اليوم.. حفل توقيع كتب السادات الصادرة عن دار الهلال: غالى محمد: جيهان السادات قالت لنا “أعطيتم الفرصة للأجيال الجديدة.. لتعرف التاريخ”

02/09/2015 - 4:31:11

غالى محمد فى حواره مع  أحمد النجمى مدير تحرير المصور -عدسة : مصطفي سمك غالى محمد فى حواره مع أحمد النجمى مدير تحرير المصور -عدسة : مصطفي سمك

حوار: أحمد النجمى

لاتزال “دار الهلال” تواصل القيام بدورها كمؤسسة تسعى إلى نشر الاستنارة بين طبقات المجتمع المختلفة، مؤمنة بأنه من خلال هذا الطريق وحده، يمكن للمصريين أن يحطموا ركائز الإرهاب الذى يضرب الشرق الأوسط كله هذه الأيام.. إلى جانب المواجهة المسلحة التى لا غنى عنها، يجب أن تقوم مواجهة فكرية.. من هنا، تعيد “دار الهلال” طباعة أهم الكتب التى كانت قد طبعتها فى الماضى، ولكنها تختار الكتب التى ترى أنها تؤثر إيجاباً فى العقل المصرى.. ومن بين هذه الكتب أربعة عناوين كانت قد طبعتها “دار الهلال” بقلم الرئيس الراحل “أنور السادات” صدرت تباعاً قبل ما يقرب من 60 عاماً، تحمل تجارب السادات فى النضال السياسى فى الأربعينيات، وأسراراً تاريخية مهمة للغاية لاسيما إبان قيام ثورة 23 يوليو المجيدة.. و“دار الهلال” تقيم - اليوم الأربعاء - حفل توقيع لاثنين من هذه العناوين الأربعة، بالتعاون مع “د. صديق عفيفي” رئيس جامعة النهضة، بحضور السيدة جيهان السادات حرم الرئيس الراحل.. “بوابة دار الهلال” التقت “غالى محمد” رئيس مجلس إدارة دار الهلال ورئيس تحرير المصور فى هذا الحوار، ليتكلم عن تفاصيل هذه الخطوة الثقافية المهمة.. فإلى نص الحوار:


< سألت رئيس مؤسسة دار الهلال غالى محمد: ما العناوين الأربعة التى قمتم بإعادة طباعتها بقلم أنور السادات؟


- أجاب: أسرار الثورة المصرية، يا ولدى هذا عمك جمال، قصة الثورة كاملة، قصة الوحدة العربية.. والعناوين الأربعة سبق أن صدرت من دار الهلال فى فترة بين 50 و60 عاماً، وقد انتهينا بالفعل من طباعة الكتابين “أسرار الثورة المصرية” و“يا ولدى هذا عمك جمال” وفى مطابع دار الهلال الآن - قيد الطباعة - العنوانان الآخران: قصة الثورة كاملة، وقصة الوحدة العربية.. يصدران فى أقرب وقت.


< كم نسخة طبعتم من “أسرار الثورة المصرية، ويا ولدى هذا عمك جمال”؟


- 10 آلاف نسخة.


< من أين جاءت فكرة إعادة طباعة كتب السادات؟


- منذ توليت مسئولية المؤسسة “دار الهلال” قبل ما يقرب من عامين، حاولت توظيف إمكانات المؤسسة جميعها لك يتقف على قدميها، ومن هذه الإمكانيات ثروة من الكتب وأمهات الكتب صدرت على مر تاريخ المؤسسة الذى يبلغ الآن 123 عاماً، يتشوق القارئ المصرى والعربى للحصول على نسخ منها، طبعنا بعض هذه الأعمال بالفعل، يكفى منها على سبيل المثال كتاب أو موسوعة “شخصية مصر” و“قناة السويس” للعلامة الراحل “جمال حمدان”، وعناوين متنوعة من التراث ومن الأعمال الصادرة فى القرن العشرين أيضاً.. ووجدنا أن من أهم ما طبعته دار الهلال خلال الخمسينيت عناوين تحمل اسم الرئيس الراحل أنور السادات، وفكرت فى إعادة طبعها وتقديمها للقارئ المصرى والعربى، لاسيما أنه فى حاجة ماسة إليها، إذن الفكرة ليست اقتصادية فقط، أى لا أعنى بها فقط توظيف إمكانات المؤسسة، ولكن أيضاً الدور التنويرى لهذه المؤسسة، ففى زمن “داعش” و“المحظورة” وغيرهما من تنظيمات الإرهاب، تنتشر أفكار التطرف ونفى الآخر والقتل والإقصاء والدم، ودورنا نحن فى دار الهلال، أن ننشر الاستنارة وحرية الرأى وقيم الثقافة والتحضر، والكتاب يلعب دوراً مهماً للغاية فى ذلك، وكتب السادات الأربعة تؤسس لهذه القيم المطلوب نشرها، والتى أخذتها دار الهلال على عاتقها.


< بعد أن تحمست للفكرة.. كيف ظهرت هذه الكتب للنور فى طبعتها الجديدة؟


- تحمس د. صديق عفيفى رئيس مجلس إدارة جامعة النهضة ومعاهد طيبة العليا للفكرة وقام برعايتها ودعمها، ثم دخلنا فى سياق التنفيذ.. فكلفت الزميل “سليمان عبدالعظيم” مدير عام التحرير بدار الهلال ومنسق الاحتفالية التى ستقام الليلة احتفالاً بهذه الإصدارات، بأن يتولى الإشراف على إعادة إصدار هذه العناوين، وجرت إعادة إخراجها فى صورة حديثة من الناحية الفنية، وجرت إعادة طباعتها فى أفضل صورة ممكنة، ومن ناحية د. صديق عفيفى فقد شكل فريق عمل على مستوى متميز، على رأسه الإعلامية الكبيرة “سهير الباشا”، وقد جلس فريق العمل هذا معنا هنا فى دار الهلال عدة مرات حتى خرجت كتب الرئيس الراحل السادات للنور.


< هل تتوقع نجاحاً كبيراً لكتب الرئيس الراحل السادات التى أعادت دار الهلال طباعتها؟


- نعم.. فهى مليئة بالتجارب الإنسانية المتنوعة، فضلاً عن أن الرئيس الراحل السادات كان له أسلوب مقروء بشدة فى الكتابة، وهى تنقل خبرات تاريخية كبيرة للأجيال الشابة، وأتوقع أنها ستلاقى إقبالاً من الطبقات المختلفة وأجيال متعددة.


< ما ردود الأفعال التى جاءتك عن هذه العناوين؟


- اتصلت بنا الإعلامية المتألقة “منى الشاذلي”، وهنأت بصدور هذه العناوين.. وطلبت شراء 300 نسخة لتوزيعها على الشباب من الجنسين، ممن يحضرون "برنامجها" الذى تقدمه على فضائية CBC، وستقوم منى الشاذلى بعمل حلقة خاصة بهذه الكتب، أيضاً اتصل بنا الإعلامى “عمرو الليثي” وقال إنه لولا أنه سيكون مشغولاً اليوم - الأربعاء - بتوزيع الجوائز التى تحمل اسم والده الراحل “ممدوح الليثي” فى مهرجان الإسكندرية السينمائى الدولى، لكان قد حضر الاحتفالية التى ستقام الليلة بأحد فنادق القاهرة الكبيرة بحضور السيدة “جيهان السادات” وعدد كبير من رموز نخبة المجتمع، وهناك ردود فعل داخلية من هنا.. من دار الهلال.


< مثل..؟


- العمال فى المطابع هنا فى دار الهلال كانوا سعداء للغاية وهم يطبعون الكتب الخاصة بالرئيس الراحل السادات.. كانوا فخورين بهذا، وقد زرت المطبعة عدة مرات بنفسى خلال مراحل الطباعة المختلفة، ورأيت هذا بنفسى.


< ما تفسيرك لهذه السعادة الخاصة؟


- هناك حالة من الحنين لعصرى الزعيمين عبدالناصر والسادات، وما حققته مصر فيهما من انتصارات سياسية، والمكانة التى أحرزتها فى هذين العصرين.. وهذه الحالة وراء سعادة عمال مطابع دار الهلال بهذه الأعمال.


< ذكرت جمال عبدالناصر وأنور السادات.. كيف ترى شخصية الرئيس السيسى، إلى أى من الشخصيتين ترى الرئيس السيسى أقرب؟


- الرئيس السيسى لديه مزايا من عبدالناصر ومزايا من السادات، فضلاً عن أن له طريق ثالث، وهو طريق صادق وحقيقى، وإلا لما كان حصد كل هذه الشعبية.


< اليوم.. نشرت “المصور” حواراً مع السيدة جيهان السادات على هامش صدور كتب زوجها الرئيس الراحل، كيف كانت أجواء الحوار؟


- قالت لنا هذه السيدة الفاضلة أنا والزميلان “ماجدة محمود” رئيس تحرير حواء و“سليمان عبدالعظيم” مدير عام التحرير، أنها فرحت للغاية بإعادة طباعة الكتب الأربعة للرئيس الراحل السادات، وقالت لنا أن هناك كتاباً خامساً لم ينشر حتى الآن بخط يد السادات ويدها، وهو كتاب مرتبط بكل مذكراته وأوراقه كلها.. فهو بمثابة قصة وليس كتاباً سياسياً.. قالت أيضاً إن إعادة طباعة “دار الهلال” لكتب السادات الأربعة بعد هذه السنوات الطويلة، سوف يعطى للشباب الذين ليس لديهم فكرة عن أنور السادات فرصة أن يتعرفوا عليه من خلال قراءتهم لهذه الكتب.


< وماذا عن احتفال الليلة الخاص بهذه الكتب؟


- احتفال ضخم ذو طابع ثقافى وإعلامى، ستشرفه بالحضور السيدة جيهان السادات، ونخبة من رموز العمل السياسى والمفكرين والمثقفين والإعلاميين والصحفيين والمؤرخين وعدد من وزراء مصر، ومجموعة من أهم السفراء، كسفير المملكة العربية السعودية والكويت والإمارات وسلطنة عمان ولبنان والمغرب.. وسيتم توقيع الكتب فيها، والنقاش حولها وتغطيها مجموعة من الفضائيات والصحف الخاصة والقومية والمواقع الإلكترونية.



آخر الأخبار