ضباط وحاخامات وسياسيون دولة الفساد فى إسرائيل

09/09/2015 - 11:38:30

تقرير: دعاء رفعت

احتلت اسرائيل المرتبة ٣٢ من اجمالى ٤١ دولة فى تقرير الشفافية الذى أصدرته مؤخراً منظمة التعاون الاقتصادى والتنمية OECD أن إسرائيل جاءت في المرتبة الـ ٣٢ فى مؤشر الفساد والذى يضم ٤١ دولة وأوصت المنظمة بأن تطور إسرائيل إجراءات لتطبيق القانون بشكل أفضل ضد الفساد كما طالبت وزارة القضاء الإسرائيلية بمنح محفزات لكل من يكشف عن أعمال فساد في القطاع.


تتعدد أوجه الفساد فى إسرائيل ولكن أبرزها فساد مؤسسة الشرطة؛ حيث نشرت صحيفة»يديعوت أحرونوت»تقريراً جاء فيه جرائم فساد تورط بها العديد من المسئولين فى جهاز الشرطة منهم قائد الشرطة الأسبق «أورى بارليف»الذى تمت إقالته بسبب تورطه فى قضية جنس بحق مسئولة كبيرة سابقة في وزارة الأمن الداخلى، كما أشارت الصحيفة إلى أن جهاز الشرطة بدأ بالانهيار قبل عام ونصف بعد إقالة قائد شرطة لواء القدس اللواء «نيسو شوحم» بعام ٢٠١٣ بسبب تورطه فى قضية جنس فى حق الشرطيات، كما ترك قائد وحدة التحقيق اللواء «منشيه أرفيف» منصبه بعد اتهامه بتلقى الهدايا من الحاخام «إيشياهو بنتو» أيضاً قائد شرطة لواء المنطقة الوسطى اللواء “برونو شتاين» الذى ترك منصبه عام ٢٠١٤ بعد أن اُلتقطت صور له في حفلة خاصة عقدها المحامى «رونال فيشر» المشتبه بتقديمه رشاوى للشرطة مقابل إغلاق ملفات لزبائنه، وكتب الصحفى الإسرائيلى «أرييل أمير» هجومه بمقال لصحيفة معاريف قائلاً: إن جهاز الشرطة الذى يفترض به الحفاظ على أمن الجمهور فاسد ويحتاج إلى معالجة جذرية.


يلاحق الفساد أيضاً سيرة المسئولين فى الحكومة الإسرائيلية بشكل كبير؛ حيث كشفت وسائل الإعلام الإسرائيلى فى عام ٢٠١٣ عن قضية فساد متورط بها رئيس الحكومة الحالى «بنيامين نتنياهو» والاشتباه بحصوله على أموال من رجل أعمال يُدعى «ديدى جراوخر» القضية التى حقق بها المستشار القضائى الإسرائيلى «يهودا فاينشطين» والذى حقق أيضاً في عام ٢٠١٥ فى قضية إنفاق رئيس الوزراء على منزلين تابعين له وتورّط زوجته في جرائم تمس البيت الحكومى، لإسرائيل تاريخ طويل من قضايا الفساد من أشهرها قضية رئيس الوزراء الأسبق «إيهود اولمرت» والتى صدر بها حكم بالسجن الفعلى لمدة ثمانية أشهر فى مايو من العام الجارى لتلقيه رشوة فى صفقات عقارية مشبوهة عندما كان رئيساً لبلدية القدس والذى تم اتهامه بالخيانة العامة بسبب منصبه الرفيع، أيضاً إدانة الرئيس الإسرائيلى الأسبق «موشيه كتساف» بتهمة اغتصاب والتحرش الجنسى بموظفات عملن معه بالديوان وهذا في عام ٢٠٠٧ والذى تمت محاكمته بناءً على تقديمهن لشكاوى ضده فى ظل مظاهرات نظمتها جمعيات إسرائيلية لحماية حقوق المرأة.


طالت قضايا الفساد فى إسرائيل الطائفة الحاخامية أيضاً، فقد اعتقلت الشرطة رئيس المؤسسة الرسمية للحاخامات الإشكنازيين»الشرقيين» الأسبق»يونا متسجر» فى عام ٢٠١٣ بسبب تورطه فى رشاوى وغسيل أموال، وصرح المتحدث الرسمى باسم الشرطة الإسرائيلية في هذا الوقت «لوبا السمرى» حول الملف الخاص بفساد المؤسسات الدينية قائلة «هناك تحقيقات حول شبهات فى تنفيذ جرائم غسيل أموال وتحقيق مصالح عن طريق الاحتيال وتقديم شهادات بالإكراه وتجاوزات مالية بقانون الضرائب تقدر بملايين الشيكلات قام بها متسجر والعديد من الحاخامات غيره.