل الاجتماعي كانت تعتمد علي نشر ما يبث من خلال هذه القنوات، وبالتالى من المؤكد أن الدعم النفسي والمعنوي لهم بدأ ينخفض مع غلق هذه القنوات وهو الذي ساهم بشكل كبير في تعمق وتجذر الانشقاق الأخير داخل التنظيم.


ويستكمل عيد قائلا: إن إغلاق هذه القنوات سيزيد من حالة الإحباط والانطواء داخل التنظيم الذي يعاني حاليا من انفراط جزء من الكتلة الصلبة والجزء الآخر يتأرجح بين الكتلتين المتصارعتين علي قيادة التنظيم،الذى أصبح في مرحلة حرجة، ويعانى من الانشقاق الكبير والأعنف فى تاريخه. من جانبه يضيف خالد الزعفراني الإخواني السابق والمتخصص في الحركات الإسلامية : أن الموقف الراسخ والقوي للرئيس السيسي والتفاف الجيش والشعب المصري حوله فضلا عن حالة الاستقرار التي تنعم بها مصر يقابله تراجع الإخوان وتراجع الممولين عن ضخ مصادر التمويل كان لها دور في إغلاق القنوات الداعمة للإخوان وذلك لفشلها في تحقيق الهدف من رسالتها الإعلامية بالإضرار بمصر وبعد أن تيقن الممولون للقنوات بأن الأوضاع في مصر لن تتغير، بمجرد إنشاء فضائية أو فضائيتين، بل إن الخلافات النوعية والانقسامات داخل الإخوان وحلفائهم في الخارج والتي طفت على السطح بقوة مؤخرا ساهمت هي الأخرى في غلق هذه القنوات.


ويؤكد الزعفراني علي أن توقف القنوات الموالية للجماعة سيؤثر بشكل سلبي عليها، لأنها اختزلت نشاطاتها وحضورها فقط في النشاط الإعلامي الموجه من الخارج للتحريض ضد الدولة المصرية، نظرا لانهيار وتأزم المسارات السياسية وعدم الفعالية في المشهد السياسي، وسوف يتسبب غلق هذه القنوات إلي أزمة لدي الإخوان لأنهم يعتمدون عليها في الترويج لفاعلياتهم ومن ثم سيجد التنظيم صعوبة في عرض أي مواد تتعلق بالإخوان أو عمل غسيل مخ لأنصارهم حيث ساهمت هذه القنوات في استمرار «الضلال الفكري للإخوان».


 



آخر الأخبار