بعد اكتشاف كيبلر .. أحلام فايتانى على كوكب تاني

13/08/2015 - 11:30:48

صورة أرشيفية صورة أرشيفية

كتبت - ابتسام أشرف

"رفضك يا زماني.. يا أوانى.. يا مكاني.. أنا عايز أعيش في كوكب تاني"  لم يكن يعرف الفنان مدحت صالح أن كلام أغنيته ستتحول فى يوم من الأيام إلى واقع مع اكتشاف كوكب شبيه بالأرض أطلق عليه العلماء اسم"كيبلر" لتشتعل مواقع التواصل الاجتماعى بتعليقات الإعجاب ودعوات الحياة على الكوكب الجديد.


    فعلى صفحته الشخصية أطلق أحد الشباب على نفسه لقب مواطن كيبلراوى، كما انتشرت الصور التي يظهر فيها مدحت صالح راقصاً، ويحزم حقائبه لينطلق إلى الكوكب الجديد الذي سبق وتنبأ به.


 ولعب البعض على فكرة التشابه بين الأرض وكيبلر بوضع صورة للفنان مصطفى فهمي والإعلامي على جابر الذي يشبهه كثيراً فى الإشارة إلى مدى التشابه بين الكوكبين.


واستمرت التعليقات الساخرة على مواقع التواصل الاجتماعي ليتم طرح السؤال ماذا لو وقع شىء على الكوكب الجديد سنقول "شيله " من على الأرض أو من على كيبلر؟


 الهروب من الأرض


لكن إذا كان الشباب تعاملوا مع الاكتشاف الجديد بشىء من السخرية  يبقى السؤال هل يمكن أن يفكر أحدهم في ترك الأرض، والحياة على كوكب آخر بالفعل؟!


تجيبنا عن ذلك آية محمود 26 سنة، مدرسة  قائلة:"لا أعرف مدى صحة المعلومة، فقط رأيت التعليقات على مواقع التواصل، ولكن فى حالة وجود كوكب يمكن العيش عليه سأقدم  على الهجرة من الآن هربا من التلوث على كوكب الأرض".


 وأكدت شيماء سعيد 23 سنة، طالبة رغبتها فى ترك كوكب الأرض اليوم قبل الغد فحقوق الإنسان وأبسط الأشياء الآدمية اختفت، فعل الكوكب الجديد يكون منارة أمل -على حد قولها، مضيفة:"كل ما أعرفه هو إمكانية الذهاب خلال 25مليون سنة، ولا أعتقد أنني سأعيش كل تلك الفترة".


غدير أحمد 19 سنة، طالبة بدأت كلامها قائلة:"على كيبلر رايحين بالملايين".. أعلنت موافقتها  الساخرة على مواقع التواصل، فكوكب الأرض لم يعد يتحمل كل هذا العدد من البشر المتزايد، وتضيف بقولها:"انت ماسمعتيش عمنا مدحت صالح وهو بيقول رفضك يازماني يامكاني أنا عايز أعيش في كوكب تاني، هو ده بظبط اللي أنا عيزاه".


بالنسبة إلى ندى حسن 17سنة، طالبة فترى كيبلر حلم حياة كل شاب، وتواصل:"بعد ذلك سمعت أنه لا نستطيع الذهاب إليه إلا بعد ملايين السنين، ما أصابني بخيبة الأمل فسأنتظر أن يكتشفوا كوكباً يكون أقرب ويصلح للعيش".


لكن محمد مصطفي 25 سنة له رأي مختلف ويقول:"حتى لو كانت الهجرة ممكنة للكوكب الجديد، فلن أذهب إليه، وذلك ليس حباً في الحياة على كوكب الأرض، لكن المشكلة الأساسية على كوكب الأرض في العنصر البشري، فطالما سنتواجد هناك ستنشأ المشاكل لذلك فمن الأفضل أن نرحم الكوكب الجديد".