الجبلاية تفشل فى إدارة أزمة الأهلى والزمالك.. خبراء الأهلى : عشوائية اتحاد الكرة وراء تدهـــور الكـــــــرة

26/08/2015 - 3:11:23

تقرير: محمد أبو العلا

الأزمة التى تفاقمت بين مجلسى إدارة الأهلى والزمالك بسبب لاعب المقاصة أحمد الشيخ ليست الأولى من نوعها، ولكنها امتداد مباشر لحالة العشوائية والتخبط التى تدار بها الكرة المصرية من قبل المسئولين باتحاد الكرة الذين يديرون اللعبة دون قواعد أو قوانين ولوائح واضحة المعالم، ومع تطورات الأزمة وحالة الشد والجذب مع القرارات السريعة التى اتخذها الاتحاد لعبور الموقف تلاحقت الأحداث وكان لخبراء الأهلى ومجلس إدارته رأى واضح فى المشكلة وحلول لها تجنبا لتكرارها.


قال الكابتن طاهر الشيخ عضو مجلس إدارة الأهلى، إن أزمة اللاعب أحمد الشيخ، ليست السبب الرئيسى فى تفاقم وتصاعد الأحداث والأزمات بين الأندية واتحاد الكرة أو بين الأهلى والزمالك، ولكن سنجد أن الأزمة الحالية جاءت نتيجة العديد من السلاسل التراكمية والحلول غير القاطعة للعديد من المشاكل، والتراشق بالألفاظ التى حدثت فى الأوقات السابقة، مع الأخذ فى الاعتبار ضرورة إعلاء المصلحة الوطنية، على المصالح والخلافات الشخصية.


وأضاف الشيخ أنه يجب على جميع المسئولين الالتزام بوقفة كبيرة مع النفس، لتدارك الأخطاء التى قد تتسبب فى حدوث فتنة كبيرة بين الجماهير ويكون لها تأثير مباشر على العلاقات بين الناديين لأنهم يؤثرون بشكل مباشر على الجماهير، مما يمثل قنابل موقوته تؤدى إلى التعصب الذى يزيد من الاحتقان الذى يزيد من حدة التوتر بين هذه الجماهير فى الوقت الذى تسعى فيه جماهير لعودة الجماهير إلى المدرجات.


وطالب الشيخ من أعضاء الاتحاد ومسئولى الأندية بفترة صمت طويلة، تمكنهم من إعادة بناء البيت مرة أخرى، ونبذ التعصب كى يكونوا مثلا حيا للروح الرياضية المطلوب تواجدها لاسيما فى تلك المرحلة المهمة وللحد من من التعصب.


وطالب الشيخ المنهدس خالد عبدالعزيز وزير الشباب والرياضة بضرورة التدخل فى الوقت المناسب للأزمات قبل تفاقمها بغية السيطرة عليها، وحلها فى أسرع وقت، ووقف هذه المهازل التى تسىء إلى الرياضة المصرية والقائمين عليها.


وأكد الشيخ على ضرورة لم الشمل مرة أخرى بين مسئولى الأهلى والزمالك، حتى تنتهى هذه الصراعات بشكل نهائى، من خلال اللوائح الواضحة المحددة التى يعلمها الجميع ويلتزم بها كل أطراف المنظومة الرياضية.


عشوائية القرارات


وقال الكابتن عبدالعزيز عبدالشافى إن أساس الأزمة يكمن فى سوء تقدير اتحاد الكرة لحجمها والتعامل معها بالإضافة إلى التراخى الكبير والواضح فى تطبيق اللوائح والقواعد المنوط بتنفيذها اتحاد الكرة وهو ما نتج عنه كافة المشكلات وتسبب بأسلوب غير مباشر فى تخلفنا عن كثير من الدول مما تسبب فى أزمة ثقة كبيرة وواضحة بين الأندية واتحاد الكرة الحالى، وأذكر على سبيل المثال الأزمة الأخيرة التى تخص إيقاف اللاعب أحمد الشيخ المنضم حديثا للنادى الأهلى، والذى تم رفض قيده فى قائمة الفريق للموسم المقبل بالإضافة إلى إيقافه من قبل اتحاد الكرة لمدة أربعة أشهر وتغريمه مبلغا ماليا، بحجة توقيعه على عقود لنادى الزمالك قبل انتقاله للأهلى، ثم فوجئنا بعد ذلك بقرار آخر بقيد اللاعب ضمن قائمة فريق الأهلى للموسم الجديد، وهنا نتساءل عن القواعد والمعايير التى استند إليها الاتحاد إدارة الأزمة واتخاذ القرارات الخاصة بها ومن هو صاحب الكلمة العليا داخل مبنى الاتحاد، كل هذه الأمور تسببت فى أزمة ثقة كبيرة بين الأندية والاتحاد، وهى ما أدت لاتخاذ النادى الأهلى قرار مقاطعة جميع الأنشطة التى لها صله باتحاد كرة القدم..


وأوضح زيزوانه عاصر من قبل أزمة مشابهة للأزمة الحالية وقت أن كان الكابتن صالح سليم رئيسا للنادى فى ذلك الوقت، عندما قال نصا للمهندس عدلى القيعى مديرالنادى فى هذا الوقت إذا كان اللاعب من حق الأهلى فأهلا به وإذا كان من حق نادى آخر فيجب علينا توصيل الحق لأصحابه مهما كان وهذه هى مبادىء النادى الاهلى التى نجح فى إرسائها على مدى الفترة الطويلة الماضية، فالأهلى يسير وفق مبادىء معينة رسخها كباره عبر عصور طويلة، ومازال يسير على نهجها فى ادارة أموره وأزماته، لقد تربينا جميعا على هذه المبادىء داخل النادى.


وأضاف أن قرار تجميد النادى لجميع انشطته التى تتعلق باتحاد الكرة لم يأت نتيجة لعقوبة أحمد الشيخ فقط، بل بالعكس الموضوع أكبر من هذا بكثير فمجلس الإدارة اتخذ هذا القرار بعد عدد من المخالفات التى فعلها الاتحاد تجاه النادى، بعد فترة كبيرة من الصمت الذى تعمده مسئولو النادى، حتى تسير الأمور بشكل طبيعى فى ظل الأحداث المتوترة التى تمر بها البلاد، وأراد مسئولو الأهلى أن يقول للجميع إن نادى الوطنية، إذا صمت سيكون هذا الصمت نابعا من وطنيته وخوفه على استقرار وهدوء البلاد وأعقتد أنه جاء الوقت كى يعلم اتحاد الكرة قيمة وحجم الأهلى الحقيقي.


واختتم زيزو حديثه مؤكدا أنه مع قرار النادى ومساند له بكل قوة، لأنه يعلم جيدا أنه على حق مؤكدا أنه الحقيقة سوف تظهر مع الوقت وسيثبت فى النهاية حق النادى فى كل ما اتخذ من إجراءات ضد اتحاد الجبلاية.


مجلس ضعيف


وقال الكابتن زكريا ناصف نجم الأهلى السابق إنه متابع جيد للمشكلة من اليوم الأول، لذلك فهو يرى أن السبب الرئيسى لانفجار تلك الأزمة هو اتحاد الكرة وأعضاؤه غير المقدرين لحجم المسئولية الملقاة على عاتقهم على الاطلاق، ويرجع ناصف سبب الأزمة فى الأساس إلى أعضاء الجمعية العمومية لاتحاد الكرة، الذين رضوا على أنفسهم انتخاب مجلس بهذا الضعف الشديد، وطالبهم ان يتحملو نتيجة اختيارهم الخاطىء حتى النهاية، ولأخذ العبره حتى لا يقعوا مرة اخرى كضحية، لمجلس آخر بمثل ضعيف الشخصية وهى الصفة الحالية لجميع أعضاء المجلس الحالى.


واكد أيضا أن جهل أعضاء اللجان داخل الاتحاد باللوائح والقوانين، هو ما تسبب فى تفاقم هذه الأزمة بهذا الشكل، وأنه منذ انتخاب هذا المجلس لم ير إلا اخفاقات وفشل، من منتخبات لأندية، فلا يوجد أى إنجاز يذكر لهم حتى نلتمس لهم العذر.