مصر عبد الناصر

03/08/2015 - 10:33:31

كتب - هيثم الهوارى كتب - هيثم الهوارى

كتب - هيثم الهوارى

صحيح أننى لست ناصرياً لكنني عاشق لعبد الناصر والهجوم عليه وعلى ثورة يوليو يؤكد أن المخربين مازالوا يعملون بكل قوتهم فثورة يوليو كان لها سلبيات ولكن ايجابياتها أكثر وأفضل ومهما تحدثت عن ايجابياتها فلن أستطيع حصرها ولكن يكفيني شيء بسيط جدا فحينما أجلس وسط الأشقاء العرب وهم يتحدثون عن مصر المعطاءة والتي وقفت بجانبهم في كل شيء فهم لا يتحدثون إلا عن مصر عبد الناصر حتى في زيارتي الأخيرة لدولة الجزائر الشقيقة عرفت مدى حبهم لعبد الناصر الذي أقام لنا المشروعات وجعل من مصر دولة عظيمة في كافة المجالات خاصة الفنون والثقافة .


فبصمات الزعيم عبد الناصر مازالت تضئ سماء مصر فقد انشأ التليفزيون ومؤسسة السينما وأنشأ معهد الباليه والكونسرفتوار الذى تخرج فيه المبدعون حتى السيرك القومي بدأ في عهده في حديقة قصر عابدين كذلك الفرقة القومية للفنون الشعبية ولولا تدخل ناصر وضم فرقة رضا لوزارة الثقافة لاختفى اسمها للأبد وغيرها من الفرق والمجالات الفنية والثقافية التي ظهرت وانتشرت في عهده واهتم بالفن والفنانين وجعل لهم عيدا يحتفلون به ويكرمون فيه .


فقد كان عبد الناصر ملما بالثقافة والفنون وهو ما ساهم في قيام النهضة المصرية و حدوث حالة من الازدهار الثقافي والفني في فترة الستينيات وهذه الإرهاصات هي التي مازلنا نعيش على بقاياها بعد التدمير الذي شابها خلال السنوات الماضية هذا التدمير حتى الآن .