سعيد طرابيك : أنا طلعت واد جامد أوى!

26/08/2015 - 3:47:14

  الفنان «سعيد طرابيك» وزوجته الفنانة «سارة» فى حوارهما مع راندا طارق   عدسة : شيماء جمعة الفنان «سعيد طرابيك» وزوجته الفنانة «سارة» فى حوارهما مع راندا طارق عدسة : شيماء جمعة

حوار : راندا طارق

الفنان سعيد طرابيك وسارة طارق.. أحدث عروسين فى الوسط الفنى، احتل خبر زفافهما المركز الأول على محرك البحث جوجل، وبعد الزواج انفجرت فيهما “ماسورة” نقد لاذع وقاسٍ وربما جارح وغير مقبول بسبب فارق السن الكبير بينهما، الذى وصل لـ٤٧ سنة! وبسبب حفل الزفاف الذى امتلأ بالرقص دون مراعاة لحالة الحزن التى يعيشها الوسط الفنى والجمهور لوفاة الفنان الكبير نور الشريف. وفى زمن السيوشيال ميديا أنت وبختك، إما نار وإما نار!! ومهما فعلت لا يمكن أن تتحكم فى ردود الأفعال والتعليقات أو تتوقعها وهذا ما جناه طرابيك وعروسه طارق!


“المصور” ذهبت إلى هناك، إلى عش زوجية العروسين اللذين أثارا ضجة ما بعدها ضجة، استمعنا إليهما وسألناهما فى كل التفاصيل دون حرج، وأتصور أن ما حصلنا عليه من معلومات وآراء صريحة وجريئة على مدى ساعتين كاملتين كان حصرياً انفردنا به ونقدمه لكم فى السطور التالية:


فى البداية طلبت الانفراد بالعروس حتى أكون على «راحتى”، ثم انتقلت بعدها للتحاور معهما معاً.. وفى هذا الحوار حرصت أن يكتب كما دار بيننا دون التدقيق فى صياغته حتى يعيش القارئ نفس المدة التى تعايشتها معهما فإلى نص الحوار:


هــــل توقعت كل هذه الضجة بعد زواجك من الفنان سعيد طرابيك؟


“خالص.. ولا كان في دماغي احنا قولنا اتنين تلاتة هما اللي هيتكلموا لكن كل اللي حصل ده والهجوم علىّ وعليه ولا كان في دماغي”.


كيف كان استقبالك لهذا الهجوم؟


طبعا.. “هذا الكلام ضايقني وهاجموا سعيد أكثر مني، ولكن لم أضع هذا الأمر في بالي دي رغبتي وأنا شايفة أن هو معوضني عن أي حد ممكن في سني يديهولي، ومش شايفة فرق السن ده صدقوني مش شايفة أن سعيد سنه كبير ولا أكبر مني ولا كل الكلام اللي بيتقال أنا شايفة إن تفكيره من تفكيري مش عارفة دي بقى طبيعته ولا بيحاول يرضيني أيا كان أنا مبسوطة”.


ما الشىء الذي أغضبك في هذا الهجوم؟


“بيقولك هي طمعانة فيه وهاتعمل زي الفنانة الفلانية مع الفنان الفلاني ده ضايقني جدا أنتوا متعرفوش أنا أيه ولا تعرفوا حاجة عني، وبعدين اللي متعرفهوش إن أنا وسعيد بقالنا خمس سنين مع بعض وعلاقتنا قوية جدا واتقدملي من تلات سنين، بس حصل ظروف عنده وعندي أجلت الجواز واحنا من خمس سنين متفقين على الجواز وعايشين مع بعض حياتنا يسأل عليّ وبسأل عليه، حتى في ناس كتير أوي كانت بتشوفنا مع بعض في كل المناسبات والمهرجانات.. شغل كنا على طول كبل، «تقصد اتنين” مع بعض فلما جينا وأعلناها وعملنا فرح وقولنا احنا أهوه بنشهر زواجنا أمام الدنيا كلها.. بصراحة.. فيه ناس رفضت ده وفي ناس تقبلت الأمر».


كيف كانت بداية معرفتك به؟


في مسلسل «عرفة البحر» والمسلسل ده من خمس سنين .. “مشاهدي ماكنتش معاه بس كنا مع بعض كل يوم في اللوكيشن، شفت نظرة إعجاب في عينه مع أنه في الوقت ده ناس كتير كانت معجبة بي بس أنا ماكنش في قبول بيني وبينهم وناس في الوسط برضو، لحد بقى ما ربنا سهل معانا وهو كلمني قال لي سارة أنا بحبك وعايز أتقدملك قولتله أنت متجوز قال لي أنا مش مرتاح أنا عايزك انتي أنا حبيتك ومقدرش أستغنى عنك،غصب عني لقيتني بتشد له وفي الوقت ده كنت مخطوبة، سيبت خطيبي علشانه، صرح لي بحبه وأنا مخطوبة بس ماكنش يعرف إني مخطوبة”.


لماذا لم يُعلم بأمر خطوبتك وماذا عن دبلة الخطوبة؟


“ كنت لابسة خاتم وتوينز فقط كانت فاتحة يعني»


هل كان خطيبك السابق من الوسط الفني؟


لا..


كم استمرت فترة الخطوبة؟


شهران.. «بس سيبته عشان سعيد، أي نعم هو كان في سني بس مكانش فاهمني زي سعيد ما فاهمني.. ».


ما ردك على مقولة «تزوجت رجلاً كبيراً طمعاً في الشهرة»؟


لا.. «مش طمعانة أتشهر.. لسبب إن سعيد ابن بلد وجدع وشاف كتير وياما قابل لو كان شاف في الحتة دي مكنش اتعلق بيا ولا اتجوزني كان زماني دلوقتي واحدة مرت في حياته زي أى واحدة، بس هو شاف فيا حاجات فعلا مش لاقيها.. وشاف فيا الحب اللي بحبهوله، في ناس كتير مش مصدقة بس أنا مش هابرر.. بس أنا فعلا بحبه».


ما ثمن الشبكة التي قدمها لكِ؟


“الشبكة عملت ٥٠ ألف هو طقم كولييه بس تحفة وروعة، بصراحة وعمل لي “فرح”، مش قادرة أقولك العربية عمل قد إيه ورود عليها واسمي واسمه، عمل معايا حاجات لو شاب مش هايعملها».


ما نوع السيارة التي تم زفافكما بها؟


“شيفروليه وهي عربيته”.


الفستان أثار ضجة.. ما ثمنه؟


“كله بيقول إنه عريان ومفتوح، وهو فعلا سعيد كلمني في موضوع الفستان، قلت له معلش بقى دي ليلة العمر وسامحني مرة وخلاص وهاتعدي.. واشتريت الفستان من اتيليه كويس، وكان غاليا بـ٧ آلاف جنيه وطبعا الفستان كان ذوق سعيد».


والمكياج؟


“رحت طبعا مركز تجميل زي أي عروسة، وهما بقى تولوا الموضوع كله، وفي تجهيزات زي أي بنت والحاجات اللي انت فاهماها، وهناك هما جهزوني.. وكان فيه خبراء تجميل طبعا هما اللي عملوا لي المكياج».


كل بنت يراودها حلم الأمومة؟


طبعا.. إن شاء الله «الموضوع ده في دماغي أنا وهو، وهو نفسه في بنت أوي وكل يوم يقول لي ياسارة الموضوع ده إن شاء الله، أنا حاطه في دماغي متشيليش الموضوع ده من دماغك، أقوله إن شاء الله واللي ربنا كاتبه لنا هانشوفه، وبإذن الله ربنا يسهل وعايزة بنت اسمها “لميس””.


ما أكثر ما أقلقك قبل زواجك منه؟


“النقد بتاع الناس، وفي نفس الوقت مخوفتش، وقولت أنا حرة في حياتي، واللي أنا عايزة أعمله هاعمله إذا كان أهلي نفسهم مع احترامي ليهم في الأول كانوا رافضين عشان فرق السن طبعا بعد كده أقنعتهم».


كم فرق السن بينكما؟


“هو ٧٢ سنة، وهما بيقوله أنا عندي ٣٥ سنة وده كدب طبعا، أنا معنديش ٣٥ أنا هامشي في ٢٦ سنة في شهر أكتوبر، وبيقولوه سعيد عنده ٨٥ سنة، وده كدب هو ٧٢ سنة، دول بيتكلموا على مزاجهم انتو شوفتو بطاقته».


إذن فرق السن بينكما ٤٧ سنة؟


“ دول مش شايفاهم، هاتقوليلي ازاي هاقولك حكمة ربنا، هو حتى بيقولي أنا ربنا عوّض صبري خير بيكي.. بيقولي أنا اتظلمت كتير أوي وربنا عوضني خير بيكي أنتي”.


هل مازال متزوجاً من الأولى؟


لا.. طلقها في العيد «بس مش بسببي طلقها لظروف هي عملتها ظروف صعبة مر بيها معاها».


هل اشترطِت طلاقه منها؟


لا..


هل كانت تعلم زوجته السابقة بعلاقتك به منذ خمسة أعوام؟


نعم كانت تعلم بعلاقتنا.


هل كانت موافقة على ذلك؟


كانت رافضة “وعملت معاه حاجات مش كويسة، وزورت في عقد شقة، وسرقت فلوسه سرقت “مليون” و٨٠٠ ألف جنيه هايحكيلك هو بالتفصيل”.


أريد أن أسمع منكِ أيضا كيف تسّنى لها سرقة هذا المبلغ حسب قولك؟


“ كان بيديها فلوس تحولها باسمه في البنك، كانت بتحط الفلوس دي في حسابها هي .. وهذا مش بسببي خالص أنا ماليش ذنب في الموضوع ده بالنسبة للطلاق ماليش دخل هو حياته كانت صعبة».


هل يعني ذلك أنه ضحى بثروته من أجلك وضحيتي أنت بعمرك من أجله؟


“آه هو ضحى بكل حاجة وخسر شقته اللي ع النيل في المعادي.. وبيقول لي اللي انتي عايزاه أنا تحت أمرك فيه، هو كان نفسه يوديني تركيا، أنا قلت له لا أنا عايزاك أنت ميهمنيش تركيا ولا الدنيا كلها».


هل أصبحت ظروفه المادية صعبة؟


لا.. “بالعكس سعيد ما شاء الله عليه ظروفه المادية أقوى من الأول، طليقته خدت “جزء” من الفلوس وفيه قضايا ومحاكم وإن شاء الله هايكسب القضية منها، لأنها زورت إمضته وخدت الشقة الكويسة اللي على النيل..“مش مهم المليون و٨٠٠ ألف المهم الشقة هو بيدور على الشقة لأن ده تزوير”.


ماذا عن علاقته بابنه الوحيد الآن؟


انتهت.. «خلاص علاقته به انتهت».


كيف تنقطع علاقته بابنه؟


“ابنه تبع مامته وقلبه جامد على سعيد شوية”.


هل كان معترضاً على زواجكما؟


“ آه كان معترضاً وقال له يوم فرحنا «من النهاردة بابا مات””.


هل سعيد ضحى بحياته وبيته وابنه من أجلك؟


“قال لي أنا ماليش غيرك في الدنيا خلاص أنا ماليش حد، وبعدين علاقتي بسعيد كانت دائمة، في الـ٢٤ ساعة أنا معاه وهو معايا.. يعني كنت عايشة معاه في البيت، كنت بسمع تفاصيل حياته.. ٢٤ ساعة كان لوحده ولا زوجة ولا ابن».


أين كانت زوجته وابنه؟


“بتشتغل وتخرج وترجع آخر النهار، وابنه مش معاه على طول سايبه لوحده، الوحيدة اللي كانت بتبقى معه والوحيدة اللي كانت بتكلمه والوحيدة اللي كانت بتأخد بإيده أنا، طبعا أي بني آدم بيمر بوقت وظروف صعبة مش بيكون موقفه ضعيف بس بيكون محتاج كلمة، أنا ياما وقفت جنبه وياما قلت له اصبر واصمد وكنت في صفها على فكرة، يقول لي هاطلقها أقوله لا بلاش، لأني مكانش في دماغي الجواز».


ولكنك أكدتِ في بداية الحوار أنك كنتِ على علاقة معه منذ خمسة أعوام؟


قاطعتني «كنا بنحب بعض بس هاييجي عليّ وقت وهاتجوز وده أنا قلته له».


تقصدين أنك قلتِ له بحبك «بس مش هاتجوزك»؟


“لأن هو متزوج مينفعش اتجوزه، قال لي مقدرش أعيش من غيرك، ومقدرش تروحي لحد تاني، أنا هاتجوزك».


وتم الطلاق حتى يتزوج منكِ؟


“هو كان شايل منها بس لما لقى البديل، واكتشفها.. وسألني لو جوزك زور إمضتك وطردك من الشقة هاتديلوا الأمان؟ الناس فاهمة إن حياته كانت كويسة، بالعكس لو كانت كويسة، ماكنش ضحى بابنه وبها وبعِشرة ١٥ سنة، واتجوز عليها، لكن مش يطلقها عشان يتجوز واحدة تانية، الموضوع بعيد عني خالص».


منذ متى والقضية بينهما؟


شهر..


متى اكتشف تزوير توقيعه وتحويل شقته باسمها؟


منذ ٤ سنوات!!!.


“ مش خايفة”.. بعد ما يفكر ويراجع نفسه يعتاد الأمر يواجهك بأنه خسر عائلته وابنه وبيته بسببك»؟


لا.. لسبب «أنا قلت له يا أنا يا هما، وفي أي وقت أنت هاتختار حد فيهم، يبقى أنا خلاص، وقولت له قبل الجواز ده شرطي، عايز تتجوزني يا أنا ياهما، قال لي أنت قلتِ يا أنا يا هما وأنا اخترتك أنتي، وماكنش ده قدامي لوحدي، كان في وجود أهلي وأصحابي وقلت الكلام ده أمامهم، قال لي أنت، أنا مش عايز حد، وابنه بيهاجمني بطريقة وحشية جدا، وده اللي خلاني ببقى في إصرار أنه طول ما هو في حياتي ابنه بعيد، ابنه بيبعتلي شتايم على الفيس بوك والموبايل».


هل هددك ابنه بالرسائل؟


لا.. «ده عيل عنده ١٥ سنة هو بس بيغلط، وبيشتم مع أني كنت بحبه، وكنت بقول له مالكش إلا يوسف، وطليقته سلطت عليّ ناس على الفيس بوك، يعملوا صفحات باسمي مش كويسة، ودي كذا ودي كذا شوفت كتير».


هل تتهمين طليقته وابنه بأنهما وراء الحملات المثارة ضدك على السوشيال ميديا؟


“هما جزء كبير منها، ومن يوم زفافي لحد دلوقتي “الأكونت” اتسرق مني ٢٤ مرة، وكل ما أرجعه يتسرق، ويتهكر وأنا عارفة مين اللي بيهكر».


مين؟


“هما.. هي عندها حد محترف جدا في الحاجات دي، فهو اللي بيعمل ده.. عايزة أقول لها حاجة واحدة بس أنا ماليش ذنب”.


من وجهة نظرها أنت سبب تركه أسرته وابنه؟


“ هي عارفة هي عملت أيه كويس، دي ماسابتش ذكرى حلوة جواه، ولا بصمة عايشة جواه، بيقول لي أنا مش فاكر ليها حاجة حلوة أبداً”.


العمر الطويل لزواجك ولكن كيف أمنت سارة نفسها من أسرته الأولى؟


“أنا مأمنة نفسي في كل حاجة»..


كتبلك أشياء؟


“حاجات كتير وده كان شرطي في الجواز”.


والمهر والمؤخر؟


“٢٠٠ ألف جنيه مهر، و٥٠٠ ألف مؤخر، وقال لي كلي ملكك وتحت أمرك، في بداية الزواج ده كان شرط بابا قال له أنت أخدت بنتي وهي اختارتك، اعترضت أنا أو معترضتش دي رغبتها، لكن حقها تعيش حياتها في أمان، وبرده الأعمار بيد الله، والموت مالوش سن ومحدش عارف مين هايموت قبل مين، قال له أنا تحت أمرك، واللي عجبني أن كل اللي طلبه كان يوافق عليه، بابا يقوله عايزين شبكة لسارة لها قيمة يقول له تحت أمرك، ماكنش في أي خلاف كل حاجة تحت أمرك، مفيش حاجة قال عليها لأ، أو حتى بلاش كده ولو عملنا كده يبقى أحسن.. بصراحة كان شاريني بمعنى الكلمة، لأن هو شايف فيا حاجات ماشفهاش قبل كده وبخبرته في أعمال كبيرة هو عارف إذا كانت الواحدة دي داخلة على طمع أو جشع، لازم كنت أؤمن نفسي عشان هي مستنية اللحظة دي».


وعن أحلامك؟


“الفن ده شغلي في الأول والآخر، بس مش بفكر في الموضوع ده، عشان ده نصيب.. عمل هاييجي كويس أو مش هايجي».


طلبتي منه ترشيحك في أعمال؟


“ولا تفرق معايا، وعمري ما هاطلب الطلب ده».. هنا جاء الفنان سعيد طرابيك مقاطعا “هو إيه ده لأ، لأ طلبت.. فقالت له أنا طلبت أني أشتغل فقال ضاحكا لأ”.


سعيدة بانتماء زوجك للوسط الفني؟


“فخورة به طبعا حاجة تسعدني».


هل تفكرين في استغلاله للوصول والشهرة دون التعرض لمضايقات من أحد؟


لا .. « صدقيني، بس لو فيه فرصة جت، طبعا هاكون سعيدة».


ماذا عن علاقته بأسرتك؟


“زي الفل بيموتوا فيا كلهم، فقاطعها زوجها بيموتوا فيّ إيه.. هو أنا تربة.. وأكمل هي السبب في حبهم لي بتمهيدها لهم أمر الجواز، فقاطعته وقالت قعدنا أسبوعا نمهد لجوازنا وهو يقول لي ياسارة اتكلمي وكنا متوترين جدا أحسن يحصل رفض، سبحان الله كان فيه اعتراض شوية بس الجواز كمل على خير».


هل تحرصين على الرد على بعض من يهاجمك على صفحتك بالفيس بوك؟


“رديت عليهم على الفيس بوك، ردا ياريتهم يفهموه، لأن طبعا هما ناس مش عايزه أقول غير حسبي الله ونعم الوكيل فيهم.. هما مدخلوش قلوب الناس، وعرفوا فيها إيه، أنتم متعرفوش أنا بحبه قد أيه، أنتم ليه مش متصورين ده، انتم معرفتوش معنى الحب إيه، فقاطعها «إحم إحم» وأكملت مش فاهمة طب فيه شباب صغيرين كتير في سني أنا مش حاسة بيهم، أنا حرة، مش بحبهم موصلونيش إني أحبهم، محدش خطف قلبي زي ماهو خطفه


“هل أنتِ طباخة ماهرة؟


فأجاب الزوج «آه عملتلي إمبارح رز حلو أوي وأجدع واحدة تسلق بيض، فقاطعته أنا يوم الدخلة عملتله ملوخية بالأرانب حلوة أوي وكنت أول مرة أعملها».


كلمة أخيرة للمنتقدين والمهاجمين؟


“ ياريت تسيبونا في حالنا، وتخليكم في حياتكم، وتبعدوا عننا وقل أعوذ برب الفلق»


هل تخافين من الحسد؟


“ فعلا طول ما أنا قاعدة بكبر، وببخر وبقوله اقرأ قرآن وسورة يس، لم تتخيلي الرسائل اللي بتجيلي على الفيسبوك، مليون رسالة تهنئة، بس في تلاته أو أربعة.. خايفة من عنيهم.. والنقد الشديد علينا أنا مش فاهمة هما مالهم، أتجوز ولا لأ أنا مقولتلهومش أنا تعبانة في حياتي ومش مرتاحة.. أنتو متعرفوش اللي بيننا إيه عشان تتكلموا.. بلاش الهجوم ده الكلام ده مش في دماغنا، أنا وسعيد حبنا أكبر من التفاهات دي ومهما تعملوا مش هاتوصلوا لحاجة، عملتوا كتير جدا ومعرفتوش».


وانتقلت للتحاور مع أحدث عريس في الوسط الفني الفنان سعيد طرابيك فكان هذا الحوار الصادم!!


هل توقعت كل هذه الضجة؟


لا.. طبعا لم أتوقع كل ما حدث.


هل أصابتك ردود الأفعال بالإحباط؟


لا.. إطلاقا لأن أنا بعيش لنفسي وليس للآخرين «أنا اللي بمشي وعمر الآخرين ماهيمشوني والمثل العربي يقول الكلاب تنبح والقافلة تسير.. أي قافلة ماشية في أي اتجاه، الكلاب تفضل تنبح عليها لحد ماتوصل، النباح لم يؤثر فيا”.


تقول إنك تعوضها عن فارق السن بينكما.. كيف؟ قاطعني مازحا «عوضتها ازاي يعني”


خسرت بيتك وابنك وزوجتك ما موقفك منهما الآن؟ الموضوع «اتقفل مفيهوش تصريف، لن أتعامل معهما، و في مثل بيقول «اللي بيتف تفة مبيلحسهاش تاني»”.


وماذا عن القضية بينك وبين طليقتك؟


“ شغل قضاء وأدلة، دي واحدة مزورة، وهي تعلم جيدا، أنها استولت على حاجات كتير بغير حق، شقة وفلوس وغيرها».


هل حدث ذلك بعد عِشرة ١٥ عاما!!؟


“اتضح لى أنها كانت داخله على طمع، مكانتش داخلة تعمر وتبني “بيت”، كانت داخلة تسرق بيت”.


واكشفت ذلك بعد ١٥ عاماً؟


“بعد عشر سنوات، بقول لها فين الإيصالات الخاصة بالإيداعات، لقيتهم كلهم باسمها، طب ليه كده أنا واثق فيكِ بتسرقيني ليه».


متى تم الطلاق؟


طلقتها في شهر رمضان الماضي.


هل حقا انقطعت صلتك بابنك؟


“آه ده مبقاش ابني لا.. لا.. لا.. مينفعش ده يبقى ابني».


نسيته؟!!


“ نسيته آه، واحد بيقول لي مش هادخل لك بيت، مش أنت طلقت أمي، مشيرا في اتجاه زوجته الثانية ويمسكوا البنت دي يبهدلوها على الفيس بوك شتايم وتليفونات، طيب الله! ما توجهوني أنا، هي مالها، هي مالهاش ذنب، لا ميقدروش، لأنهم عارفين محدش يقدر يبص في عيني.. عينهم مكسورة مني من اللي عملوه».


علمت أنك كنت تعطي زوجتك المال لتضعه باسم ابنك لماذا بعد ذلك فعل ابنك هذا معك؟


“هي كانت بتفهمه بقى، أن بابا خاين ولعبي وكل يوم مع واحدة ست، وإنها هي مخلصة وهي ولا مخلصة ولا حاجة.. الإخلاص سلوك مش كلام».


سيأتي وقت وتحن لابنك؟


لا لا..


في النهاية لن تستطيع التبرؤ منه؟


“لا.. هاتبرى منه، ليه لأ، إيه اللي يمنع، ده كان بعتلي رسالة يوم الفرح، يقولي أنا كان لي أب ومات، بس هو بكرة هايندم “ندم شديد” جدا، لما يشوف الحقيقة قدامه ويعرفها».


ما الذي رأيته في سارة ولم تجده في بيتك وزوجتك وابنك؟


ابتسم.. «شوفت فيها كتير.. الحنية الجديدة”.


حنية جديدة!!؟


مازحني «آه حنية الزيتون، حنينة، كفاية إنها قبلتني، دي أتعرض عليها والله العظيم تلاتة وأنا عارف أتعرض عليها شباب وأمراء ورجال أعمال، ورفضتهم كلهم، فقاطعته سارة وأضافت وفي الفن أيضا شخصيات معروفة، فصدق على ذلك وقال فنانين آه وكانت بترفض».


أمراء ورجال أعمال.. هل كنت متواجداً لحظات تقدم هؤلاء إليها؟


“نعم عارف ده.. لغاية قبل الفرح بيوم كان بيتقدم لها فنان كبير أوي وهي رفضت ومازحني، قائلا إيه مستغربة!!.”


هل ذلك يرد أن على زواجها منك ليس طمعا في مال وشهرة؟


لا لا لا..»ناس من الإمارات كانوا عايزينها، وناس أصحاب مصانع كبيرة جدا كانوا عايزينها، فقاطعته العروس وذكرته وأصحاب معارض سيارات أيضا، فصدق وقال وأصحاب أجنسات» ورفضت ليه أنا معرفش، وفي الآخر عرفت أن أنا واد جامد أوي”.


كيف تعوضها عن فارق السن بينكما؟


“مبرفضلهاش طلب.. وأحيانا أرفضلها طلب.. أحيانا نتناقش في حاجات هايفه فأرفض، سارة محترمة وعارفة الراجل بتاعها كذا وكذا، ولكن السلوك الطفولي بيأخدها شوية فلازم أوقفها».


كيف واجهت رفض عائلتها للزواج؟


“ لما هي مهدت لهم، ووالدتها ربنا يديها الصحة يارب ويكرمها، تخيلي إنها أمي مش حماتي، بتيجي عليها أكتر مني وتزعق لها وتخاف على زعلي».


كيف استقبلت طلبها بتأمين مستقبلها بعد عمر طويل؟


“.. من حقها طبعا تؤمن نفسها ضد الذئاب اللي قاعدين متربصين لها».


من هم الذئاب؟


“الوليه والواد، فيه ذئاب تاني؟، هما دول كفاية الذئبة وابن الذئبة».


ناوي ترشحها في أعمال؟


ضحك «لما اشتغل أنا الأول.. طبعا هارشحها وعايزها توصل وتشتغل».


الزعيم عادل إمام أجّل زفاف ابنه تقديرا للراحل وهو كان مقررا له منتصف أغسطس؟


“بردو اللي إيده في المية مش زي اللي إيده في دورة المية، عادل إمام نجم وكبير أنا لسه على قدي، بمعنى إني مش عايز أخسر المقدم اللي دفعته، والحجز والناس اللي كانت جاية من إسكندرية والسودان والسعودية».


“عايز تخلف منها»؟


قاطعني.. «عايز طبعا ليه لأ، اعترضي بقى على كلام ربنا،.. سيدنا يعقوب عليه السلام كان عنده ١١ “عيل”، وجاب بنيامين كان رقم ١٢ وهو كبير، الحكاية دي ملهاش قانون، طبعا عايز أسرة أم وأب وأولاد، واتفقت معها قبل الجواز، ثم صاح على زوجته، وقال يابنتي مش اتفقت معاكِ قبل الجواز اننا هانخلف، فقالت أيوه، وأضاف عايز أخلف ١٢ “عيل” كلهم صبيان زي سيدنا يعقوب، فقاطعته الزوجة أنا عايزة بنت فقال هاتي بنت لوحدك بقى أنا مالي.. كل اللي يجيبه ربنا كويس، أنت تريد وأنا أريد والله يفعل مايريد».


ممكن تخرج وتواجه الناس بصحبتها في الشارع؟


“يا سلام.. هو أنا مرتكب جريمة ولا إيه، آه عادي وطلعت في التليفزيون».


هل ستحرص على ترشيحها معك في الفيلم؟


“ياريت بس لسه لم نتفق.. عند الاتفاق هارشحها ليه لا».