بالأسماء والصور وجوازات السفر حريم داعش المهاجرات للجنة يهربن من الجحيم

02/09/2015 - 1:06:03

رسالة هولندا: أمل حسن

حريم داعش ،حضرن للجهاد، مهاجرات، طمعا فى الجنة،لكنهن الآن يرحلن فى الاتجاه المعاكس،للهروب من الجحيم.


فى دولة داعش نساء يطبقن نظام « الحسبة » عملهن عد دقات قلب كل امرأة ، ومرات تنفسها،داخل مجتمع محكم مغلق ،يعيش خارج الزمن،ممنوع الاتصالات والإنترنت،والخروج والسفر، وارتداء أي أزياء مخالفة ،والعقوبة الجلد والسجن والرجم.


القصص الوردية عن الخلافة الإسلامية ودولة النعيم الشرعية ،تبخرت،داخل حزام من الأرض شديد القسوة،يتعامل مع النساء بعنف شديد، يصل لدرجة البيع في أسواق الرقيق .


تلك بعض الصور المتلاحقة عن أحوال الحريم فى دولة داعش ،ننفرد بنشر صور صاحباتها،وقصص ما خلف الأسوار.


هرب مؤخرا خمس نساء داعشيات بريطانيات الجنسية إلى تركيا،عادة تكون الهاربات من حملة المؤهلات العلمية العليا ، إحداهن حضرت مع خطيبها أو بدعوة من صديقتها بعد أن أوهموها برغد العيش والمستقبل الجيد لها ولأطفالها فى دولة الخلافة وفى سوريا اكتشفت واقعا مختلف تماما.


الصحف البريطانية نشرت اختفاء ثلاث مواطنات بريطانيات فى فبراير الماضى، هن: شاميما بيجوم ١٥ عاما و أميرة عباس ١٥ عاما و خديجة سلطان ١٦ عاما ، الواضح أن معظمهن من أصول باكستانية وهندية وحاصلات على الجنسية البريطانية ،وكن تركن بريطانيا للهجرة لداعش وهناك مؤشرات ترجح أنهن تمكن من الهرب من سوريا إلى تركيا وجار البحث عنهن من قبل السلطات البريطانية والتركية .


سماسرة العواطف


كما نجحت والدة فتاة هولندية تدعى عائشة من الوصول إلى سوريا لتنقذ ابنتها بعد أن أرسلت الابنة رسالة لأمها تستغيث بها .


عائشة سافرت إلى سوريا عن طريق تركيا بعد أن أحبت شابا تركيا انضم لتنظيم داعش وغيرت اسمها إلى عائشة بعد أن اعتنقت الإسلام وذهبت لسوريا وتزوجت من الشاب التركى الهولندى وقامت والدة الفتاة بإبلاغ الشرطة الهولندية ولكن الفتاة أرسلت لوالدتها التى سرعان ما سافرت إلى تركيا ومنها إلى سوريا لإنقاذ ابنتها وعادتا إلى هولندا .


اختفاء هؤلاء النسوة والتحاقهن بداعش أدى الى ظهور نوع جديد من الاستغلال وتجارة العواطف على الحدود السورية التركية فقد ظهر تجار العواطف وسماسرة البشر الذين يتقاضون أموالا طائلة مقابل أن يسعوا لإعادة النساء والفتيات لأسرهن ولكن سرعان ما يختفون بعد حصولهم على المال .


غياب


ريحانة اسم آخر يحمل نسمات الأنوثة إلا أن خفافيش الظلام اختطفتها من بين أحضان أبيها الذى راح يبحث عنها فى كل مكان ليكتشف أنها انضمت لأخطر عصابة : تنظيم الدولة الاسلامية فى العراق والشام فأصبحت واحدة من حريم المقاتلين .


ريحانة ابنة أبدول أكتر حنان ABDUL AKTA HANNAN مواطنة بريطانية من أصل باكستانى، دخلت سوريا عن طريق تركيا لتلحق بخالتها التى سبقتها لداعش وبعدها حاولت أختها فرحانة أن تسافر خلفها لكن الشرطة الألمانية منعتها من السفر .


ريحانة المراهقة نموذج للتغرير بالفتيات صغيرات السن، اللاتى يتم استقطابهن باسم الدين وباسم الجهاد ليرفعن العلــــم الأسود وتنمو داخــــــل صدورهن قلوب سوداء لا تعرف الرحمة ولا الشفقة فيقتلن ويذبحن ويزنين باسم الدين.


ومن الحب ما قتل


مروة المصرية من محافظة الغربية،حكاية أخرى ،كانت طالبة بكلية الشريعة جامعة طنطا فى الفرقة الأولى ووقعت فى غرام شاب يدعى محمود البحيرى مصرى من إحدى قرى دمياط ، محمود الطالب بالفرقة الثالثة كلية الشريعة والقانون بدمنهور لديه قدمين وساقين ولا يملك غيرهما، هربت مروة مع حبيبها إلى بلاد الشام للزواج هناك، والد محمود استلم من ابنه رسالة تقول إنه في الشام ومعه مروة فتقدم الوالد ببلاغ للمباحث وسلم رسالة ابنه لهم.


الأجهزة الأمنية رجحت أن محمود ومروة جرى استدراجهما لجبل الحلال بسيناء برغم أن رسالة محمود أكدت أنهما فى طريقهما إلى بلاد الشام عبر البحر .


بنات بريطانيا


نموذج آخر من حريم داعش ، فتاة من عائلة ثرية جدا ولا ينقصها شىء، إلهام عبد الله ليبية من مصراتة بريطانية الجنسية، كانت تتواصل مع صديقاتها عبر الإنترنت فأغرتها إحداهن بأنها ستعيش مغامرة وتنتقل فى عالم آخر يطبق شرع الله، إنها دولة الخلافة الإسلامية التى كانت تحلم بها إلهام، دولة تخلو من الفسق والفجور، بعدها حملت حقيبتها وسافرت إلى تركيا ومنها إلى سوريا.


أما آسيه بنت الحبيب الذويب فهى قصة أخرى، امرأة تونسية استيقظت يوما فلم تجد زوجها وأبناءها ،بعد فترة اتصل الزوج وأخبرها أنه فى سوريا فإذا أردت أن ترين أولادك تعالى إلى سوريا، فاضطرت إلى السفر لسوريا واحتسبت واحدة من حريم داعش.


ريحانة ومروة وأم آسية ومثيلاتهن زوجات و أمهات أو بنات اقتنعن بفكرة الجهاد، فوجدن أنفسهن سلعة رخيصة بيد وحوش بشرية، لا تعرف شيئاً عن حقوق المرأة التي فرضها الله سبحانه وتعالى.


أغلب اللواتى التحقن بتنظيم داعش سرعان ما شعرن بالندم لكنهن أدركن أن لا مفر من هذا الجحيم فالموت كان مصير بعضهن وكل من حاولن الهرب والبعض الآخر استسلمن للأمر الواقع فأصبحن داعشيات بامتياز.


وهناك من النساء من هن سبايا حرب فضلن أن يلتحقن بصفوف التنظيم عن أن تقطع رؤوسهن أو تلقى جثثهن للكلاب .


تنظيم داعش يحرص على تجنيد النساء بين صفوفه لاعتماده عليهن اعتمادا كبيرا فى بعض المهمات الشاقة ومنها العمليات الإرهابية وتجلى ذلك فى حادث ذبح العمال المصريين فى ليبيا حيث كان من ضمن العناصر التي نفذت عملية الذبح امرأة داعشية على ملامح وجهها الوحشية والإجرام .


قاصرات الطرف


القاصرات صغيرات السن يخضعن للدورة الشرعية فيصبحن أخطر قيادات نسائية بالتنظيم .


وحتى يصبحن داعشيات يقوم تنظيم داعش بعمل دورات شرعية لهن لمدة ثلاثة أشهر تنقطع خلالها الفتاة عن جميع وسائل الإعلام والاتصالات وتشاهد فيديوهات لأطفال ضحايا الحروب لبث الكراهية وزع فكرة الجهاد بداخلها فيتدربن على حمل السلاح والخنجر إلى أن يصبح منظر الذبح عاديا بالنسبة لهن .


وأغلب النساء اللواتي أتين من الخارج السورى حضرن ليلحقن بأزواجهن الذين قدموا إلى أرض الخلافة الإسلامية كما يزعمون, وهناك فتيات عازبات أتين للالتحاق بالتنظيم نتيجة قناعات مفادها أن مناطق سيطرة التنظيم هي المناطق الوحيدة الملتزمة بتطبيق الشريعة الإسلامية .


أحدث الإحصائيات الصادرة عن المركز الدولى لدراسة التطرف وعن معهد بروكينغز تقول :إن القارتين الإفريقية والأوربية الغربية من أكثر القارات المصدرة لأفراد تنظيم داعش وأن تونس والسعودية وفرنسا والمغرب وروسيا تحتل المراتب الأولى في جنسيات أعضاء التنظيم .


المجاهدات (كما يطلق عليهن تنظيم داعش ) يأتين من عدة دول فى العالم وباستثناء صدارة السوريات والعراقيات تتصدر المملكة المتحدة المركز الأول في أوربا ثم هولندا ويليها فرنسا والسويد وألمانيا والولايات المتحدة الأمريكية كما يأتين من دول شمال إفريقيا وعلى رأسها تونس ومصر والسعودية وآسيا الوسطى


والداعشيات عادة تتراوح أعمارهن ما بين ١٥ و ٤٥ عاما .


تجنيد المهاجرات


أغلب عمليات استقطاب النساء عن طريق شبكات التواصل الاجتماعي، حيث يقوم أعضاء من داعش بمجادلة الفتيات إسلاميا وإقناعهن بالزواج وتصوير الحياة فى مملكة داعش بالحياة المثالية وأن البقاء فى الدول الأخرى الكافرة بحد وصفهم يعد إثما كبيرا وأن الجنة وقصورها بانتظارهن، وتلعب النساء المهاجرات دورا كبيرا فى تصدير صورة للخارج بأن تنظيم داعش ليس مجرد مجموعة من الرجال المقاتلين بل مجتمع متكامل لا يعرف التفرقة بين كافة الأجناس والأعراق واستطاع التعايش مع بعضه البعض تحت مظلة الشريعة ,هذا الأمر ساعد على تدفق النساء اللواتى يرغبن بالهجرة لمناطق التنظيم ويقمن بإقناع أزواجهن أو الهرب مع أطفالهن دون الرجوع لأزواجهن للالتحاق بالتنظيم .


نساء الحسبة


من أهم الأعمال الخاصة بالنساء فى داعش العمل الطبى فى النقاط الطبية والمشافى النسائية بالقرى والمدن, حيث تقوم النساء بنشر الدعوى بين نساء المناطق والقرى والبلدات التى يسيطر عليها التنظيم. كما خصص التنظيم عددا من النساء للعمل فى مجال الشرطة أو ما يسمى «الحسبة» لمعاقبة النساء اللواتى يخالفن قوانين التنظيم, بحيث تعاقب كل من لا ترتدى الخمار الشرعى أو من تقوم بالتواصل على الإنترنت أو من تسافر بدون محرم «مرافق شرعى»


وتخضع معظم زوجات المقاتلين وعدد آخرمن النساء المقتنعات بالجهاد لدورات شرعية يتم فيها تدريس منهج التنظيم وآلية تربية الطفل ليصبح فيما بعد جندياً من جنود التنظيم


فى المناطق التى يسيطر عليها التنظيم ظهر جلياً اغتيال الطفولة بلا رحمة،وبمجرد التقاط الطفل يجبرونه على حضور الممارسات الإجرامية كقطع الرءوس والأيدى ، والجلد ،والتعذيب بوصفها ضرورات تطبيق الشريعة وذلك لينزعوا الطفولة منه ويحولونه إلى أداة جديدة للقتل والإجرام .


النساء الإيزيديات استخدمهن التنظيم فى الاستغلال الجنسى وبيعهن فى الأسواق كالجوارى ،ومنهن من تمكن من الهرب من جحيم داعش والبعض انتحرن وألقيت جثثهن للكلاب والبعض أعدمن بالرجم والجلد والذبح والأخريات استسلمن لأن يبعن فى أسواق النخاسة كأيام الجاهلية


وتتجمع نساء داعش بكثرة فى منطقة حقل العمر النفطى ( وهى قرية اسمها حقل العمر وسمى بئر النفط باسمها) تقع فى ريف محافظة دير الزور الشرقى، ويرجع سبب تواجدهن فى تلك المنطقة لقلة المنازل السكنية فى مدينة الميادين وهى مدينة تتبع محافظة دير الزور أيضا قريبة من الحقل و تعتبر عاصمة التنظيم لأنها تضم أكبر تجمع سكانى وأعداد كبيرة من النازحين و السبب الآخر هو رغبة التنظيم فى عدم اختلاط حريم داعش بالسكان حتى لا يؤثروا عليهن ويفكرن فى الانشقاق أوالهروب من التنظيم.


كتيبة الخنساء


وتعد كتيبة الخنساء أشرس مجموعة للنساء الداعشيات وتتكون من مهاجرات اشتهرن بالقسوة فى التعامل مع المخالفات من النساء.


الكتيبة المنتشرة فى مدينة الرقة السورية من مهامها التجسس على النساء العربيات والأجنبيات بطرق احترافية، حيث يقمن بالتخفى فى وظائف مختلفة لجمع المعلومات ومراقبة النساء واعتقال كل من لا ترتدى اللباس الشرعى المطلوب و معاقبة المخالفات باقتيادهن للمحكمة الشرعية وتنفيذ أحكام الجلد والرجم عليهن .


الكتيبة من جميع الجنسيات والأشهر بينهن ٦٠ سيدة بريطانية كما ذكرت صحيفة الدايلى ميرور البريطانية ، والبريطانيات الداعشيات يقمن بأعمال مراقبة سلوك النساء فى الشارع ويمنعن الخروج والسفر بدون محرم ويرفعن تقارير سرية عن النساء ويحاكمنهن مما أثار الرعب بين نساء المدينة من تصرفاتهن وبخاصة النساء المسيحيات منهن بسبب خشيتهن من التعذيب والرجم.


أحد أدوار نساء الكتيبة تزويج الفتيات لمقاتلى داعش حيث يقمن بدور الخاطبة لمن يرغب فى التزوج بإخباره بمكان الفتاة وعائلتها وعادة ما يكون زواج الفتاة بالإكراه ودون مراجعتها.


كتيبة الخنساء وضعت مواصفات صارمة لزى الداعشية وهو يتكون من عباءتين معا لإخفاء معالم جسمها وقفازات سوداء لتغطية أيديهن وثلاثة أغطية للرأس تمنع النظر إلى وجوههن حتى فى ضوء الشمس المباشر.


حريم تحت الأضواء


من أهم النساء فى حريم داعش :


سلمى وزهرة:


من أصول صومالية تحملا جنسية بريطانية ويلقبن بالتوأم تدربتا على إلقاء القنابل اليدوية والكلاشينكوف


- أم المقداد : سعودية الجنسية عمرها ٤٥ عاما لقبت بأميرة النساء قبضت عليها القوات الأمنية العراقية نهاية العام الماضى كانت المسؤلة عن تجنيد الفتيات والسيدات فى محافظة الأنبار العراقية.


أم مهاجر


وتعد المسئول الأول عن كتيبة الخنساء وهى تونسية الجنسية انتقلت من العراق إلى سوريا مع زوجها وبناتها تزوجن من كبار المسئولين فى داعش.


ندى معيض القحطانى:


لقبت باخت جلييب أو ندى القحطانى سعودية الجنسية انضمت إلى داعش مع أخيها تركت زوجها وأولادها وانضمت لداعش بسبب تخاذل الرجال وأعلنت نيتها فى القيام بعملية انتحارية حتى تكون أول امرأة فى داعش تنفذ عملية انتحارية.


أم ليث:


مهاجرة من إنجلترا تخاطب النساء والفتيات لتشجعهن على جهاد النكاح وأن يصبحن زوجات للشهداء ليفزن بالجنة .


أم حارثة:


من القليلات المسموح لهن بالتواصل مع العالم مباشرة لديها صفحات على مواقع التواصل الاجتماعى تنشر صور انتصار داعش واستيلائها على سوريا ومن ضمنها صور فصل رءوس جنود النظام عن أجسادهم.


أم سياف :


زوجة المسئول المالى للتنظيم اعتقلت من قبل القوات الأمريكية بعد مقتل زوجها أثناء غارة شنتها القوات فى سوريا وقد كشفت أم سياف عن معلومات خطيرة تخص تمويل التنظيم كما كشفت عن الكثير بشأن النساء المنتميات لداعش


ومن الصعب حصر عدد نساء داعش بالضبط، ولكن تشير بعض الدراسات أن عددهن لا يتعدى ١٠ بالمائة من المقاتلين ، وأن أكثر النساء المنضمات لداعش من أوربا هن البريطانيات حيث أظهر تقرير دولى قام به معهد الحوار الاستراتيجى أن نساء بريطانيا هن الأكثر انضماما لداعش من أجل ممارسة جهاد النكاح وفى فرنسا ٤٥٪ من المسلمين الذين يخططون للانضمام لداعش من النساء ،حيث إن المنضمات للتنظيم يدركن أن المعركة تتعلق بقيام الخلافة الإسلامية لا بحقوق المرأة ،وبالتالى فإنهن يدخلن التنظيم من أجل موقفهن من الصراع السياسي . وترصد الدراسة من السعودية ١٧ امرأة تقول إن معظمهن من أصول غير سعودية أشهرهن ندى معيض القحطانى وريما جريش ويعملن فى كتيبة الخنساء وتحديدا إعلام الكتيبة حيث يقمن بنشر صور ونشاطات التنظيم وترويجها إعلاميا كما يخاطبن النساء السعوديات وشحنهن عاطفيا لاستدراجهن للزج بأزواجهن وأبنائهن وعائلاتهن للانضمام لصفوف التنظيم وذلك عن طريق الآيات القرآنية التى تحض على الجهاد.


أما عن نساء ألمانيا حيث يزيد نشاط جماعة الإخوان المسلمين فإن رئيس المخابرات الألمانية يؤكد أن أعداد النساء اللواتى يغادرن ألمانيا للانضمام إلى تنظيم داعش تزايدت بشكل ملحوظ حيث يبلغ عدد النساء ١٠٠ بجوار ٧٠٠ ألمانى موجودين بسوريا كما بلغ عدد المتعاطفين مع التنظيم ٧٥٠٠ شخص فى ألمانيا وهذا يثير قلق السلطات الألمانية .


ولا يوجد فرق بين نساء داعش ونساء جبهة النصرة من حيث الفكر الجهادى ولكن نساء جبهة النصرة ونساء باقى التنظيمات الإسلامية المتطرفة الأخرى لم ينخرطن فى العمل العسكرى أو الأمنى بشكل مباشر مثل الداعشيات..