شيكابالا: لست مادياً والانضمام للإسماعيلى «فى مصلحتى»

02/09/2015 - 2:23:41

حوار : محمد القاضى

عودة محمود عبد الرازق «شيكابالا» صانع ألعاب الزمالك من تجربته الاحترافية الفاشلة فى الدورى البرتغالى بين صفوف نادى «سبورتنج لشبونة»، أدّت إلى فتح الباب للمشاكل من جديد داخل ميت عقبة، لأن اللاعب معروف عنه كثرة افتعال المشاكل مع المدربين ومجالس الإدارت، إلا المستشار مرتضى منصور رئيس نادى الزمالك، قام بالمخاطرة اتفق على مبلغ ٦٥٠ ألف دولار للحصول على البطاقة الدولية الخاصة به، على ثلاثة أقساط، الأول يبلغ ٢٠٠ ألف دولار فى القسط الأول والثانى، و٢٥٠ ألف دولار فى القسط الثالث، وتمت إعارته إلى النادى الإسماعيلى بمبلغ ١٥٠ ألف دولار لمدة موسم واحد فقط.


شيكا أمام تحدٍ لاستعادة مستواه كأحد النجوم المميزين فى الكرة المصرية، حيث إن عمره الآن أصبح ٣٠ عاماً، شيكا تحدث معنا عن طموحاته وفى استعادة مكانته من جديد وتجربته مع الإسماعيلى.


هل ترى أن عودتك للدورى المصرى تحقق مصلحتك؟


فكرت كثيراً فى العودة إلى الدورى فى مصر من جديد، وقمت بأداء صلاة استخارة من أجل حسم الموضوع، لاسيما أننى منذ اللحظات الأولى التى خرجت فيها للاحتراف فى الدورى البرتغالى، كنت أفكر بشدة فى مسألة العودة إلى نادى الزمالك، ولم أشك فى عدم القدرة على العودة من جديد.


ما تفاصيل العرض الأبيض؟


تم الاتفاق بأن يقوم مسئولو الزمالك بتسديد مبلغ ٦٥٠ ألف يورو إلى نادى «سبورتنج لشبونة»، على ثلاثة أقساط، خلال فترة الستة أشهر المقبلة، على أن تتم إعارتى إلى النادى الإسماعيلى لمدة عام واحد فقط، وأستطيع من بعده العودة إلى ميت عقبة من جديد.


لمذا لم يقم الزمالك بقيدك فى القائمة المحلية للموسم الجديد؟


الموضوع بسيط، وأخذ أكبر من حجمه، ولا أعرف السر وراء الحديث عن هذا الموقف، مستر فيريرا يرى أننى لست جاهزاً لكى ألعب رسمياً مع الزمالك، خصوصاً أن هذا الموسم الزمالك سوف يبدأ رحلة الحفاظ على درع الدورى العام، ومن الصعب التعاقد مع لاعب غير جاهز.


وهل أنت غير جاهز؟


خلال الفترة التى لم أشارك فيها فى المباريات الرسمية كنت دائم التدريب سواء فى صالة الجيم أو من خلال أداء مباريات الكرة الخماسية، كما أن جزءاً كبيراً من الفترة التى انقطعت فيها عن نادى سبورتنج لشبونة كنت أتعالج من الإصابة بشد فى العضلة الأمامية، وأريد أن أقول إننى لا أحتاج إلى فترة طويلة لكى أستعيد عافيتى الفنية، ولا أريد إلا الحصول على حساسية المباريات الرسمية.


هل لديك القدرة على العودة للزمالك فى الموسم بعد القادم؟


فترة الإعارة إلى النادى الإسماعيلى تنتهى فى ختام مباريات الموسم الجارى، وبعدها يمكن إصدار الأحكام ضدى، والأزمة التى يتحدث عنها الإعلام والفضائيات حول رفض مستر فيريرا التعاقد معى، فالكلام من وجهة نظر واحدة، وليس من ناحية جميع الأطراف، لأن الاتفاق مع المستشار مرتضى كان به العديد من المراحل ، ومنها أن أكون قادراً على التواجد فى الملعب، وأن أكون صفقة مفيدة، والخواجة يرغب فى أن أكون موجوداً عندما يشعر بوجودى مع الفرق المنافسة، وهذا حقه، والملعب موجود.


لماذا ترى أن فيريرا متحامل عليك؟


فيريرا رجل صاحب خبرات كبيرة فى مجال التدريب، وهو مدرب عالمى بمعنى الكلمة، ووجهة نظره أن مكانى ليس الآن فى الفريق، وسيكون لى الدور فى المستقبل، رغم أن هناك لاعبين اشتكوا منه أيضاً، ولكن كان ردى عليهم واضحاً ومباشراً، إنه مع مرور الأيام سوف يعتاد اللاعبون على فكره التدريب، وسيقدمون معه أفضل النتائج.


وماذا عن البنود المالية فى العقد؟


أولاً قمت بالتوقيع مع نادى الزمالك على بياض، ولم أشترط أى مبالغ مالية، حيث إن مجلس الإدارة قام بتحمل مشقة كبيرة فى مسألة التحدث والتفاوض مع إدارة سبورتنج لشبونة لإنهاء العقد بهذا المبلغ الكبير الذى وصل إلى ٦٥٠ ألف دولار، وحديثي عن الفلوس سيكون شيئاً صعباً، لأن الجميع لديه انطباع أننى لاعب مادى ولا أحب إلا الفلوس، وهذا غير الحقيقة، فحبي للزمالك وفانلته البيضاء لا يضاهى أى مبالغ مالية.


وبالنسبة للإسماعيلى؟


اتفقت مع الكابتن ميدو والحاج محمد أبو السعود على أن أتحمل مبلغ ٥٠ ألف دولار من مستحقاتى المالية مع النادى الإسماعيلى فى موسم الإعارة، على أن يقوم مجلس الإدارة بإرسال مبلغ ١٠٠ ألف دولار نظير الإعارة فقط، ولم نتناقش فى أمور الفلوس، لأن الجميع يعلمون ظروف النادى الإسماعيلى المالية الصعبة، وتفكيرى كله فى العودة للتألق من جديد فى مصر.


من أفضل لاعب فى الزمالك خلال الموسم الماضى؟


بكل تأكيد أحمد توفيق لأنه قدم مستوى طيباً جداً مع الزمالك، وصغر سنه يؤكد أنه سيكون ذا شأن كبير في المستقبل، ومن الممكن أن يكون أهم لاعب فى الزمالك.


ما سر فوز الزمالك فى الدورى بدون نجومه القدامى؟


هذا الجيل نجح فى صناعة الإنجاز، ويجب أن يتم الحفاظ على اللاعبين الذين ساهموا فى الفوز بالدورى، ولكن السبب الرئيسي فى تحقيق البطولة أن كل مكسب كان يحققه نجوم الزمالك فى المباريات المتتالية، كان يؤدى إلى تصدير الإحباط إلى لاعبي الأهلي وجماهيرهم، لدرجة أننا كنا لدينا ثقة فى قدرة الزمالك على حسم اللقب لصالحه بفارق لا يقل عن ١٥ نقطة قبل انتهاء مباريات الدور الأول، كما أن هذا الفارق أدّى إلى عدم إعطاء لاعبي الاهلى أية فرصة للدخول فى المنافسة من أساسه.