أعماله نموذجاً للفن الراقى : تكريم محفوظ عبدالرحمن فى صالون إحسان

03/08/2015 - 10:37:19

محفوظ عبد الرحمن محفوظ عبد الرحمن

كتب - عمرو محيي الدين

أقام صالون إحسان عبدالقدوس ندوة فنية فى نقابة الصحفيين حول المشوار الأدبى للكاتب الكبير محفوظ عبدالرحمن وأدار الندوة الناقد الفنى طارق الشناوى، والكاتب الصحفى محمد عبدالقدوس بحضور الفنانة سميرة عبدالعزيز وعدد من الصحفيين والإعلاميين. وفى مستهل الندوة كرم صالون إحسان عبدالقدوس الكاتب الكبير محفوظ عبدالرحمن لما قدمه من أعمال هادفة فى السينما والمسرح والتليفزيون التى تعتبر نموذجا للفن الراقى.


وقال الناقد الفنى طارق الشناوى: إن الكاتب محفوظ عبدالرحمن ليس ضيفا على نقابة الصحفيين، لأنه مارس هذه المهنة طويلا باحترافية عالية، مستخدما مفردات عصرية فى كتاباته ومن الناحية الإنسانية هو شخص يتقبل النقد ولا يرفض الاختلاف فى الرؤى ورأى الشناوى أن الدراما المقدمة الآن تختلف عما قدمه الرائع محفوظ عبدالرحمن وذلك نتيجة التغيرات فى اللغة وفى مفردات الشارع، وكذلك التغيرات المجتمعية، فهناك كلمات كانت لا تستخدم فى الماضى أصبحت الآن مستساغة.


ويتحدث الكاتب محفوظ عبد الرحمن عن مشواره فى الصحافة فيقول: اخترت مهنة الصحافة فى أول حياتى، فقد عملت سكرتير تحرير لإحدى المجلات وأنا فى السنة الثانية فى الجامعة وبعد تخرجى عملت صحفيا فى مؤسسة دار الهلال واستقلت منها عام 1963 لأعمل في وزارة الثقافة، في دار الوثائق التاريخية ثم شاركت كسكرتير تحرير في اصدار ثلاث مجلات متوالية: مجلة السينما - مجلة المسرح والسينما - مجلة الفنون، وأذكر أنى كتبت إحدى السلاسل القصصية فى مجلة المصور وتم منعها بحجة أنها أوامر سيادية ولكن أحضرت موافقة من الرئيس جمال عبدالناصر شخصيا بخط يده لنشر السلسلة القصصية فى خطاب مكتوب عليه " تنشر فورا" بإمضاء الزعيم الراحل.


وعن كتاباته يقول عبدالرحمن: أغير جلدى تماما مع كل عمل أقوم به، فعندما أكتب للدراما أكون فى حالة غير التى أكتب بها للسينما أو التليفزيون ولم أكتب سطرا إلا عن حب وصدق.


وتطرق عبدالرحمن إلى مضمون الدراما التليفزيونية قائلا: هناك مبدأ يسير عليه العالم كله وهو أن أفلام السينما يذهب إليها الجمهور ولكن دراما التليفزيون تطل علينا فى البيوت، ولذلك يجب أن تكون موضوعاتها خاصة جدا تراعى الفئات العمرية وتراعى الأسرة بشكل عاما إضافة إلى ذلك فإن الدراما التليفزيونية عليها عامل جذب فى تشكيل الوجدان، بالإضافة إلى ضرورة الاهتمام بالثقافة والتعليم اللذين تدهورا فى الفترة الأخيرة.


وذكر عبد الرحمن أنه طالب عدة مرات بأن يكون للدولة دور فى الإنتاج التليفزيونى، ولكن الخوف من التكاليف الباهظة كان دائما سبباً فى تردد القطاعات الانتاجية، للدخول إلى عالم الانتاج التليفزيونى، رغم أن الدولة تنفق نفقات باهظة بالمليارات على النواحى الخدمية الأخرى.


يذكر أن الكاتب محفوظ عبدالرحمن قد أثرى الحياة الفنية بأعماله الراقية والخالدة فى تاريخ السينما والمسرح والتليفزيون، ومن أبرز المسلسلات التى كتبها "عنترة و بوابة الحلواني- وأم كلثوم" وكتب للسينما أيضا "القادسية- وناصر 56- وحليمالفخ والدفاع ومحاكمة السيد م واحذروا".