٥٠ مليون دولار حجم تجارة الألعاب النارية سنويا

15/07/2015 - 10:46:11

تقرير: أشرف التعلبى

تطالب شعبة لعب الأطفال بالغرفة التجارية بالقاهرة بضرورة التصدى لمهربى الألعاب النارية إلى السوق المصرى لخطورته على الأطفال خصوصا فى المواسم والاعياد، وزاد الطين بلة استخدام التنظيمات الإرهابية لها فى تصنيع العبوات بدايئة الصنع بينما لا يهم تجارها سوى الربح الذى يتجاوز معدل ٥٠٠ فى المائة على غرار تجارة المخدرات، وتصل مكاسب التاجر يوميا ٢٠ ألف جنيه، ويقدر إجمالى مبيعاتها سنويا فى مصر بـ ٥٠ مليون دولار.


ويرى بركات صفا، نائب رئيس شعبة الأدوات الكتابية والخردوات ولعب الأطفال بالغرفة التجارية بالقاهرة، أن الالعاب النارية لا تنتمى إلى شعبة ألعاب الاطفال وكلها تدخل مصر عن طريق التهريب لأن جميع أنواع الصواريخ والشماريخ ممنوع دخولها البلاد وتندرج تحت الألعاب التى يحظر استخدامها وتداولها داخل الأسواق المصرية بموجب القانون رقم ١٢ لسنة ٧٧، مشيرا إلى أنه تم تفعيل منع هذه الأنواع منذ عام ٢٠٠٩ بعد انتشارها بشكل كبير فى الأسواق المصرية.


ويوضح بركات، أنه يدخل مصر ما يقرب من عشر حاويات ألعاب نارية فى السنة والحاوية تحتوى على ١٤٠٠ كرتونة ويبلغ سعر الكرتونة ١٠ دولارات ويتم بيعها فى مصر بأسعار خيالية، ولابد من تشديد الرقابة على الأسواق من أجل منع انتشارها، والشعبة طالبت كثيرا الجهات الأمنية بسرعة القبض على هؤلاء التجار، لأن هذه الألعاب تستخدم فى القنابل بدائية الصنع، والجهات الامنية عندما اكتشفت ذلك قامت بحملات أمنية مكثفة لضبط هؤلاء، وهذا هو السبب فى أن الكميات المعروضة قليلة عن العام السابق، وأكبر المناطق انتشارا لتجار الألعاب النارية هى الجمالية ومنشية ناصر.


فيما أكد أحمد شيحة رئيس شعبة المستوردين بالغرفة التجارية، أن كل الألعاب النارية تدخل مصر عن طريق التهريب عن طريق البحر والجو والبر، والكميات المعروضة من الالعاب النارية تقترب من ٥٠ مليون دولار.واستطاعت أجهزة الأمن بالقاهرة مؤخرا ضبط ١٠ملايين و٤٠٠ ألف صاروخ نارى بمنشأة ناصر، ومنطقتى الحدائق والجمالية، وضبط جميع المتهمين، وتبين أن المتهمين قاموا بتخزين الكمية لترويجها على عملائهم قبل عيد الفطر المبارك، وتم إحالتهم للنيابة للتحقيق.


 



آخر الأخبار