من غير عنوان

03/08/2015 - 10:40:59

صورة أرشيفية صورة أرشيفية

كتبت - نيفين الزهيرى

هذا ماجنيناه علي عمر الشريف


شهدت الأيام الماضية رحيل نجم بكل ماتحمله هذه الكلمة من معني، فهو ليس نجما علي المستوي المحلي أو العربي إنما على المستوى العالمى أيضا فلا يوجد من لايعلم من هو النجم عمر الشريف الذي رحل وحيدا مهملا منا كشعب، لم يقدر مدي أهمية هذا النجم في تغيير شكلنا في الخارج بعلاقاته المفتوحة في كل بقاع العالم، لم نشعر بأهميته إلا بعد وفاته كما يحدث مع العديد من القامات التي ظلت جنسيتها مصرية في خانة الجنسية بجواز السفر، بالرغم من كل الإغراءات العالمية، فضل أن يعود إلي بلده بعد رحلة طويلة من التنقل وعدم الاستقرار في كل مكان في العالم.


فمن تابع الجنازة عبر الفضائيات شعر بالخزي من عدم الاهتمام بنجم بهذا الحجم نقلت خبر وفاته الآلاف المواقع والصحف العالمية بعد ساعة واحدة فقط من إعلان الخبر، بل وأفردت له ولتاريخه الفني ما بين مصر والعالم العديد من الموضوعات، بينما ركزت الصحافة المصرية على جانب "خايب" يوضح مدي ضحالة الفكر الصحفي حيث ربطوا وفاته بأنه لم يتمكن من الحياة بعد وفاة الراحلة فاتن حمامة .


ترك الجميع أسباب الوفاة وأنه كان مضربا عن الطعام ويعيش في منتجع صحي بعد إصابته بالزهايمر، وأنه رجل كبير في السن، وغيرها من التفاصيل التي يمكن أن يراها الجميع تؤدي إلي الاكتئاب الشديد فهو بعيد عن أولاده وعائلته وصديقه الوحيد احمد رمزي توفي منذ سنوات، وتبقي له مجموعة من المعارف ليسوا علي درجة الصداقة الكبيرة مثل رمزي ولكن هل كان هذا كافيا بالنسبة للشريف؟!.


ومايهيننا كمصريين ما نقلته وكالات الأنباء الدولية عن تفاصيل الجنازة التي كانت خاوية، حيث قال الفرنسيون إنه لو مات في فرنسا لكانوا قاموا بعمل جنازة شعبية قوية له ... هذا ماصنعناه بنجم عالمي شككنا طويلا في توجهاته السياسية والدينية وغيرها.