غالى محمد يكتب : قول واحد ورغم أنف الإخوان وهيكل العلاقات المصرية السعودية فى أفضل حالاتها

29/07/2015 - 1:33:14

  الملك سلمان و الرئيس السيسى .. العلاقات أفضل ما تكون رغم المتآمرين الملك سلمان و الرئيس السيسى .. العلاقات أفضل ما تكون رغم المتآمرين

كتب - غالى محمد

يخطئ من يعتقد أن قوة العلاقات المصرية السعودية، يمكن أن تسمح بعمليات بيع أو شراء فيما بين الدولتين الكبيرتين ويخطئ من يبث السموم ويروج بأن هناك أزمة تواجه العلاقات المصرية السعودية، ويخطئ من يقول إن هناك فتورا فى العلاقات المصرية السعودية.


بل الحقيقة دون تزويق دبلوماسى أو تجميل إعلامى أن العلاقات المصرية السعودية أفضل ما تكون وباستخدام كافة ألفاظ القاموس الدبلوماسى، فإن العلاقات المصرية السعودية ذات طابع استراتيجى وأقوى ما تكون فى وحدة الأهداف ووحدة المصير.


والحقيقة أيضاً، أن الحديث عن أزمات تحت السطح فى العلاقات المصرية السعودية، ليس إلا شائعات ترددها بخبث الآلة الإعلامية الإخوانية، وبكل أسف ينساق وراء هذه الأبواق الإخوانية بعض وسائل الإعلام غير الإخوانية، والعديد من النخبة المثقفة التى تعادى السعودية منذ زمن طويل.


ومن ثم فإن العلاقات التى تربط بين الرئيس عبدالفتاح السيسى وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز أقوى ما تكون ،وقد كان هذا واضحا فى زيارة سامح شكرى وزير الخارجية والذى زار السعودية مؤخراً والتقى بخادم الحرمين الشريفين، ناقلا له تقدير واعتزاز الرئيس السيسى، ولمستوى العلاقات الإستراتيجية التى تربط البلدين.


كما عبر خادم الحرمين الشريفين عن بالغ اعتزازه بالرئيس عبدالفتاح السيسى وشعب مصر.


ولم يقف لقاء سامح شكرى عند خادم الحرمين بل التقي بولي العهد وولي ولى العهد ورئيس جهاز استخبارات السعودية ، وكلها لقاءات تعكس مستوى الاهتمام بالعلاقات المصرية السعودية ، والأمر المؤكد أن هناك خطة إخوانية ممنهجة للإيحاء دائما بأن هناك خلافات بين مصر والسعودية، وهذا مكمن الخطر أن تنساق بعض وسائل الإعلام إلى تصديق الأبواق الإخوانية، وتقوم بالصيد فى الماء العكر بأن مبعث هذه الخلافات الأزمة السورية، وأخيراً استقبال خادم الحرمين لخالد مشعل رئيس المكتب السياسى لحركة حماس.


وواقع الأمر أن كل هذا سراب فى سراب؛ لأن الإخوان لا يعنيهم سوى إحداث وقيعة بين مصر والسعودية.. أهم قطرين عربيين، وفى هذه الحالة سوف يستطيع الإخوان وأتباعهم من التنظيمات الإرهابية المختلفة تحقيق أهدافهم الإرهابية، إذا ما تأثرت العلاقات الاستراتيجية بين مصر والسعودية، ولعل الحوادث الإرهابية التي شهدتها مصر والسعودية مؤخراً تؤكد الإصرار الإخوانى على ضرب العلاقات المصرية السعودية ليس لضرب كل من مصر والسعودية ولكن للإضرار بالأمن القومى العربى.


وإذا كانت الأبواق الإخوانية تعمل على الإضرار بالعلاقات المصرية السعودية، فمن المؤكد أن الأهداف الإيرانية تنافس الأهداف الإخوانية للإضرار بالعلاقات المصرية الخليجية بصفة عامة والمصرية السعودية بصفة خاصة.


ووفقا لمعلومات مؤكدة، فإن مباحثات سامح شكرى مع القادة السعوديين لم تقترب من قريب أو بعيد لما قاله الكاتب الصحفى محمد حسنين هيكل عن السعودية وقادتها فى صحيفة السفير اللبنانية، لأن ما قاله لايعبر إلا عن رأيه فقط وليس له صلة بأى مستوى رسمى فى مصر؛ لأنه كما انتقد السعودية، انتقد مصر أيضا وبقية دول الخليج ليس هذا فقط بل إن كلامه السلبى عن السعودية لم يؤثر على العلاقات السعودية مع مصر.


وعندما سألنا السفير بدر عبدالعاطى عن ذلك، أكد أن العلاقات المصرية السعودية فى أفضل مراحلها، وأن هناك تنسيقا كاملا حول كافة القضايا واتفاقا كبيرا فى وجهات النظر، لأن العلاقة بين الدولتين استراتيجية.


وهذا ما أكده أيضا السفير أحمد قطان سفير المملكة العربية السعودية فى القاهرة، رافضا التعليق على ما قاله مؤخرا محمد حسنين هيكل وكرهه المستمر للسعودية.


إذن فالعلاقات المصرية السعودية أقوى من أبواق الإخوان، وأقوى مما قاله محمد حسنين هيكل حول السعودية وقادتها، الذى يكره السعودية دائما، ولايكره دولة مثل قطر التى تعادى مصر ليل نهار.