سامى محمود رئيس هيئة تنشيط السياحة:2016 بداية ال 20 مليون سائح

02/09/2015 - 4:04:48

سامى محمود رئيس هيئة تنشيط السياحة مع الزميل خالد ناجح نائب رئيس التحرير عدسة: إبراهيم بشير سامى محمود رئيس هيئة تنشيط السياحة مع الزميل خالد ناجح نائب رئيس التحرير عدسة: إبراهيم بشير

حوار: خالد ناجح

سامى محمود رئيس هيئة تنشيط السياحة.. الرجل الذى لا يكل ولا يمل فى إقناع السياح داخليا وخارجيا لزيارة مصر، فهو مؤمن أن مصر لديها منتج سياحى من أعظم المنتجات فى العالم، لدينا نتاج خمس حضارات، ومصر متميزة على الجانب الثقافى ولدينا أجمل شواطئ العالم ولدينا أماكن الترفيه فى البحر الأحمر وصحراء، وبمشرط جراح يفند )علة ومرض( المنظومة فى الخدمات التى لا ترتقى لمستوى المنتج السياحى، فأزمات المرور وحوادث الطرق والتحرش والتفجيرات التى تحدث بين الحين والآخر رغم تراجعها فى الفترة الاخيرة، كل هذه عوامل تحد مما نطلق عليه )معدل تكرار الزيارة( فمعدل تكرار الزيارة فى اسبانيا من 7 إلى 9 مرات ومعدلها فى مصر من 1 إلى 2 ولابد أن يتم النظر فى الخدمات حتى تكون الخدمات على نفس مستوى المنتج السياحى. سامى محمود متفائل ففى السبعة شهور الاولى من 2015 هناك زيادة فى حركة السياحة هذا العام من يناير حتى يونيوعن نفس الفترة من عام 2014 العربية بنسبة 15 % وزيادة فى السياحة الدولية بنسبة 6 % وكنا نأمل أن يزيد العدد إلى 20 % حتى نصل إلى 20 مليون سائح عام 2020 ، وبنهاية 2015 نأمل أن نصل إلى 11 مليون سائح يحققون لمصر حوالى 10 مليارات دولار، سألته عن العقد الذى وقعته الهيئة مع الشركة للترويج لمصر والسياحة المصرية، فأكد أن الهيئة لها اليد العليا فى كل خطوات وبنود العقد. وقعت هيئة تنشيط السياحة عقدا مع شركة »jwt« لتقوم بالترويج للسياحة المصرية ماهى تفاصيل العقد؟ كان لابد من التفكير فى حملة ترويجية لتقوم بعملية الدعاية المتكاملة للمقصد السياحى المصرى بالخارج لمدة 3 سنوات، لأن آخر حملة دعائية لمصر كانت بنهاية عام 2011 وللأسف الأحداث صعبت من استقدام السياح لمصر وبدأنا فى المناقصة وسحبت 17 شركة كراسة الشروط وتقدمت للمناقصة 7 شركات وشكلت لجنتان فنية ومالية لدراسة العروض وقامت اللجنة الفنية بترتيب العروض وتم استبعاد شركتين من المنافسة لعدم حصولهما على 80 % من النقاط ثم تم استبعاد شركة )دى دى بى( وتم اختيار الشركة الفائزة من بين 4 شركات أخرى منافسة، وتم فتح المظاريف وتمت الترسية على الشركة وفقا لنظام النقاط، وأن الشركة مؤهلة للتسويق بسرعة وكفاءة بحملة علاقات عامة للأسواق الأجنبية غير ناطقة باللغةالعربية. وكم تبلغ تكلفة العقد لمدة 3 سنوات؟ الحملة تكلفتها 68 مليون دولار على 3 سنوات. وما أهم البنود فى العقد بالنسبة لحضرتك؟ بالطبع العقد كل بنوده مهمة لكن هناك أولويات ولهذا سيتم تخصيص %25 من الحملة للسياحة الثقافية لاستعادة الحركة بالأقصر وأسوان بعد انخفاض الحركة السياحية بهما منذ 4 سنوات. كما أن الحملة ستنطلق فى 27 دولة ويتم التركيز على الأسواق الأوربية والعربية المصدرة للسياحة، كذلك الوسائل الدعائية الجديدة الإلكترونية للوصول للمستهدف وحجم الدعاية وأسلوب الدعاية نفسها، فاللجنة الفنية أعطتها درجات متميزة بالاضافة إلى أنها تقدمت بأقل سعر. وعلى أى أساس تم اختيار الشركة؟ - الشركة لها سابقة أعمال جيدة وقدمت للهيئة خطة ممتازة كان أهمها التخطيط فى شراء المساحات الإعلانية بمختلف الأسواق المستهدفة، ووضع استراتيجية وخطة عمل قصيرة الأجل لاستعادة الحركة السياحية لمصر وعودتها إلى المعدلات الطبيعية، كما تم اختيار الشركة بناء على إعادة المنتج، السياحة النيلية وإعادة طرح المدن الثقافية «القاهرة، الاقصر أسوان » لجذب العديد من السائحين، إضافة إلى أن خطط الشركة الإعلانية للترويج للسياحة المصرية على الأسواق العربية وغير الناطقة بالعربية، وبالاطاع على المستندات الخاصة بالشركة فى حملاتها السابقة والتى أفادت بالتقارير الإيجابية، تم اختيار الشركة بعد فتح المظاريف الخاصة بالأربع شركات التى تقدمت للمناقصة وفقا لقانون المناقصات 89 ، اللجنة عملت على دراسة كل العروض على مدار أربعة شهور قامت بدارسة كل التفاصيل الخاصة بالمناقصة ووجدت أن jwt هى الافضل فتم اختيار الشركة بعد أن درست الهيئة العقد دراسة وافية، وكذلك العروض المقدمة وتم اختيار افضل عرض باقل سعر لمدة ثلاث سنوات. هل ستتم معاقبة الشركة إذا ما أوفت بالتعهدات وكيف سيتم تقييمها؟ - أولا سيتم تقييم أداء الشركة بالتقارير الخاصة كل ثلاثة أشهر وستة أشهر وتقاير سنوية مجمعة، بالإضافة إلى أن هناك عوامل أخرى لتقييم أدائها وتعتمد على قدرتها بالوفاء بالتعهدات التى تتضمنها كراسة الشروط التى تم التوقيع عليها وتعتبر جزءا من العقد لافتا إلى أن التقييم سيكون مهمة المكاتب الخارجية للهيئة، إضافة إلى تقييم مركزى بالأسواق التى ليس للهيئة مكاتب لها فى الخارج، ثانيا من حق الهيئة فسخ العقد بعد سنة فى حالة عدم التزام الشركة بنصوص العقد، كذلك ربما دخل طرف ثالث شركة محايدة وسيطة لتقييم الأداء ويحق للهيئة عدم استكمال أو فسخ العقد فى الوقت الذى ترى فيه أن الشركة لم تحقق المطلوب منها )نحن لنا اليد العليا فى العقد وشروطه( فالتقييم ليس تصيد اخطاء للشركة. لماذا تم استبعاد شركة طارق نور من المناقصة؟ تم استبعاد شركة رجل الأعمال طارق نور من مناقصة الترويج السياحى لمصر فى دول العالم، لأنه تقدم للمناقصة باسم شركة «دى دى بي » ثم قدم العرض الفنى باسم شركة D1 ، وبعدها تقدم بعرض ابتدائى وبخطاب الضمان باسم شركة ثالثة تسمى نور وبديع، وهو ما رفضه عضوان باللجنة المشكلة من قبل وزير السياحة لاختيار شركة التسويق للمقصد السياحى المصرى فى الخارج. فما قام به طارق نور وطريقة تقدمه للمناقصة يخالف قانون ٨٩ للمناقصات والمزايدات، وهو أن الشركة التى تسحب كراسة الشروط يجب أن تستكمل كل المراحل بنفس الاسم من البداية حتى النهاية، ومع ذلك طالبت هيئة تنشيط السياحة من نور تقديم ما يثبت العلاقة بين الثلاث شركات ولم يستطع إثبات ذلك فتم استبعاد الشركات الثلاث من المناقصة. وكيف يتم التنسيق بين الهيئة وهى التى تمثل الحكومة والشركات التى تستقدم السياح؟ دورنا هو التوعية بمصر والإعلان عنها كمقصد سياحى ودور الشركات والفنادق جلب السياح من خال برامجها فلابد من وجود تكامل وتنسيق ونحن نساعدهم من خال الحملات. هل تمت معالجة المشكلات مع الشركات التركية فى ظل الخاف السياسى الموجود؟ - الشركات التركية هى 5 شركات تعمل على السوق الروسى وهو سوق ممتاز، ففى 2014 حضر حوالى 3 ملايين و 100 الف ونحن نتوقع أن نحصل على نفس الرقم هذا العام بعد ازمة الروبل، وكنا نتوقع انخفاضا يصل إلى 35 % فى حركة السياحة الروسية لكن حتى الآن الانخفاض 5% فقط، ويمكن تعويضهم فى نهاية العام والشركات التركية لم تتأثر بالمواقف السياسية والخطوط التركية تعمل للغردقة وشرم الشيخ بانتظام ولا تأثير للجانب السياسى على الموقف التجارى والاقتصادى. نسب الاشغالات هل تقلقك؟ ليس لدينا مشكلة فى البحر الاحمر من 60 إلى 70 % وشرم الشيخ من 40 إلى 50 % فنسب الاشغال بهما معقولة__وهناك من يربط بين اسم سيناء بكل مدنها، وبالطبع تتأثر بما يحدث فى شمال سيناء لكن لدينا مشكلة مع الاقصر واسوان والقاهرة فنسب الاشغال لا ترضينا نتيجة الاحداث، فالتفجير الذى يحدث فى القاهرة يؤثر فى كل هذه المدن . ماذا عن السياحة الثقافية وحجم الإقبال السياحى عليها؟ السياحة الثقافية المتمثلة فى زيارة المناطق الأثرية لا تمثل سوى 15 % من حجم السياحة العالمية و 80 % منها يتجه للسياحة الترفيهية «الشاطئية »، فلا يوجد إقبال كبير على السياحة الثقافية فى العالم كله وليس مصر وحدها. هل هناك خطط لزيادة الإقبال على السياحة الثقافية من جانب هيئة تنشيط السياحة؟ الهيئة ووزارة السياحة أطلقتا عدة مبادرات لتنشيط السياحة الثقافية، آخرها مبادرة «الأقصر وأسوان فى قلوبنا » والتى انطلقت أولى رحات الأفواج الجماعية إلى مدينة الحضارة والتاريخ بالأقصر 13 أغسطس الماضى، بمشاركة أكثر من 1400 شاب وبحضور رئيس الوزراء إبراهيم محلب، ووزير السياحة المهندس خالد رامى، ووزير الآثار الدكتور ممدوح الدماطى، ووزير الشباب المهندس خالد عبد العزيز، تضمن البرنامج رحات وزيارات ميدانية لمجموعات من الشباب للأماكن السياحية، بهدف تنشيط حركة السياحة الداخلية فى مصر، علاوة على مجموعةمن ورش العمل للشباب لتنمية مهاراتهم. كذلك طرحت وزارة السياحة العام الماضى مبادرة «مصر فى قلوبنا » ونظمت برامج سياحية بأسعار مخفضة لتنشيط السياحة الثقافية لمدينتى الأقصر وأسوان، وذلك بالتعاون المشترك مع شركة مصر للطيران وسمارت ومصر للسياحة والعديد من الفنادق والشركات السياحية العاملة فى مجال السياحة الداخلية، وذلك لتنشيط السياحة الداخلية وخلق ثقافة الإجازات وزيادة الوعى السياحى لدى المواطن المصرى وشعوره بالانتماء. وجهت انتقادات للحملة بأنها تروج فى الصيف للأقصر وأسوان ؟ كنا نعلم بشهور الصيف وبدرجات الحرارة، لكن قمنا بالحملة حتى لا يتوقف النشاط وكل تفكيرنا أن الحملة لابد أن تعطى بعضا من النشاط لهذه المدن. كنتم تضعون هذه المدن على أجهزة التنفس الصناعى؟ هذا صحيح نحن نبقى على الحياة داخل النشاط. هل الهيئة تسعى إلى فتح أسواق سياحية جديدة لتنشيط السياحة الثقافية؟ هيئة تنشيط السياحة تحاول جذب أفواج سياحية جديدة من الصين والهند، لاهتمام مواطنى هاتين الدولتين بالسياحة الثقافية، وتمت استضافة الفنان الهندى الكبير أميتاب باتشان مؤخرا فى مصر للترويج السياحى وإعطاء صورة ذهنية غير الصورة السيئة التى تصدرهابعض وسائل الإعلام الخارجية عن مصر. الهيئة سوف تلجأ إلى نظام القوافل للترويج لمصر؟ لم نرجع لنظام القوافل بالطريقة التقليدية، ولكن نحن نعمل نظام الزيارات فنستغل أحد المشاهير مثل الدكتور زاهى حواس فى زيارة أمريكا اللاتينية والشمالية، لأن هذه السياحة تأتى للقاهرة والأقصر وأسوان ويقوم حواس بإلقاء محاضرات وعمل ندوات ومقابات واستغلال اسمه فى الزخم الاعلامى ينعكس إيجابيا على الوضع السياحى فى مصر، وستتم زيارة عدة مدن تبدأ فى نوفمبر المقبل هل يتم استغلال جولات الرئيس الخارجية؟ تواجد الرئيس عبد الفتاح السيسى، الآن بروسيا يبعث برسالة قوية تؤكد أن مصر عادت لمكانتها بالمنطقة العربية وتشهد حالة من الاستقرار الأمنى والسياسى. كما أن الهيئة تعمل على استغلال الجولات الخارجية التى يقوم بها الرئيس السيسى والتى تشهد زخما إعلاميا ضخما يتردد خلاله اسم مصر فى الدول الخارجية الكبرى، وتمثل ترويجا مباشرا للسياحة. كذلك اهتمام الهيئة بتنظيم مجموعة من اللقاءات الناجحة مع منظمى الرحلات والإعلام السياحى بدول الصين وألمانيا وروسيا خال الزيارات السابقة التى أجراها الرئيس السيسى، وذلك بهدف دعم السياحة الوافدة لمصر، ويتم تنظيم هذه اللقاءات عبر التعاون والتنسيق مع سفراء مصر بالخارج. والسياحة الداخلية هل تصلح بديلا عن السياحة الخارجية؟ بالطبع لا تصلح السياحة الداخلية التى تتعامل بالجنيه المصرى فى حين يدفع السائح الأجنبى بالعملة الصعبة، وبالتالى نوفر لمصر العملة الصعبة، السياحة الداخلية مهمة لكنها ليست بديلا عن السياحة الخارجية فهى لا تتجاوز 20 % من اشغالات الفنادق وهى تسد جزءا من العجز الذى يحدث من السياحة الدولية. هل تحتاجون لتشريعات جديدة؟ لا التشريعات والقوانين موجودة لكن يجب تطبيق القانون. هل لدينا أزمة أو نقص فى عدد الغرف او الإنشاءات؟ لا طبعا لدينا 250 ألف غرفة فندقية حاليا، وهناك عدد كبير تحت الإنشاء وخلال عامين سيكون لدينا حوالى 460 ألف، وهذا عدد كبير يجعنا نستطيع استقبال 35 مليون سائح سنويا. وكيف تقيم السياحة الدولية الوافدة خلال الأشهر الأولى من 2015 ؟ السبعة شهور الأولى من 2015 هناك زيادة فى حركة السياحة، هذا العام من يناير حتى يونيو عن نفس الفترة من عام 2014 العربية بنسبة 15 % وزيادة فى السياحة الدولية بنسبة 6 % وكنا نأمل أن يزيد العدد إلى 20 % حتى نصل إلى 20 مليون سائح عام 2020 ، وبنهاية 2015 نأمل أن نصل إلى 11 مليون سائح يحققون لمصر حوالى 10 مليارات دولار. وما هو موقف السياحة الإيرانية والقطرية والإسرائيلية؟ أعتقد أن السياحة الإيرانية متوقفة الآن لظروف سياسية وانخفاض فى السياحة القطرية مع العلم أن قطر ليست سوقا للسياحة الوافدة لمصر 30 ألف سائح وبانخفاض 50 % فهذا لايمثل رقما. وإسرائيل؟ هناك زيادة فى السياحة الإسرائيلية الوافدة لمصر 19 %. وكيف تفسر التناقض فى موقف الإسرائيليين ..فهم يطلقون التحذيرات ويتوافدون على مصر؟ هذه منافسة ونحن نعلم أن المنافسة فى السوق قد تكون غير شريفة احيانا. هل أنت متفائل ؟ نعم ونعمل على زيادة السياح فى 2016 إلى أن يصلوا لما وصلنا إليه فى 2010 ثم نبدأ الزيادة حتى نصل إلى 20 مليون سائح 2020 ونحن نستطيع