محمد أسامة “أوس أوس” .. نجم “مسرح مصر”: مش هاتجوز من الوسط الفنى

12/08/2015 - 12:02:19

حوار: محمد فتيان

من مسرح الجامعة لمركز الإبداع الفنى، ثم حمله قطار الفنى لمحطة “تياترو مصر”، التى غادرها،مؤقتا، ليطل على المشاهدين بعملين تم عرضهما فى الموسم الرمضانى الماضى..


“المصور” التقت “أوس أوس” فى حوار، من الممكن أن يوصف بـ”الفضفضة”، تحدث فيه عن بداياته فى عالم الفن، وحكايته مع زملائه فى “تياترو مصر”، وتفاصيل اختيار الزعيم له ليشاركه “أستاذ ورئيس قسم”، وعن هذه الأمور وتفاصيل آخرى كان الحوار التالى:


بداية.. من أين كانت بدايتك الفنية.. الجامعة أم مركز الإبداع فى دار الأوبرا المصرية؟


بدأت التمثيل حينما كنت فى الجامعة، حيث قضيت فى كلية التجارة ٥ سنوات، قدمت خلالها أكثر من ٣٠ عملاً مسرحيًا على مسرح الجامعة وحصلت على جوائز تمثيل عديدة.


بعد هذا إلتحقت بمركز الإبداع الفنى، الموجود فى دار الأوبرا المصرية، مع الدكتور خالد جلال وقمنا بعمل عروض كثيرة، تابعها عدد كبير من النجوم، ومن هنا تم اختيارى للمشاركة فى عدد من الأعمال السينمائية، حتى تم اختيار لأكون عضوا فى “تياترو مصر”.


معروف أن المسرح هو “أبو الفنون”.. صف لنا شعورك عندما تقف على خشبته؟


المسرح .. أمتع شىء فى الوجود، وفى الوقت ذاته أريد الإشارة أيضا إلى أن الوقوف أمام الجمهور “وجها لوجه” شىء مرعب، لأنك تتلقى رد الفعل على أدائك فورا، فإما أن تتمكن من الحصول على إعجاب الجمهور، أو تفشل فى الأمر، والحمد لله إنى قدرت أثبت نفسى أمام الجمهور وكانوا يخرجون من المسرح وهم فى قمة الانبساط.


حدثنا عن تجربة “تياترو مصر”؟


فى البداية معظمنا أصدقاء من أيام الجامعة “أنا وعلى ربيع وكريم” أصدقاء من مسرح جامعة القاهرة وكان “عبدالرحمن وأنوروخاطر” فى مسرح كلية الحقوق جامعة عين شمس، وكنا نلتقى بشكل دورى خلال فاعليات “مسرح الجامعة”، حتى تجمعنا فى مركزالإبداع الفنى وشاهدنا الأستاذ أشرف عبدالباقى ، وتحدث معنا عن رغبته فى أن نشاركه تجربة “تياترو مصر”، والحمد لله تمكنا من إثبات وجودنا.


هل تتوقع أن يحقق الجزء الثالث من “تياترو مصر”، الذى أصبح “مسرح مصر” نفس النجاح الذي حققته الأجزاء السابقة؟


“إحنا مركزين جدًا “.. ودائما نضع أمام أعيننا المقولة التى تشير إلى أنه “النجاح سهل، لكن الحفاظ عليه هو الأمر الأكثر صعوبة”.


هل ستلتزمون بنفس طريقة العمل فى الجزء الثالث لـ”مسرح مصر”؟.


بالفعل.. سنقدم نفس الفكرة، عدة مسرحيات تعرض كل يوم جمعة مسرحية تذاع على قناة أ”إم بى سى. مصر”.


ما السبب فى تغيير اسم “تياترو مصر” إلى مسرح مصر؟


الأمر ببساطة.. أن “تياترو مصر” منتجها قناة الحياة، وبعد خلافها مع الفنان أشرف عبد الباقى، توصلنا لإتفاق على عرض أعمالنا على قناة “إم بى سي.مصر”، وهو ما ترتب عليه تعديل الإسم من “تياترو مصر” ليصبح “مسرح مصر”.


هل تتوقع أن تساهم “إم بى سى. مصر” فى رفع العائد المادى للفرقة؟


بصراحة.. ملخص الموضوع لم يكن البعد المادى سبب الرحيل عن “الحياة”، ولكن كل ما فى الأمر أنه حدثت مشكلات بين “انتاج الحياة”، والفنان أشرف عبد الباقى، انتهت إلى نتيجة واحدة “لا يمكن استمرار التعاون” ومن جانبنا نحن قررنا البقاء فى صف الفنان أشرف عبد الشافى، وبدأنا فى طرح فكرة العمل على عدد من القنوات، وبالفعل دخلنا فى مفاوضات مع عدد منها، إلى أن انتهت الأمور بالإتفاق مع المسئولين فى قناة “إم بى سي . مصر”، على تقديم الجزء الثالث من “مسرح مصر”.


حدثنا عن العقبات والصعوبات التى واجهتها خلال مشوارك الفنى؟


الحمد لله لا يوجد صعوبات وعقبات تواجهنى، مع الأخذ فى الإعتبار أن أى مجال عمل يوجد به “الحلو والوحش”، هذا بجانب أننى بطبيعتى لا أركز إلا فى أداء عملى على أكمل وجه، ولا أستمع إلا لما يكون فى صالح تجويد عملى، ودائما “ واشتغل على نفسى”.


ألم تخش من تقديمك دور الشرير، بعدما ارتبط وجهك لدى المشاهد العادى بالكوميديا؟


فى “حالة عشق” كنت مبسوطا أن فى وسط الدور كان يوجد أدوار شر، ودائما كنت أريد أداء تلك النوعية من الشخصيات، والحمد لله الشخصية لاقت قبولا لدى المشاهد واستقبلت ردود أفعال طيبة على أدائى.


بعيدا عن الفن..ماهى مواصفات فتاة أحلامك وهل من الممكن أن ترتبط بفتاة من الوسط الفنى؟


أمر الإرتباط هذا أضعه دائما فى خانة “النصيب”، ولا أضع شروطا لفتاة أحلامى، أو زوجة المستقبل، أما فيما يخص حكاية إرتباطى بفتاة من داخل الوسط الفنى، فإننى أرفض هذا الأمر لأننى إنسان غيور جدا.


حدثنا عن علاقتك بالفنان أشرف عبدالباقى؟


“أستاذ أشرف..مش مجرد نجم كبير نمثل معاه” لكنه بمثابة أخ أكبر لنا، يساهم بدور كبير فى حل مشكلاتنا الشخصية، ونتعامل معه كونه “أب روحى” وعلاقتى به تخطت حدود “الأستاذ والتلميذ” وأصبحت قريبة جدا من منطقة “الأخوات والصحاب”.


حدثنا عن أحدث مشروعات الفنية؟


أشارك حاليا فى فيلم “خمس خمسات خمسة” ، ومعى أيضا على ربيع ومصطفى خاطر مع كريم فهمى ، والفيلم من انتاج “عم أحمد السبكى”، وأريد الإشارة هنا إلى أنه لم يتم حتى وقتنا الحالى الاستقرار على الاسم النهائى للعمل.


ألم تخش التعرض لموجة من الانتقادات لعملك مع “السبكى” الذى تواجهه دائما انتقادات بسبب الأعمال التى ينتجها؟


على العكس تماما.. لأننى أرى أن الأفلام والأعمال الفنية التى تقدم ترجع لـ”ذوق الناس”، فالمنتج دائما يبحث عما يريد الجمهور، ففى الوقت الذى يخرج البعض لينتقد المنتج لأنه قدم فيلم به راقصة ومطرب، نجد على الجانب الآخر أن الجمهور يشاهد العمل الذي يحقق إيرادات بالملايين.


كما أننى أريد الإشارة أيضا إلى أننى وافقت على العمل فى الفيلم لأن فكرته جيدة، والمختصر هو فيلم محترم من الممكن أن تشاهده أمى وأختى.