الأحزاب تدرس دعوة الرئيس لتشكيل «قائمة موحدة».. وتعلن: جاهزون لمعركة «النواب»

20/08/2015 - 11:08:35

تحقيق: عبد الحميد العمدة

توافقت جميع الأحزاب المصرية على ضرورة إجراء الانتخابات البرلمانية والتى تمثل الاستحقاق الثالث والاخير فى خريطة الطريق التى أعلنها الرئيس عبد الفتاح السيسى، حيث أكدت جميع الأحزاب على استعدادها لخوض الانتخابات دون الالتفات للدعوات الخبيثة التى يطلقها البعض بعدم استعداد الأحزاب للانتخابات، وتجرى الآن الأحزاب المصرية الترتيبات النهائية لخوض الانتخابات البرلمانية، حيث تقوم بمراجعة جميع الاسماء والشخصيات التى ستخوض على قوائمها سواء على المقاعد الفردية أو على القوائم، حيث أوضح قادة الأحزاب انه يتم الآن ما يسمى التصفيات النهائية أو مرحلة الاحلال والتبديل لضمان ترشيح افضل الشخصيات والعناصر ذات الثقل السياسى والشعبى لتمثيل المواطنين بالبرلمان المقبل.


من جانبه يقول الدكتور يحيى قدرى، عضو المجلس الرئاسى للجبهة المصرية والنائب الاول لرئيس حزب الحركة الوطنية، نحن مستعدون للنتخابات بنسبة ١٠٠ بالمائة وجاهزون لخوضها فى أى وقت، ونحن الآن فى مرحلة التفاوض لخوض الانتخابات بالقائمة الموحدة التى دعا السيد الرئيس، ولدينا فى نفس الوقت قوائمنا المتعلقة بالجبهة والتى ندعمها ونضيف حاليا اليها كفاءات جديدة لخوض الانتخابات فى حالة فشل التحالف وتشكيل القائمة الموحدة.


واأوضح قائلا: تتولى حاليا لجنة الانتخابات المختصة مراجعة وتنقية وتنقيح الاسماء النهائية لخوض الانتخابات وشبه قاربنا من التوصل لنتائج جيدة ونهائية.


وأشار قائلا نحن كحزب الحركة الوطنية نعمل بالتنسيق مع الجبهة المصرية كجزء منها لم ينفصل، وفى حالة التوافق وتشكيل قائمة “فى حب مصر” سيكون الاحتمال الاكبر التنسيق والعمل مع أحزاب “فى حب مصر” وإن كنا لم نتحالف بشكل كامل حتى الآن لحين استقرار الوضع، ولكن الامور ستتضح خلال شهر من الآن عندما يفتح باب التقدم للترشح للانتخابات.


وأضاف نحن نركز فى اختياراتنا للمرشحين على تمثيل جميع انحاء الجمهورية وعلى أن تكون فرص المرشح مرتفعة.


واستطرد قائلا فيما يتعلق بقائمة “فى حب مصر” فنحن لسنا ذاهبين اليها لانها قائمة موحدة فقد كانت قائمة وموجودة من قبل ونحن لدينا قوائمنا المنفردة ومرشحينا، وليس من المنطقى والمعقول أن نترك قوائمنا لنحصل على عدد قليل بقائمة موحدة الا رغبة فى جمع الشمل واستجابة لدعوة السيد الرئيس ونحن متمسكون بها حتى النهاية، ولو الجميع متمسك سننجح فى تشكيلها والتوافق حولها وخوض الانتخابات بها كقائمة وطنية موحدة، وذلك إذا توافرت النية، أما إن لم تكن تلك النية والرغبة موجودة فلن تنجح القائمة الموحدة.


ويستطرد قائلا شىء مؤلم بالنسبة لنا إذا فشل تشكيل القائمة الموحدة، فالجبهة كانت الوحيدة بجابن أحزاب فى حب مصر والنور ممن لديها ٤ قوائم كاملة على مستوى الجمهورية فضلا عن ٤ قوائم احتياطية، مما يعنى منافستنا على جميع المقاعد المخصصة للقوائم وعددها ١٢٠ مقعدا ونترك كل هذا لنحصل على ٢٠ مقعدا مثلا، متسائلا ألا يجعل ذلك الاخرين ممن لهم قوائم أن يتنبهوا لخطورة فكرة المحاصصة والتحيز الحزبى، مما يوجب عليهم التخلى عن المصالح الشخصية فى سبيل المصلحة العليا للبلاد، والتى طالب بها الرئيس السيسى، والذى وضع عمره على كف يده معنا واستجاب لنداءات الشعب لانهاء حكم الجماعة الارهابية واستجابته ايضا للشعب وترك موقعه العسكرى لتولى ادارة البلاد فيجب عندما يطالب الشعب بالتوحد والاصطفاف فعلينا الاستجابة وتلبية الدعوة، واقول للأحزاب والقوى المدنية لا يفرق عدد المقاعد التى ستتحصلون عليها فى مقابل مصلحة البلد واستقراره واستكمال مؤسساته الدستورية وإنهاء خريطة الطريق.


ويقول الربان عمر مختار صميدة رئيس حزب المؤتمر، نحن مثل بقية الأحزاب المصرية والقوى الوطنية جاهزون ومستعدون للانتخابات ولدينا لجنة متخصصة لاختيار المرشحين ومتابعة شعبيتهم فى جميع المحافظات على مستوى الامانات، ويتم حاليا عقد الاجتماعات لتجديد الاسماء واستبدالها باسماء اكثر شعبية واضافتها للحزب، وخلال اسبوع من الآن سنكون انهينا جميع الترتيبات المتعلقة بتلك المسألة وجاهزون لخوض الانتخابات.


وفيما يتعلق بالمنافسة على المقاعد الفردية فنحن حاليا ننسق مع الجبهة المصرية كجزء منها وكذلك مع بقية الأحزاب الوطنية، ونحن لا نرى حرجا أو ازمة فى ترك دائرة ويوجد لحزب آخر مرشح قوى وفرص نجاحه تزيد عن مرشحنا والعكس فما يهمنا المصلحة العامة، وحتى هذه اللحظة لم نستقر على الاسماء النهائية وإن كنا سنخوض على عدد ١٥٠ مقعدا فرديا وهذا العدد قد يقل كثيرا أو يزيد، فنحن نفضل المرشح القوى ذات الشعبية الجماهيرية، ومن تزيد فرص نجاحه على ٧٠ بالمائة فالمعيار الشعبية والقوة وليس العدد وجميع الاحتمالات واردة.


ويشير إلى أنهم كحزب المؤتمر اكثر توافقا مع حزب المحافظين وهناك تنسيق وتعاون مستمر لاننا كحزب الشكل والتوجه السياسى لنا معروف ومتوافق مع جميع الأحزاب، ولكن اذا حدث فيما يتعلق بالاتنسيق والاندماج مثل المرة الماضية فلن ندخل فى أى اتفاقيات للاندماج سوف ننسق فقط على المقاعد الفردية دون اندماج، ولكن فيما يسمى ائتلاف مهما اختلف الاسم، ولدينا لجنة تنسيقية تعمل الآن وتنسق على المقاعد الفردية مع الجبهة المصرية، وحتى الآن لم يتحدد عدد المقاعد التى سننافس عليها فكان لدينا ٢٩٠ مرشحا ونسبة من تعدوا ٧٠ بالمائة بلغوا ٣٠ مرشحا فبعد الانتهاء من دراسة اوراق جميع المرشحين سيتحدد العدد، لحين الاعلان عن الجدول الزمنى للانتخابات سننتهى من استعداداتنا.


ويؤكد الربان عمر مختار صميدة على رغبتهم فى الانتخابات أيا كانت الظروف دون شخصنة الامور لصالح حزب أو شخص وبعيدا عن المصالح الشخصية، لانه لابد من اجرائها والانتهاء من الاستحقاق الثالث لخريطة الطريق قبل نهاية العام لدفع البلد للامام.


وفيما يتعلق بالقوائم وبصرف النظر عن الشكل غير الراضين عنه هذه المرة إلا اننا نعمل وننسق لتشكيل قائمة “فى حب مصر” القائمة الموحدة والتى نقبل النقاش حولها عكس ما كانت فى السابق، حيث انها تطور من نفسها وتتعامل مع الجميع ومعنا بجدية وبيننا قناة تفاهم واتصال ونتمنى من اغلب الأحزاب الانضمام اليها والابتعاد عن الخوض بشكل منفرد.


بينما تقول من ناحيتها مها أبو بكر المسئولة القانونية والمتحدث الرسمى باسم حزب تمرد إنه من الظلم الحكم على تجربة حزب تمرد وخاصة اننا مازلنا تحت التأسيس، فلدينا مشكلة أساسية تتعلق بقلة ونقص التمويل وبالتالى فمن سيخوض الانتخابات تحت اسم حزب تمرد سيكون بشكل فردى ومستقل ماديا وليس بقرار حزبى وسيكون دورنا دعمه اعلاميا وجماهيريا، وهناك اعلاميون لديهم استعداد لدعم مرشحى تمرد وننسق معهم وسنعتمد عليهم فى الدعاية.


وتضيف نحن سندعم وسنؤيد من يؤمن باهداف ٢٥ / ٣٠ سواء كان من داخل تمرد أو خارجه وحتى الآن لم نحدد عدد مرشحينا وإن كانوا لن يقلوا عن ٢٠٠ مرشح أى بما يمثل تقريبا ٥٠ بالمائة من المقاعد المخصصة للفردى، وحتى الآن نعيد صياغة الامور ونقوم بمرحلة الاحلال والتجديد وخاصة بعد القانون الجديد والذى اشترط الا يزيد سن المرشح عن ٣٥ عاما فهناك كثيرون بسبب هذا الشرط سنستبدلهم بآخرين وهكذا، ونحن لن نتمسك بمرشحنا فى مواجهة من أقوى منه فلن نستفيد من خسارة الاثنين، أما بالنسبة للقوائم فالامور حتى الآن غير واضحة ولكن موقفنا ثابت مثل الفردى، نحن مع كل من هو مؤمن ومعبر عن أهداف ٢٥ / ٣٠ وعلينا انتظار القائمة الموحدة المعبرة عن القوى الوطنية التى سننضم لها.


وتشير إلى من يدعون عدم جاهزية الأحزاب للانتخابات قائلة جميعا على نفس الخط وفى نفس الخطوة ولم يوجد فى السابق من كان جاهزا سوى الجماعة الارهابية والتيار الاسلامى، والان بعدما حجبهم الشعب وابعدهم جميعا على نفس المسافة ولذلك لا يجب أن نقول اننا غير مستعدين أو يجب تأجيل الانتخابات، فجميعنا كقوى سياسية وشعب يجب علينا انتخاب برلمان ليمارس دوره فلن نأتى بشعب آخر لينتخب لنا برلماننا، فجميعنا أبناء نفس التجربة وعلينا أن نكملها للنهاية.


ويؤكد شهاب وجيه المتحدث باسم المصريين الاحرار على جاهزية الحزب للمشاركة فى خوض الانتخابات من الغد، مؤكدا على انتهاء الحزب من ترتيباته واستعداداته للانتخابات واختيار الملاشحين ممن يمتلكون الشعبية والثقل الجماهيرى على الارض وقادرين على تمثيل الحزب بشكل جيد على المقاعد الفردية، وبالنسبة للعدد فكنا قد اخترنا فى المرة الماضية ٢٠٨ مرشحين ولكن هذه المرة سيزيد العدد، حيث اننا نخوض الانتخابات على مستوى الجمهورية وليس فى مناطق معينة.


وفيما يتعلق بمقاعد القائمة يقول ننسق مع قائمة فى حب مصر ونتوقع حصولنا على نفس العدد فى المرة الماضية أى ١١ مقعدا من إجمالى مقاعد القائمة البالغة ١٢٠ مقعدا، ولدينا شعور أن القائمة الموحدة اصبحت اكثر تفهما وتقبلا للافكار السياسية المختلفة لقائمة موحدة تضم اغلب مكونات التيار المدنى المصرى، ويضيف قائلا وأظن أن اغلب الفاعلين السياسيين والكيانات السياسية لديها هدف التوحد فيما هو مرتبط بالقوائم استجابة لدعوة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى.