ملحوظات حول اليوم الكبير !

12/08/2015 - 10:29:17

  سكينة السادات سكينة السادات

بقلم - سكينة السادات

لا أحب كلمة أسطورى لأن فيها مبالغة لا داعى لها لذا، ومن وجهة نظرى أرى أن أسمى يوم الحدث الكبير يوم افتتاح قناة السويس الجديدة باليوم المحترم المشرف المنظم الذى - ولله الحمد والشكر.. لم تحدث خلاله غلطة جوهرية واحدة وكان ذلك بفضل الله سبحانه وتعالى وحسن التنظيم والدقة واللياقة والذوق ، وليست هذه هى المرة الأولى التى نحقق فيها إجماعا تاماً على التفوق والدقة والإنجاز فقد سبقته أيام المؤتمر الاقتصادى بشرم الشيخ الذى حاز نفس السمعة فى التعامل والنظام والتألق واللياقة وحسن الأداء!


نعم كان تجمعا محترما منظما مشرفاً بكل ما تعني هذه الكلمات وهذا شرف لنا واستقبلنا ملوكاً ورؤساء وقامات كبيرة من كل بلاد الدنيا وكلهم كانوا سعداء وكانوا في غاية التعاطف والمشاركة العالية معنا في فرحتنا وعاد من عاد من كبار رجال العالم وبقي من بقي علي العين والرأس وانتصرنا .. انتصرنا .. انتصرنا!


l لكن وقبل أن أدخل في بعض التفاصيل لن أنسي أن أشيد كل الإشادة بجنود مجهولين لم يذكرهم أحد وهم رجال موسيقات الجيش المصري وقائد فرقة الموسيقات التي أحيت الحفل والعازفون والمنشدون من رجالنا المحترمين وإلي رئيس موسيقات الجيش المصري اللواء ( ........) أتوجه بالأصالة عن نفسي وبالنيابة عن كل الشعب المصري بكل الشكر والتقدير والعرفان بحسن الأداء وحسن الاختيار والذوق الرفيع والأداء الرائع!


أقول قولي هذا لأن موسيقات الجيش المصري العظيم قد شنفت آذاننا بكل الأغنيات الوطنية الجميلة التي اشتقنا إليها في أغنيات ثورة يوليو في الستينيات ثم انتصار أكتوبر ١٩٧٣ وإعادة فتح قناة السويس بعد تطهيرها ١٩٧٥ ثم الأغنيات الجديدة الجميلة التي أُلِّفت وكانت خصيصا من أجل افتتاح قناة السويس الجديدة!


مجهود رائع وإضافة جميلة من جيشنا الباسل إلي كل الأفضال والإنجازات التي أصبحت شعار جيش مصر العظيم الذي يعتبره الشعب المصري الأمل والعمل والإنجاز والجدية والهمة والكرامة وكل ما نستطيع أن نقوله من الكلمات الطيبة التي لا تكفي للتعبير عن امتناننا لجيشنا الباسل!.. عاوز أي مشروع يتعمل كويس إدييه للجيش.. أصبح هذا هو شعار الناس في مصر!


l أما دقة المواعيد وحسن الأداء من شبابنا المحترم الذي رأيناه في مؤتمر شرم الشيخ ثم في قناة السويس، فهذا شيء نفخر به ويجعلنا نضع أصبعنا في عين من يتهم الشباب بالكسل والجهل والتقاعس! إنهم يستاهلوا منا كل التكريم والشكر!


لا أدري لماذا أفرح كثيرا عندما أري رئيسنا عبدالفتاح السيسي في الزي العسكري؟ لماذا؟ يجوز أن ذلك يوحي لي بالأمان أو يجوز أنني عشت كل حياتي أري معظم أهلي وعلي رأسهم شقيقي الرئيس أنور السادات يعتدون بالزي العسكري أو ربما تأكيدا في داخلي وتذكرة بأن هذا هو السيسي العسكري الناجح الذي يمكنه بخبرته أن يدحر ويقضي علي الإرهابيين والحاقدين أهل الشر كما قال الرئيس!


l لكن .. أيضا .. اسمح لي يا سيادة الرئيس أن أقول لك إنني تمنيت أيضاً أن أراك مرتديا زي البحرية الأبيض فأنت قائد كل الجيوش المصري ولا أخفي عليك أن ثقة الناس في شخصكم الكريم نابعة من قدرتك علي حمايتهم وتيسير أمورهم بفضل حياتك العسكرية منذ البداية التي تتسم بالحزم والضبط والربط!


l «المحروسة» استعملها الرئيس عبدالناصر والرئيس السادات والرئيس السيسي فهل نحافظ عليها كأثر تاريخي مهم في بلادنا؟


هناك شخصيات محترمة وكبيرة لا أمّل من الرغبة في تكريمها والإشادة بها مثل الإماراتي المصري الفريق أول ضاحي خلفان!.. اقرأوا ما يكتبه هذا الرجل علي صفحته الخاصة في وسائل التواصل الاجتماعي تدركون مدي إخلاصه ونقاءه وصراحته وحبه للإمارات ومصر بدون حدود، تحية خالصة للفريق أول ضاحي خلفان وأسأل الله أن يكثر من أمثالك في بلادنا!


l وأخيرا أسأل الله أن يجعل كل أيامنا أعيادا وأن تنجح كل مشروعاتنا المرتقبة في القناة وغيرها حتي يموت الأعداء غيظاً!!