قلوب حائرة .. محطة ندم !

16/07/2015 - 9:59:03

صورة أرشيفية صورة أرشيفية

كتبت - مروة لطفى

رغم يقينى أن مشكلتى ليس لها حل إلا أننى أردت مشاركتها مع قرائك .. فأنا سيدة فى أول العقد الثالث من العمر ، بدأت حكايتى منذ خمسة أعوام حين تعرفت على شاب يكبرنى بعشر سنوات عن طريق إحدى الصديقات .. ونظرة ، فكلمة ، فابتسامة ، نشأت بيننا قصة حب كانت مصدر حديث جميع المحيطيم خاصة بعدما توجناها بالزواج .. ومنذ أول يوم لزفافنا ودرجة مشاعرة ارتفعت تجاهى على عكس ما اسمعه عن غالبية الرجال .. فكلما مر علينا يوم ازداد عشقه وأنا الأخرى كذلك .. هكذا مضى عامان على زواجنا .. فلم يعكر صفو حياتنا غير تأخر الانجاب .. لذا ذهبنا معاً لعمل الفحوص الطبية اللازمة .. وبعد عده تحاليل أخبرنى الطبيب أن زوجى مصاب بعيب خلقى يعوقه عن الانجاب .. ومنذ ذلك اليوم المشئوم وحياتى انقلبت رأساً على عقب ، أصبحت لا أكف عن البكاء ليل نهار .. وأثور لأتفه الاسباب بل وأنغص عليه معيشته بينما يتقبل هو غضبى ويضمنى إلى صدره مردداً " أحبك " .. فهل قدرت أحاسيسه تجاهى ؟! لقد استولت على رغبتى العارمة فى الأمومة حتى أصررت على الطلاق .. وبالفعل حدث ما أريد .. وبعد أقل من عام تزوج طليقى من أخرى والغريب أنها حملت بعد شهر من الزواج ! وطبعاً انتابنى القلق وأسرعت للطبيب الذى سبق وذهبت إليه مع زوجى .. لأفاجأ أننى المصابه بهذا العيب الخلقى الذى يعوق الحمل ، وقد أخبرنى الطبيب أن العيب من زوجى بناء على رغبته حتى لا يجرح مشاعرى .. وهنا أدركت أننى أضعت رجلاص لم ولن أعوضه ذات غد ولا أملك سوى الندم عليه لآخر العمر .. فهل يجدى الندم بعد فوات الأوان ؟!


م.ق " المهندسين "


- أحياناً يرزقنا الله سبحانه وتعالى بالعديد من النعم لكننا نغفل أو بمعنى أصح نتغافل عنها حتى تزول من أمام أعيننا .. وقتها ندرك حقيقة أننا كنا فى نعمة لم نحافظ عليها .. وهو ما تعانينه الآن .. فقد تناسيت الحب والذى فى حد ذاته رزق ونعمة يتمناه الكثيرون وركزت اهتمامك على الأطفال فكانت النتيجة الحرمان من كلاهما .. ولأن البكاء على اللبن المسكوب لم يعيده فعليك طى تلك الصفحة والبحث عن أهداف أخرى فى حياتك .. فالدنيا تسير شئنا أم أبينا ومن ثم علينا الكف عن الوقوف عند محطة الماضى ، فقطار الحياة لن يتوقف وعلينا المضى قدماً علنا نصل لمحطة أفضل .