ورسيت السفينة على المينا

13/08/2015 - 11:34:15

رئيسة التحرير ماجدة محمود رئيسة التحرير ماجدة محمود

كتبت - ماجدة محمود

هيلا .. هيلا .. خهلى يا سفينة


هيلا .. هيلا خشى أحلى مينا ، هيلا .. هيلا حدنا واتلاقينا


النور بيطل هيلا .. هيلا ، ويبوس الكل ، هيلا .. هيلا


يا مساء الفل هيلا .. هيلا


حلوة حلوة حلوة يا بلدنا .. أيوة أيوة أيوة يا ولادنا


جينا والله جينا فى ميعادنا


طارت طيور البحر فوق المينا تانى وادى السفاين


داخلة فى أحضان الموانئ .. مش قلت لك ، مش قلت لك كله بميعاد ، مش قلت لك ، كله بميعاد حسب الميعاد يا حبيبى ماشين على المينا حسب الميعاد يا حبيبى .


الله عليك يا مصر ، دايماً من نصر لنصر ، وعبرنا وربك نصرنا ، عبور جديد يسجل للمصريين ، قناة شقت بإرادة وعزيمة قوية واموال مصرية خالصة لا يورو ولا دولار ، ولا استرلينى ولا ريالات قطرية ، جنيهات مصرية ، قولنا هنحفر وادينا حفرنا قناتنا بأموالنا وايدينا ، القرش مع القرش ، والجنيه فوق الجنيه ، حلق الحاجة زينب الذهب ، تحويشة عمر الحاج محمد كان ناوى الحج هذا العام لكن مصر أهم وفوق الرأس ، دفتر توفير الأولاد ، ومصروف البنات فجأة صاروا مليارات .


يعنى لا امتيازات فرنسية ، ولا بيع لدولة انتهازية ولا شروط سياسية ، الفكرة والتانفيذ والتمويل مصرى ميه فى الميه ، وهذا ما أغاظ الأعداء وقالوا : سرقوا مشروع كبيرنا الخائن العميل نزيل سجن طره - واللى قال القناة قد طشت أمى ، معترفاً بمهنة والدته الأصلية !!


خونة وعملاء ومش ساكتين ، لكن كلنا عارفين إنهم من الغل والغيظ منهارون ، يارب كمل أفراحنا وعلى قد نيتنا أدينا .


البزغاريد علت كل دار ، والنور فى الشوارع والحارات ، الشعب بيفرح ، مصر بتقدم للعالم هدية عظيمة ، قناة جديدة تفتح أبواب الرزق والخير للمصريين ، " الإرهابيون يمتنعون " قالتها القوات المسلحة واضحة ، حازمة ، حذار من أى فعل طائش مجنون ، لن نسمح بالتجاوزات أو تعكير صفو الاحتفالات .


وطلع النهار ، وظهر الفارس الهمام ، مستقلاً " المحروسة " ، يخت منور بالأعلام المصرية ، صفارته قوية ، لف القناة ودار والسمسمية على الشط ، وبيت ديليسبس شاهد على المصريين ، ما هو كان هنا من عشرات السنين ، لكنه النهارده نطق بشهادة الحق وقال : المصرى لا يشق له غبار ، وقاهر كل من تسول له نفسه الاعتداء على الدار .


المصريون فى سعادة ومصر اليوم فى عيد ، مشهد الاحتفال أسطورى رغم بساطته ، والمصرية حاضرة فى المشهد بصورة قوية بظهور قرينةالرئيس السيدة انتصار السيسى وإلى جوارها السيدة جيهان السادات أرملة الرئيس الراحل أنور السادات كما أن رمز العبور الجديد لفلاحة مصرية لأانها دايماً صابارة وعفية .


وفى المحروسة كان آهالى الشهداء مشاركين ، وأرواح أولادهم تطل وترفرف على المكان ، والطفل المريض بالسرطان واللى كان كل حلمه يعيش هذه اللحظة ، فاصطحبه رئيسنا الانسان فى مشهد هز الوجدان ، وجاءت لحظة الحسم فى تمام الساعة الثانية وهى نفس التوقيت الذى افتتح فيه الخديو إسماعيل القناة الأولى ، وأيضاً هو نفس اليوم توقيت عبور أكتوبر العظيم ، يوم النصر .


تحقق الحلم وصار حقيقة ، ليشهد العالم على قوة وإرادة المصريين ، وعبرت السفن الحمد لله والخير هيعم على بلادنا ، مصر الغالية ، أم الدنيا ، الله الله على المستقيب ، وبمناسبة المستقبل خرجت البراعم الصغيرة بعرض رائع وجميل ، تطير كأنها العصافير ، وغنى الرجال ، مصر التى فى ختاطرى وفى فمى ، أحبها من كل روحى ودمى ، مبروك للمصريين .