فى سهرة ملوكى على مسرح الشباب .. القبانى يواجه المتششدين

13/08/2015 - 11:28:45

الزميلة أميرة اسماعيل تتحدث مع مخرج العرض - تصوير آيات حافظ الزميلة أميرة اسماعيل تتحدث مع مخرج العرض - تصوير آيات حافظ

كتبت - أميرة إسماعيل

فى مسرح الساحة بدار الأوبرا المصرية يأخذك الديكور المبدع بألوان أشهر أفيشات الأفلام المصرية التى ساهمت فى طرح قضايا المرأة ومنها (أريد حلا, الأستاذة فاطمة، هارب من الزواج, صاحبة العصمة, أيامنا الحلوة ومعلش يا زهر).


 بمجرد دخولك قاعة العرض تلاحقك الأغانى القديمة التى تحيط بالمكان وتنقلك معها إلى "سهرة ملوكى" تعيشها على مدار ساعة فى جو من الفكاهة والتاريخ والعصرية أيضا.


 نجح خالد حسونة فى إعداد وإخراج مسرحية "سهرة ملوكى" عن رواية "سهرة مع أبي خليل القباني" للكاتب الراحل سعد الله ونوس, حيث قدم رؤية ذات مذاق خاص لفترة تعد هى الأهم فى تاريخ وبداية فن المسرح، والجدير بالذكر أن المسرحية من إنتاج البيت الفنى للمسرح "مسرح الشباب", كما أنها ستجوب محافظات مصر بعد انتهاء عرضها فى القاهرة، كما أنها مرشحة للمشاركة فى المهرجان القومى للمسرح ومهرجان قرطاج بتونس.


يلخص خالد حسونة فكرة العرض قائلا: المسرحية تقدم رحلة أبو خليل القبانى صاحب فكرة دخول المسرح فى دمشق، والأفكار المتشددة التى عانى منها من قبل المتطرفين المطالبين بإغلاق المسرح,  يذكر أنه فى هذا الوقت كان من الممنوع أن تمثل السيدات والفتيات فى المسرح، فكان يقوم بأدوار السيدات الرجال بأن يرتدوا ملابس واكسسوارات النساء، ومع ذلك نجح  فى تحقيق حلمه عندما تولى أحد الولاه المتحررين الحكم وهو مدحت باشا ما أتاح الفرصة للسيدات والفتيات للتمثيل وحضور عروض المسرح وكان هذا إنجازا عظيما وقتها.


ويضيف حسونة أن قيام المتشددين بإحراق المسرح لم يهدم أبى خليل القبانى  بل على العكس استمر لأكثر من 13 عاما، حيث اتجه إلى مصر ونشر فكره عن أهمية المسرح، فالفن كان وسيكون الأداة الأهم فى الارتقاء بالمجتمع، لافتا إلى أن مناسبة العرض تصلح وبشدة للوقت الحالى الذى ينادى فيه الجميع باستخدام الفنون الراقية وعلى رأسها المسرح فى محاربة الإرهاب والتطرف وتحقيق نهضة حقيقية من خلال الفن.


أبو الفنون


ويقول محمد الأباصيرى بطل العرض والذى يؤدى شخصية أبى خليل القبانى: قدمت هذه الشخصية بإيمان شديد لدوره كأول عربى يدخل فن المسرح إلى دمشق والوطن العربى كله، هذا الفن الذى يعد أبو الفنون، محاولا توصيل فكرته فى تحسين وضع المجتمع من خلال المسرح, وفى رأيى أن الوقت مناسب جدا لطرح هذه الفكرة خاصة لما يعانيه حال المسرح فى مصر الآن.


حركة ومعنى


فتاة تملأ المسرح حركة وضحك هى نوال العدل 25 سنة - أحد رواة العرض - التى تحدثت عن "سهرة ملوكى" قائلة: حاولنا التخفيف من العرض فى جو مبهج فأحيانا أكون أحد العبيد الأغبياء, وفى مشهد ثان أكون إحدى الجوارى, وفى ثالث ممثلة تحاول نيل فرصة الكلام، وآخر فتاة شعبية, وقد لاقت هذه الشخصيات قبولا طيبا لدى الحاضرين والأهم أن تصل فكرة العرض.


فريق العمل :


مصمم المناظر والموبيليا : شادى قطامش ابن مولانا
المقطوعات الشعرية : حامد أفندى السحرتى المحامى
تلحين الطقاطيق والمزيكا والأغانى : سى الدكتور ضياء الدين محمد
الرقصات والحركات : محمد باشا حبيب
إضاءة وأنوار : محمد بيك عبد المحسن
مصممة الأزياء والفساتين : منار هانم البيه
الإكسسوار والكماليات : أفندينا هادى خليفة
بواريك وشنبات ودقون : مزين السعادة
المصوراتى : مجدى المنسوب وشهرته (كوداك)
أفيش صور المشخصاتية : أحمد أفندى محمود
رسام وخطاط : محمد أفندى يحيى
صبى المخرج : سى محمد خلف
منفذ السهرة : إنجى هانم إسكندر


الجوقة حسب الظهور :
نوال هانم العدل
كريم أفندى فراج
نائل بيه على
أنغام هانم أبو زيد
ألاء هانم عبد القادر
إبراهيم باشا نخلة
صاحب الأطيان هادى بيك محيى
محمد أفندى خلف
المغفور له محمود أفندى الفوى
الأميرالاى محمد الأباصيرى
الشيخ محمد عواض
السيد عيد الأفندى
مولانا أحمد عزت