العملاق نويز يتفوق على أوليفركان

22/07/2014 - 11:37:34

صورة أرشيفية صورة أرشيفية

المصور

عندما دخل هذا الشاب الساحة الكروية الدولية، تبين بسرعة أنه ينتظره مستقبل مشرق. وفيما يخص مواصفات حراسة المرمى الحديثة يعتبر مانويل نوير، الذي يشارك في اللعب، وكأنه النموذج المثالي. فهو يتميز بردود فعله المدهشة على منطقة العمليات لكن قدرته على القيام برميات طويلة ودقيقة صوب المهاجمين تجعل منه حارسا فريدا. وبالتالي يمكن لهذا الحارس الدولي الذي يدافع عن ألوان نادي بايرن ميونيخ، في أي وقت، منح سرعة أكبر لهجمات فريقه المرتدة. فقد كان هو السبب الرئيسى لاحراز المنتخب الالمانى لبطولة كأس العالم بالبرازيل 2014 قد كان أداء نوير ثابت فى جميع المباريات وقد حصل نوير على جائزة أفضل حارس فى بطولة كاس العالم ليثبت للعالم أجمع أنه على طريق عظماء حراسة المرمى فى التاريخ ويعد نوير من اصغر حراس المرمى فى البطولة فلديه من العمر 28 عاما .


قد بدأ ابن مدينة جيلزنكيرشن في الخامسة من العمر ممارسة كرة القدم في نادي شالكه، وفى صيف عام 2011 استجاب نوير لنداء العملاق البافاري وتمكن خلال المواسم التالية من المساهمة بنصيب كبير في التتويج بلقبي دوري أبطال أوروبا وكأس العالم للأندية إلى جانب العديد من الألقاب الوطنية.


وكان نوير قد لفت إليه الأنظار على الصعيد الدولي لأول مرة عام 2009 عندما تمكن من التتويج بالبطولة الأوروبية مع منتخب تحت 21 سنة. وبعد مرور سنة واحدة تولى الدفاع عن شباك فريق المدرب الوطني يواكيم لوف خلال نهائيات كأس العالم جنوب أفريقيا 2010 بعد إصابة الحارس الأساسي وقتها روني أدلر. وعرف هذا الحارس الأمين كيفية استغلال لهذه الفرصة ينبغى ليصبح وبدون منازع الحارس الأول للفريق المتوج باللقب العالمي في أربعة مناسبات.


وعام 2011 توج أفضل لاعب في ألمانيا قبل أن يتم اختياره بعد سنتين ضمن الفريق المثالي الفائز بجائزة الفيفا لاحسن حارس .