آثار الحكيم : رامز جــــــــلال «سادى»

22/07/2014 - 11:15:10

صورة أرشيفية صورة أرشيفية

حوار : ولاء جمال

قبل أن تقرأ هذا الحوار تنبّه جيداً إلي أن الفنانة آثار الحكيم، مصابة بمرض القلب. وإذا كنت من مدمني «اليوتيوب»، وتبحث عن حلقة «الحكيم» مع رامز جلال في في برنامج المقالب «رامز قرش البحر»، نقول لك إن الحلقة المثيرة للجدل، قد مُنعت بأمر المحكمة من العرض، بعدما دخلت الفنانة القديرة، في أزمة نفسية كبيرة، كان يمكن أن تموت فيها بسكتة قلبية، وكأن حياتها ليست مهمة، لأن المهم بالنسبة لرامز جلال، هو أن تخرج «الإفيهات» ساخنة، وتعلو ضحكات المعجبين، علي النجوم الضيوف، الذين يعانون حالة حقيقية من الرعب، قد تودي بحياتهم في خمس دقائق، أو أقل من دقيقة.


المتابعون للجدل الذي أثارته «الحكيم» ضد رامز، اعتبره البعض مبالغة، لكن آثار، تقول في حوارها مع «المصور» إنها حرة ولديها كرامتها، ولديها تاريخها الفني، الذي لا تريد له أن يتعرض للسخرية و«المرمطة» في عرض البحر.


آثار الحكيم، تحدثت إلينا، وكانت هادئة نسبياً، فقد مر وقت علي تصوير الحلقة «الفخ»، لكن الأضرار النفسية، بدت واضحة علي وجهها وحركات يديها.


لم تنس القصة أبداً، لذلك تبدأ معنا من الأول، وتقول إن الأزمة بدأت عندما اتصلت بي المعدة شريفة شحاتة تطلب مني المشاركة في برنامج عن المونديال من إنتاج قناة ON TV بالمشاركة مع قناة برازيلية في الغردقة وتحدثت معي في كل التفاصيل بما فيها الأجر وأكدت عليها ألا يكون البرنامج برنامج مقالب فقالت لي «لا أحد يجرؤ علي طلبك في برنامج مقالب» وبالفعل سافرت وكان في استقبالي شباب بملابس رياضية وأعلام الدول ومذيعتان لبنانية وبرازيلية ثم ذهبنا لتصوير الحلقة في يخت كبير عن طريق «زودياك» «قارب صغير منفوخ بالهواء وعدت فيه بعد انتهاء الحلقة ومن إعجابي بالمذيعة أهديتها سواريه.. أثناء العودة تعطل القارب الصغير «الزودياك» فقفز السائق آدم في الماء ليحضر بطارية أخري من الشاطئ لأجد نفسي مع المذيعة والمصور في عرض البحر ولم نعد نري شيئاً غير المياه ثم يغرق القارب وتسقط المذيعة في البحر وتغرق وفجأة يتحول لون المياه إلي أحمر وكان حول القارب أسماك قرش تحيط بنا ووجدت سائقاً تطفو جثته علي الماء تصوري باقي جريمة الرعب وأنا أسميها جريمة وقد علمت أن إيجار الكاميرا الواحدة في اليوم تكلفتها 15 ألف جنيه وما أنقذني في هذه الحالة لكنني قلت هذا مقلباً فأنا مريضة بالقلب لتنتهي المأساة وأفاجأ بعدها برامز بعدها يقول لي «هيه أنا رامز» قبلها شعرت أنا الدنيا تظلم وتنير فجأة لم أستوعب المهم فوجئت بهذا الوجه القبيح أمامي يقول هذا فمن الصدمة أول ما قلت له «انت عجزت كده ليه» قال «أنا 53 سنة» كانت هذه هي المرة الأولي التي أري فيها هذا الرجل فقد قلت ذلك وأنا غير مستوعبة ما أقوله في هول الصدمة قلت «تجيبني» رغماً عني لآتي وكل ذلك علي حساب مشاعري اعتبرني أختك أو والدتك أين النخوة والرجولة إنك تروع واحدة ست؟».


> هل ترين أن رامز شخصاً غير سوي؟


- ما استغربه هو كم المتعة التي يجدها رامز في مشاهدة رعب وعذاب وترويع الآخرين فأنا لدي تقارير تؤكد أن من يفعل ذلك شخص سادي وهذا ما وصفه به أساتذة الصحة النفسية وهذا البرنامج أنا لا أحب مشاهدته علي الإطلاق ولا أحب أيضاً هذه النوعية من البرامج.


> وما هي حكاية أنك رغبتي في زيادة المبلغ تعويضاً عما حدث؟


- أموال العالم لا تساوي كرامتي ومشاعري والترويع الذي تعرضت له وأقسم بالله العظيم إنني من يومها إلي الآن وأنا ضربات قلبي زادت عن المعدل الطبيعي وأصبحت أسرع والغريب أنهم يرددون كلاماً غير صحيح لإخفاء جريمتهم ويقولون إنني أبحث عن الشهرة فلو كان الأمر كذلك لما اعتزلت ولاستمررت في التمثيل ولو كان كذلك أيضاً فلقد كنت سأحصل من التمثيل علي الملايين ولو حتي لو كان يتقاضي مليوناً فقط أعتقد أنه أكثر بكثير من الخمسين ألفاً التي يقولون إنني أسعي للحصول عليها.


> ولكن تم تسريب فيديو علي «اليوتيوب» تطلبين فيه ضعف الأجر الذي اتفقت عليه؟


- هذا الفيديو جزء من أركان الجريمة فأي شخص تحت هذه الصدمة يقول أي شئ حتي ينتقم لكرامته وهذا المقطع دليل علي عدم الأمانة لأنه في نهاية حوار امتد لنصف ساعة بعدما جاء رامز واكتشفت أنني ضحية لهذا البرنامج فانفعلت ولكن إذا شاهدت «الكليب» ستجدني مكسورة ورأسي في الأرض ومتعجبة مما حدث معي وكان تصرفي مثل القروي الساذج الذي يحاول أن ينتقم بأي طريقة فقلت لهم ما تردد في الفيديو وأنا أول من أعلن عن قيمة الإيصال يوم 11 يونيه.


> في اعتقادك لماذا يصمت الفنانون الذين استضافهم رامز جلال عن إهانتهم وسخريتهم؟


- أول واحدة تحدثت إليه تليفونياً الإعلامية مني الشاذلي وقالت مندهشة «كيف إزاي رامز يهزيء الفنانين وموافقين وساكتين» وكان 18 شخصاً قبلي في البرنامج وأنا الوحيدة التي أخذت موقفاً وأقول إن الكرامة درجات كل واحد حر اعتبروني مريضة بأفلامي باسمي بتاريخي أنا شكلي كقدوة يفرق معي كثيراً أن أتركه بشكل مهزأ أو غير ذلك اعتبروني أنا الغريبة أو الشاذة ذلك غير أنه حدثت لي بالفعل أضرار نفسية وجسدية جسيمة والتقرير الطبي قال تحديداً.. أن ما يفعله رامز يسبب سكتة دماغية أو قلبية.. والجاني لديه أمراض السادية لأنه تغمره السعادة ويتلذذ بترويع إنسان أمامه.


أما عن سكوت الفنانين أعتقد لأنه بعد 30 دقيقة من الموقف المروع بعد أن يكون الواحد منهم في القارب نصف ساعة مع الترويع والقدم المقطوعة والقرش وكل ذلك ثم يأخذونني وعندما يأتي رامز والتصوير وأتت منفعلة يظلوا يسألونكي أسئلة كثيرة وإما يوقعوكي بالكلام وإما يهددوكي فيقطعوا كل الحوار ويذيعوا فقط ثلاث دقائق الأخيرة علي الشاشة بعد أن يكونوا قد استنفذوكي نصف ساعة كاملة.


والغريب أنهم يجبرون كل من حولهم علي الاشتراك في الجريمة فأذيع لك سراً الراقصة صافينار ذهبت للبرنامج بالفعل ولكن قبل دخولها قال لها الأمن عن غير قصد نعم برنامج رامز جلال هذا.. فأخذت بعضها وعادت فالأمن وقع بلسانه فقط.. ماذا فعلوا به؟


خصمت ثلاثة أيام من أجره.


وأنا ظهوري في أي برنامج يكون لهدف توعية لبعض البشر.


ولكن رامز جلال هذا وغيره مما ينطبق عليهم الآية الكريمة «ولقد ذرأنا لجهنم كثيراً من الجن والإنس» «لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم آذان لا يسمعون بها أولئك كالأنعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون» مع العلم أنه قد حاول معي العام الماضي دون علمي عن طريق أحد المعدين الذين أعرفهم وقد قال لهم بالنص «لا دي مش سكتكم ابعدوا خالص» ولكنه أصر هذا العام وأنا من يومها لست شاعرة بأمان لأنها كارثة سببت لي أضراراً نفسية وجسدية.


أنا في حياتي لم أر كم كاميرات مثل هذه في كل مكان لأنهم يحتفظون بأي رد فعل يصور ليتم توظيفه في صالحهم ويتم مساومة الفنان عليه وحسبي الله ونعم الوكيل في عبدالحميد العش رئيس تحرير البرنامج الذي يضلل الناس ويضع لي هذه الصورة ولا أفهم كم التعتيم علي كلامي ومنعي من الظهور في الفضائيات للحديث علي رامز جلال حتي أسامة منير عندما استضافني كان لأجل الحديث عنه وعندما ذهبت فوجئت أنه يرسل لي المعد تلو الآخر يقول لي لن نتحدث عن رامز جلال.. أسامة منير يحدثني بالفعل في أشياء أخري قلت له أنا بصراحة جئت للحديث عن شيء محدد وسأتحدث فيه وبالفعل تحدثت عما جئت من أجله رغم التعتيم.


> ولكن نقابة المهن التمثيلية والسينمائية كانت معك؟


- نعم الحقيقة النقابة وقفت بجانبي وأصدرت بياناً في منتهي القوة لأنها كرامة فنان مصري ويقول البيان في جزء منه وبعد ثورتين عظيمتين ونحن علي أعتاب مرحلة جديدة نجد لازماً علينا أن ننقي المجال الفني مما علق به في أعمال لا تمت بصلة للفن وخاصة تلك البرامج التي تعتمد علي الترويع والتخويف وإيقاع الأذي النفسي والأدبي بضيوفها من الفنانين دون حساب لرد فعلهم الذي قد يسييء إلي الفنان بشكل خاص وإلي المهنة بشكل عام وعلي هذا نتوجه إلي أعضائنا بعدم التعامل مع هذه النوعية من البرامج أو عدم الموافقة علي إذاعتها في حال تصويرها خفية وستتخذ النقابتان جميع الإجراءات لحفظ حقوقها وحقوق أعضائها.



آخر الأخبار