المتآمرون على محلب

12/08/2015 - 1:53:54

محلب محلب

بقلـم: غالى محمد

أصبح من الواضح، أنه كلما تفلس بعض الصحف مهنيا، لا تجد أمامها سوى مانشيتات التغيير الوزارى، وتستطرد فى ذكر أسماء بعض الوزراء، الذين سوف يتم تغييرهم.


لكن الجديد فى إفلاس تلك الصحف هذه المرة هو حديثها عن تغيير رئيس الوزراء المهندس إبراهيم محلب، وترشيح أسماء بديلة لا تسمن ولا تغنى من جوع. والمثير أن هؤلاء المفلسين أو بتعبير أدق المتآمرين، يتحدثون عن تغيير المهندس إبراهيم محلب دون أن يكون هناك سبب واحد لتغييره، سوى المضاربات على أخبار صحفية ليس لها أساس من الصحة.


وتناسى هؤلاء الذين يحرقون اسمًا هنا واسمًا هناك أن المصلحة القومية للوطن تقتضى عدم المضاربة على مثل هذا النوع من الأخبار.


لكن أيا كانت الرغبات الدفينة للمتآمرين على المهندس إبراهيم محلب، فإننا بإزاء رئيس وزراء مشهود له بالكفاءة، استطاع أن يؤدى مهامه على أكمل وجه فى ظل ظروف صعبة.. رئيس وزراء أوجد مفهومًا جديدًا لعمل ومهمة رئيس الوزراء، وتحديدا أنهى ظاهرة رئيس الوزراء المكتبى وأصبح رئيس وزراء حقيقيا يعيش بين كل أفراد الشعب وطبقاته ومن ثم استطاع بتعامله مع المشاكل الراهنة أن يقوم بدور مهم فى تثبيت أركان الدولة، وبالتالى غياب الاحتجاجات والمظاهرات الفئوية، ويقوم بدور مهم فى إصلاح قطاع الأعمال العام، والتعامل مع منظومة الدعم بحرفية.


كما تمكنت حكومته من التعامل مع عدد من كبريات المشاكل مثل الكهرباء ورغيف الخبز والغاز والمنتجات البترولية.


وكان محلب -ولايزال- يتواجد فى الداخل بين المواطنين، وأصبح المهندس إبراهيم محلب متواجدا فى الدول الإفريقية دوما ليعيد العلاقات المصرية الإفريقية بشكل واضح للجميع لا ينكره إلا صاحب قلب أسود.


وبغض النظر عن حوادث الإرهاب، أصبح أمن المواطن من القضايا الجوهرية التى تحظى باهتمام المهندس إبراهيم محلب، وأصبح المواطن آمنا يستطيع السهر والتجول بحرية حتى ساعات متأخرة من الليل.


وبوضوح يمكن القول إن الرئيس عبدالفتاح السيسى لا يمكن أن يسمح لرئيس وزراء الاستمرار إلا إذا كان وطنيا مخلصا لوطنه لديه كفاءة فى القيام بأعباء وظيفته، وبالفعل يتوفر هذا وأكثر فى المهندس إبراهيم محلب رغم أنف المفلسين والمتآمرين.