المصور تخترق داعش١١ قاتلا بالأسماء والصور فرقة الموت الأخطر فى التنظيم الأسود

26/08/2015 - 2:59:14

رسالة هولندا: أمل حسن

خلف أسوار وحصون داعش، وبالتحديد بجوار قصر الخليفة، تعيش مجموعة الموت، هؤلاء لا تظهر صورهم ولا أسماؤهم، ويحرص التنظيم على إخفائهم عن العيون لضمان تنفيذ العمليات فى أى مكان .


مجموعة رأس الرمح فى دولة الخلافة الإسلامية، شخصياتهم الحقيقية،غير مسموح بترديدها، وأعمارهم تتراوح ما بين العشرين والأربعين لكنهم الأخطر على مستوى العالم،ولا تأخذهم شفقة ولا رحمة بأعداء التنظيم،ويتحدثون بكل لغات العالم،وجنسياتهم مختلفة، وألوانهم أيضا، لكنهم مدربون على أعلى مستوى على تنفيذ العمليات الدموية ، ويدينون بالولاء والطاعة العمياء لخليفة القصر .


الملاحظ أن معظمهم اخترقوا الحدود السورية والعراقية من تركيا، وأنهم ينتسبون لأسماء تعاديها الشيعة لأقصى درجة، كأبي سفيان وأبو مروان،للكشف عن اعتناقهم للمذهب السني المتشدد ضد الشيعة،كما أنهم مدربون على صناعة المتفجرات وزرع المفخخات وتنفيذ العمليات .


المصور اخترقت التنظيم ورصدت ١١ عنصرا من فرقة الموت،تنشرأسماءهم وصورهم لأول مرة .


داعش أو دولة العراق والشام تنظيم إرهابى مسلح يتبع الأفكار السلفية الجهادية والوهابية وأفكار ورؤى الخوارج يهدف إلى إعادة الخلافة الإسلامية وتطبيق الشريعة.


تنظيم داعش خرج من رحم تنظيم القاعدة الذى أسسه أبو مصعب الزرقاوى فى العراق, الزرقاوى كان ضمن قوات المقاومة ضد قوات الغزو التى قادتها الولايات المتحدة الأمريكية ، ووقتها ظهرت الجماعات السنية المسلحة ومجلس شورى المجاهدين الذى كان يترأسه أبو بكر البغدادى الذى أصبح فيما بعد خليفة التنظيم.


بالتالى نحن لا نقف أمام مجرد جماعة إرهابية تستخدم أساليب معتادة فى عملياتها وإنما نواجه دولة كاملة متكاملة , لديها مواردها وعلاقاتها المتشابكة مع دول ومصالح،وتنظيم بنيته شديدة التماسك أمنية الطابع مؤسساتية العمل وقد ساعدت على ذلك عدة عوامل منه:


قدم التنظيم : وكما ذكرنا سابقا أن التنظيم خرج من رحم أقوى جماعات إرهابية عقب غزو العراق عام ٢٠٠٣


تجربته العملية : لمدة ثمانى سنوات تقريباٌ يعمل التنظيم ونشاهد تفجيرات بدأت من العراق وتسللت لعدة دول أخرى .


هجرة كوادر احترافية: حيث ينتمى للتنظيم شخصيات من معظم بلدان العالم اقتنعوا بفكرة الجهاد وهاجروا من بلادهم من أجل الوصول إلى الجنة والحورالعين


كوادر التنظيم: تلك الكوادرعملت فى الدوائر والمؤسسات الحكومية سواء في المجال الأمنى أو العسكرى أو المالى أو الإدارى أو الإعلامى أو حتى الفنى فهناك كثير منهم ضباط جيش أو أمن ومهندسون وأطباء وإعلاميون وفنانون مثل فضل شاكر المطرب اللبناني .


الطاعة الشديدة : تدين تلك العناصر للأمراء بالطاعة العمياء النابعة من المرجعية الشرعية التي يكتسبها الأمير والتي يقيّد العنصر نفسه بها فى تحركاته وأفعاله وهذا أدى إلى رفع مستوى الانضباط .


العقيدة الشرعية : وهو ما يطلق عليه المنهجية الحركية التى يحملها العنصر والتى ترى طاعة الأمير واجبة فى كل الأمور سواء أحب أم كره العنصر ذلك، ويلعب المسئول الشرعى الدور الأكبر فى إرساء هذه العقيدة عند العناصر.


قيادات داعش


من الناحية الإعلامية تلعب الشخصيات القيادية دورا كبيرا فى تحفيز الشباب وتحميسهم للاقتناع بفكرة الجهاد والانضمام للتنظيم، وتكوين داعش من الناحية الإدارية والتنظيمية يستحق حلقة خاصة، لكن على عجالة يمكن أن نرى على قمة هرم التنظيم منصب الخليفة وتحته مجموعة من القيادات : الأمير الأمنى والأمير العسكرى والناطق الرسمى باسم التنظيم والأمير الإعلامي والأمير المالى والأمير الشرعى وأميرمخازن الذخيرة وهؤلاء معروفون جيدا .


الخليفة : إبراهيم عواد البدرى الملقب أبوبكر البغدادى.


أمير الأمن: أبو على الأنبارى .


الأمير العسكرى : فاضل الحيّالى الملقب أبو مسلم التركمانى


عضو المجلس العسكرى الأعلى :عدنان لطيف حميد السويداوى الملقب أبو عبد السلام .. المسئول الأمنى للولايات : يعمل فى سوريا ويدعى أبو أيمن العراقى


الناطق الرسمي: محمد طه فلاحة الملقب أبومحمد العدنانى وهو الناطق الرسمى باسم التنظيم .


الأمير المالى للتنظيم: موفق مصطفى محمد الكرموش الملقب أبو صلاح الأمير الشرعي للتنظيم: أبومحمد العانى الأمير الإدارى للتنظيم :شوكت حازم كلاش الفرحات الملقب أبو عبدالقادر


أمير مخازن الذخيرة والسلاح فى التنظيم.: فارس رياض النعيمى الملقب أبو شيماء


ومؤخرا نجحت طائرات الجيش الأمريكى فى قتل “الرجل الثانى في تنظيم الدولة» في غارة قرب الموصل، ويدعى فاضل أحمد الحيالى وقدمه البيت الأبيض على أنه «كبير مساعدى أبو بكر البغدادى” زعيم داعش و أكد البيت الأبيض أن الحيالى، المعروف أيضا باسم حاجى معتز، كان من ضمن مهامه التنسيق فى عمليات نقل الأسلحة والمتفجرات والمتشددين بين المناطق الخاضعة لسيطرة داعش فى العراق وسوريا.


مجموعة الموت


على أن الأخطر فى التنظيم هو تلك العناصر المجهولة،وكما ذكرنا سابقا فإن التنظيم يضم كوادر احترافية استطعنا أن نتوصل لمعلومات عن أخطرهم ،وهؤلاء مدربون على صنع المتفجرات وزرع المفخخات ، وتعد تلك المجموعة القاتلة المصدر لكل ما نشاهده من تفجيرات سواء فى سوريا أو خارجها وهؤلاء الذين تنشر صورهم وأسماؤهم لأول مرة هم :


أيمن كامل البرجاوى:


يمنى الجنسية مهندس ميكانيكى ، ٣٧عاما ، أقام فى بريطانيا ٦ سنوات ثم عاش فى بولندا سنة واحدة ،ودخل سوريا عن طريق تركيا مع شاب بولندى يدعى يوسف كج -٣٠عاما – وكلاهما يعملان الآن فى مختبرات البحوث المخصصة لصناعة المتفجرات.


عبدالله كريم دوها :


الجنسية سويدى ويبلغ من العمر ٣١ عاما يعمل مهندسا ميكانيكيا ويلقب بأبو ماريا السويدي، تسلل إلى سوريا عن طريق تركيا منذ عام وثلاثة أشهر من معبر تل أبيض ويعمل في تصنيع العبوات والمفخخات وهو الأخطر حاليا فى هذا المجال.


عبدالله الأمير:


من مواليد ٣/٥/١٩٩٧من بلدة موسمان التابعة لبلدية سيدنى، وهو من عائلة ثرية وله أخ واحد، قدم عبدالله مع مجموعة من الشباب المجاهدين بعد أن سافر إلى الهند وبعدها توجه إلى باكستان برا ليدخل إلى تركيا عن طريق جواز سفر باكستانى بصفة عامل ومن ثم الدخول إلى سوريا عن طريق نقطة حدودية غير رسمية بالقرب من تل أبيض


وصل مع عبدالله خمسة مجاهدين من باكستان وكان عبدالله أصغرهم، والمعروف أن تنظيم الدولة يهتم أكثر بصغار السن ليصنع منهم قادة مخلصين لأن عقولهم لينة فى طور التكوين ، وتم إخضاع عبدالله ومن معه لدورة لغة عربية ودورات فى العقيدة الإسلامية و تدريبهم على حمل السلاح والذبح وغيرها من الممارسات، ويقطن عبدالله الملقب بأبو خالد بعد أن كان يلقب نفسه على صفحات التواصل الاجتماعى بأبو قتادة الاسترالى فى دير الزور مع مجموعة من عناصر الدولة وأعلنت داعش أنه قتل منذ فترة قصيرة وأن الفيديو الذى نشر وهو يتوعد حكام الغرب فيه هو فيديو مسجل ، لكن الحقيقة أنه لم يقتل، وجرى تسريب ذلك لإخفائه، بل والتحق بمجموعة خوراسان في ريف إدلب .


على رافى حسين:


استرالى الجنسية يبلغ من العمر ٢٢ عاما ، جهادى يؤمن بالفكر السلفى ، واللقب أبو عمير الاسترالى. قدم رافى إلى سوريا منذ عام تقريبا عن طريق تركيا بطريق غير شرعى وحاليا يعمل فى مركز بحوث الرقة لتصنيع المتفجرات.


عمر برازيلى


الجنسية استرالى، العمر ٢٨ عاما ،اللقب أبو بكر الاسترالى. وصل عمر إلى سوريا منذ حوالى ٧ أشهر عن طريق كردستان العراق بعد أن دخلها بطريقة شرعية ليصل بعدها إلى القرى العربية السنية الواقعة تحت سيطرة الدولة الإسلامية، ويعمل في مركز لتصنيع المتفجرات في ريف حلب منطقة جرابلس.


قصى بالى :


تونسى من أم أردنية فرنسى الجنسية ، مواليد ١٢/٧/١٩٩٠دخل سوريا منذ حوالى سنة وانضم للدولة الإسلامية كمختص بصيانة الأسلحة وخاصة الثقيلة منها كما أنه محترف بتصنيع المفخخات كونه من طلاب الكيمياء ويعمل حاليا فى مركز البحوث فى الرقة.


أبو ماريا الاسترالى:


هكذا لقب نفسه وهوالوافد الجديد إلى الدولة الإسلامية بعد أن عبر الحدود التركية السورية وانضم إلى الدولة،الاسم الحقيقى له هو محسن الغامسى وهو من أب كويتى وولد فى استراليا من أم استرالية ،وذكرت المصادر أنه قدم للدولة حال وصوله مبلغ ٨٠ ألف دولاروقد وعد بوصول عدد من المجاهدين من نفس المنطقة التى يقطنها فى استراليا. تزوج أبو ماريا بفتاة من ألمانيا وهو الآن يقطن في ريف حلب.


وحيد أبو قتادة محمد السلوم:


ليبى يحمل جواز سفر أوكرانيا ، دخل سوريا عن طريق تركيا منذ عامين ،قدم من كتائب أنصار الشريعة فى ليبيا مع مبلغ مالى ضخم، قام بشراء مدفع رشاش من عيار ٢٣مم وأعلن ولاءه للدولة الإسلامية بعد أن كان مع جبهة النصرة فى حلب لمدة سنة كاملة وقام بقتل طفل سورى بعد توجيه تهمة له باللواط وهو الآن فى الرقة يعمل فى مركز البحوت الخاص بتصنيع المفخخات.


محمد ريمى :


الجنسية استرالى العمر ٣٥ عاما ،الفكر سلفى جهادى واللقب أبو سفيان الاسترالي، قدم محمد إلى سوريا منذ حوالى ثمانية أشهر ودخل سوريا عن طريق تركيا من معبر تل أبيض وتوجه إلى الرقة وأعلن البيعة لأميرها وبعدها تزوج بفتاة عراقية كانت موجودة بالرقة مع الدوله الإسلامية وهو الآن فى طرابلس.


محمد مالك :


الجنسية استرالى من أصول سعودية يحمل الجنسية الاسترالية منذ الولادة العمر ٣٧ عاما واللقب أبو عمر المهاجر، دخل إلى سوريا منذ حوالى عام عن طريق تركيا ،وبقي فى تركيا شهرا ونصفا آنذاك، ودخل سوريا عن طريق معبر جرابلس يحمل فكرا جهاديا دعويا ويعمل حاليا فى مركز بحوث الرقة لصناعة المفخخات


جهاد بيكى :


الجنسية سويدى ،العمر ٣٠ سنة اللقب أبو قيس السويدى ... قدم إلى سوريا منذ حوالى عام ودخلها عن طريق تركيا من معبر تل أبيض ويعمل حاليا فى مركز بحوث الرقة لتصنيع المتفجرات