اللواء محمد عبدالجواد رئيس قطاع أمن ماسبيرو: نطالب رئيس الوزراء بحواجز أسمنتية حول المبنى مشتتة للموجات الانفجارية

08/07/2015 - 1:40:23

  ولاء جمال فى حوارها مع اللواء عبدالجواد عدسة: ناجى فرح ولاء جمال فى حوارها مع اللواء عبدالجواد عدسة: ناجى فرح

حوار: ولاء جمال

اللواء محمد عبدالجواد رئيس قطاع أمن ماسبيرو تولى المنصب منذ حوالى ثلاثة أسابيع.. لديه أفكار جديدة ورؤية واضحة لقطاع الأمن داخل اتحاد الإذاعة والتليفزيون وأسلوب مختلف يريد به أن يدير المنظومة كاملاً، ولكن هل سيساعده باقى القطاعات أو رئاسة الاتحاد أو رئاسة الوزراء فهو لن يقدر على حماية ماسبيرو وحده والذى نعده من الأمن القومى.. سواء من تراث أو منشآت أو حوادث لا قدر الله يمكن أن تحدث داخل المبنى من حريق أو حتى انفجارات أمام كورنيش ماسبيرو.


فأمامه أفكار مرتبة يرغب فى تطبيقها ونأمل أن تساعده الجهات المعنية.. تحدثنا معه فى عدة أمور شائكة منها العناصر الإخوانية داخل المبنى وكيفية تدريب الأفراد على الدفاع المدنى وإعادة بعض من التراث المسروق والمستباح للتليفزيون والموجود فى عدد من المواقع الإلكترونية والقنوات الفضائية وخطوات استرجاعه وكيفية حماية المبنى من الانفجارات التى يمكن أن تحدث بالصداءات الخراسانية المشتتة للموجات الانفجارية.


هل يوجد خطة تأمين لماسبيرو موضوعة؟


بالطبع هناك خطة ولكنى لا أعمل وحدى إنما هو تفعيل الخطة وأن تحبب الناس فى المهنة ومحاولة تدريبهم لأننى يهمنى رفع الكفاءة وتوضيح مفهوم الأمن مرة أخرى.. كيف نعيد الثقة فى المنشأة وفى القطاع كقطاع أمن ذلك بالتوعية المستمرة ونقل خبرات للناس فى الأشخاص القدامى الحقيقة كل ذلك يحتاج إلى فلوس.


ترى ما الخطأ الموجود فى المنظومة حالياً؟


المشكلة أن الناس دائماً تتكلم فى حقوقها وتتناسى واجباتها عندما أسأل شخص يعمل منذ عشرين عاماً ماذا تعرف عن بطاقة الوصف فيقول لا أعرفها وهى تضعها التنظيم والإدارة لكل وظيفة فى الحكومة بطاقة وصف تبين مهام هذه الوظيفة فإعادة تذكير الناس ببطاقات الوصف ويبدأ يعرف ما هى واجباته ويمضى أنه قرأها لأتمكن من محاسبته بعد ذلك.


وهل طبقت هذا من قبل؟


نعم أثناء ما كنت فى المنشآت الخارجية كنائب وسأبدأ أعممه على كل القطاع مرة أخرى.


أين كنت تعمل من قبل ماسبيرو؟


أنا كلفت من مجلس الدفاع الوطنى هنا فى ١/١٠/٢٠١٣ انتدبت نائب رئيس قطاع أمن لماسبيرو وملحقاته من مجلس الدفاع الوطنى وعندى أربع مناطق للمنشآت الخارجية منطقة مركزية ومنطقة شمالية وجنوبية ونصف أفراد أمنى كلهم موجودون فى المنشآت الخارجية لأجل أربعين موقعاً خارجىاً.


فأنا جئت من كيان منضبط جداً صعب أن أجد كياناً فى الحكومة منضبطاً مثل هذا الكيان الذى جئت منه طبعاً لا أنكر أن فيه دعماً من رئيس الاتحاد ونتحدث عن عودة الانضباط للعاملين فى الاتحاد وهذا لن يأتى إلا بمساعدة الناس أنا رجل مسئول عن حماية المنشأة من التخريب المادى والمعنوى والأخيرة تعنى كل ما يؤثر على المبنى يعنى مسألة تسويد الشاشة واجبى أن أنبه رؤساء القطاعات المختصين أن حدثت عندهم مشكلة لتداركها لأنه مثلما قال الرئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيون أمن قومى مصرى لابد من عودة مفهوم أن وزارة الإعلام إحدى الوزارات السيادية الخمس فى الدولة مثل وزارة الدفاع والداخلية والعدل والإعلام لابد أن تشعر الناس أنها وزارة قوية ما فيها لابد أن يتمتع بالسرية وليس من المفترض أن نكون مباحين للناس كلها.


هل تقصد التراث وسرقته إذا ما أخذ منه أحد الموظفين المسئولين عنه على فلاشة هل هذا يمنعه أحد؟


مثلاً أنا معى تليفون ٦٤ جيجا إذا ملاءته كل يوم أكون بذلك قد أخذت التراث فى شهر مع هذه التكنولوجيا الحديثة وهل سيرضى الموظف ونحن فى وزارة سيادية أن يمسك تليفوناً بدائىاً أو يرضى أن يكون الـ أى. دى معلقاً على صدره والسايس يبان سايس والصحفى يبان صحفى وهكذا والترددات داخل المبنى تكون محكومة.


وهذا سهل أن ينفذ.


لماذا لا ينفذ طالما وسيلة من وسائل الحماية؟


وهل هذه هى القاعدة وهل عندما تتدخلين المبنى هل تتمنى أن يكون هذا هو شكل البهو نحن نريد أن نسيطر صعب أن أمنع ١٠٠٪.


معنى ذلك أن الرقيب الوحيد هو ضمير الموظف؟


الضمير والأمن فمثلاً شخص أتى بمادة يريد أن يضعها فى البرنامج الخاص به من الخارج سيأتى به على إحدى الوسائط فلاشة أو هارد ديسك أنا بدأت الآن أمنع الفلاشات لأن الفلاشة ليس عليها رقم تسلسلى إنما الهارد ديسك به وهو داخل يكون معه فلاشة أو وسيطة النقل معه لو هو داخل لابد أن يكون معه تصريح لو فلاشة أو الوسطية.. عندى إدارة مشاهدة.. إدارة الأجهزة والمعدات نرى أولاً إذا كان عليها فيروس حتى لا يدخل على ماكينة بملايين تخربها ثانياً نرى ما الملفات الموجودة على هذه الوسائط قبل ما يدخل وأثناء خروجها يتأكد من أنه لم يضاف على هذه الفلاشة أو الهارد ديسك مواد إضافية الآن نحن منعنا الفلاشات تماماً من يريد أن يأتى بمادة تكون على هارد ديسك ليكون عليها الرقم التسلسلى التصريح وقتها سيكون واضحاً عندما يوجد فيديو وأجد الرقم التسلسلى ليس نفسه سيحاسب ويحول للشئون القانونية وندرس حالياً كيفية أن نمنع أى وسيطة نقل معلومات من دخول المبنى وهذه الدراسة عرضتها على رئيس الاتحاد وهذا الموضوع سيحتاج لفلوس وهذا غير متاح فى ظل المديونية وفى ظل ما يقال على الاتحاد وما ينشر عنه فى سلبيات عمرنا ما قرأنا إيجابيات تنشر عن ماسبيرو فى كل الجرائد فبالتالى يقال ما بلاها ماسبيرو ونكتفى بالـ c.b.c وغيرها فأنت تخلق رأىاً عاماً فى الشارع المصرى ضد الاتحاد فلابد أن تساعدونا كصحافة لأن هذا الإعلام القومى التابع للحكومة المصرية.


هناك إحساس أن الرئيس السيسى غير داعم بشكل قوى لاتحاد الإذاعة والتليفزيون على غير المتوقع منه ما رأيك وما زاد تسويد الشاشة فى الفترة الأخيرة؟


تسويد الشاشة عدم تدريب وقلة متابعة وسلبيات فى العمل من القيادات ليس هناك متابعة ولا تدريب التدريب المستمر على المشاكل يجعل عندما تحدث المشكلة تكون عندك خطوات معروفة واحد اثنين ثلاثة تسيرى عليها فالتدريب مهمته أن أكون حافظاً ليس فاهم فإذا حدث وانقطعت الكهرباء عندك فى البيت وكنت فى غرفة النوم وتريد أن تصلى للمطبخ لن تخبطى فى شىء وستصلى لأنك حافظة.


ما الخطوات الأولى التى تفكر فيها فى قطاع الأمن


أول شىء بالنسبة لى الدفاع المدنى حماية المبنى من أخطار الحريق هذا أهم شىء عندي فى ظل وجود مخازن ورقية هذا يقلقنى وهذا بالتنسيق مع باقي القطاعات وهذه القطاعات مجاميع يعنى إذا حدث لاقدر الله لابد أن يكون فيه مجاميع إخلاء ناس من عندي تقود المجاميع ومجاميع من القطاعات الأخرى يكون فيه ناس معروفة هذا يقف على باب كذا يقول لفلان تعالى على السلم أنت كذا أعمل كذا في القطاعات الذين يعرفون بعضهم البعض فالقطاعات لا تساعدنى لأنى مفروض أن أدرب هؤلاء على الدفاع المدنى.


ولماذا لا يوافقونك على التدريب فى القطاعات الأخرى؟


يقولون “ إحنا مالنا هى شغلتنا” مع أنهم فاضيين مع أنها شغلتهم هذا المبنى يخصك أنت أيضاً لا يخصنى أنا فقط أنت من سيضيع شغله كل القطاعات من المفترض أنها مشتركة فى التأمين وكل هذا يناقش فى لجان ونعرضه إنما وزارة مثل الداخلية رفعت تكلفة التدريب من مائة جنيه إلى مائتى جنيه لأدرب العاملين على أعمال الدفاع المدنى نحن مفروض ندفع ٢٠٠ جنيه لكل فرد لندربهم على الحماية المدنية فى وزارة الداخلية الآخرون يقولون ولماذا أدفع ٢٠٠ جنيه.. فى ١٠ أفراد أى ٢٠٠٠ جنيه.


وماذا تعنى ٢٠٠٠ جنيه فى ميزانية برنامج وفيه دراسة واهتمام من عصام الأمير رئيس الأتحاد.


ثانياً: حماية المنشأة نفسها من العبث وتأمينها وشغل كل رئيس قطاع.


ثالثاً: مفترض أن أمنع الحادث قبل وقوعه ومفروض لو عندى حدث أكون عارف قبلها إذا أشخاص تريد أن تتظاهر يكون عندى خلفية بهذا الموضوع قبلها بفترة أبلغ قياة القطاع المسئولة وأقول له “خلى بالك” سيحدث عندك كذا وكذا وأعطى له رأىاً أخذ به أو لم يأخذ هو وللعلم مهام قطاع الأمن مذكورة فى الاتحاد فى صفحتين إذا قرأها كل واحد سيعرف ماذا يعنى الأمن وما هى أهميته وبالتالى سيعرف كم هو مقصر في حق قطاع الأمن وسيتم مرة أخرى مخاطبة رؤساء القطاعات بمهام الأمن المنصوص عليها.


العناصر الإخوانية المعينونن داخل ماسبيرو كيف يتم التعامل معهم؟


هذا الموضوع شائك جداً ونحن نحصر العناصر التى بها قلق وأنا حتى الآن ليس عندى قلق هم موجودن أكيد ونحن نتابعهم بشكل جيد ويتم هذا الكلام من خلال التجديدات وفيه أجهزة أمنية من خلال هذه التجديدات موافقات على التجديد سواء رقابة أو أمناً وطنىاً.


وأقول إذا كان فيه شخص منهم وجهت إليه تهمة أنه منتم للجماعة الإرهابية ورجع أفرج عنه تحت أى مسمى ومازال عندهم هذا الكلام هل يصح أن يعود للمكان مرة أخرى وحدث أن تم مخاطبة رئيس القطاع وقلنا بعد إذنك لايعود لنفس الموقع القيادى ثم رجع واستلم عمله في الموقع.


** وكيف نصف هذا الفعل أن يعود إخوانى لموقعه القيادى؟


** عدم إلمام بما يواجهه الوطن تناسى ما تواجهه البلد من مخاطر بصفة عامة والمكان الذى يعمل به بصفة خاصة وهناك جهات تحقيق أنا لست جهة تحقيق ومفترض أن يكون في الحكومة موقف حكومى موحد للإخوان أقصد فى المناصب الحكومية بينما ما حصرناه نحن نضع أعيننا عليه ويتم متابعتهم ومخاطبات لرئيس الاتحاد.


* كم عدد أفراد قطاع الأمن؟


** حالياً ٣٩٠٠ فرد.


* وأخطار الحريق التى تضعها فى أول القرار هل تخشى أن يفعلها أحد العناصر الإخوانية داخل المبنى؟


لا ليس من المهم أن يحدث من الناس أو بفعل فاعل ليست المسألة لهذه الدرجة لأن الناس “صاحية” عندنا ولدينا أجهزة إنذار فى أماكن كثيرة لا أستطيع أن أقول إن المبنى خال من الوسائل.. الحماية جيدة وإنما هى رفع الكفاءة أن يصبح ذاتىاً لا انتظر العنصر البشرى، المشكلة عندنا أن فيه أماكن مثلاً المفروض أنها تتأمن بغاز خامل متأمنة بماء لو هى شرايط لايصلح عندما يحدث حريق أنزل عليها ماء تتلف الشرايط بهذا الشكل أنا عندى مكتبات مفترض تتغير وسائل التأمين الخاصة بها عندما تم عمل نظام الإطفاء الذاتى كان ماء لم تكن وقتها مكتبة كان المكان الموجود به هذا النظام ليس مكتبة الآن لابد أن أغير النظام من مياه لنظام غاز خامل وهذا يحتاج لمبالغ كبيرة، فنحن سنرى المهم والأقل أهمية والموضوع سيأخذ على مستويات طبعاً أولاً المكتبات. كذلك لايصح أن أضع شخص اًعلى مدار خدمته جزاءات كثيرة واتركه فى مكان حساس “يكون حاميها حراميها”.


نري تراث ماسبيرو في أماكن كثيرة الآن فى عدد من القنوات وعلى النت؟


كنت أجلس مع المسئول عن مركز معلومات الأمانة يعملون مجهوداً كبيراً وهى سهير النرش يتابعون المواقع الموجود فيها التراث وفيه مواقع أغلقت وأخرى أبدت أنها تسلم ما عندها حتى لانعود عليها بدعوة قضائية وتسلم التراث الذى تحت يدها لماسبيرو.


وهذا يتم حاليا مع كثير من القطاعات مثل قطاع الأمانة من خلال رئاسة الأتحاد وبالتنسيق مع القطاع الاقتصادى.


وهل هناك أخبار عن الكاميرات المسروقة أيام “رابعة”؟


الكاميرات التى كانت في سيارات الإذاعة الخارجية


استطعنا استعادة كاميرا منها كل وحدة كان بها ٤ كاميرات.. وحكاية الكاميرا التى عادت أنه كان هناك مواطن مصرى حصل عليها أيام فض رابعة فالناس أثناء خروجها وجريها وجدوا بعضهم حاملين كاميرات فالأشخاص الذين يكنون بمنطقة رابعة أعتقدوا أنها تابعة لقناة الجزيرة فظل محتفظ بها عنده في المنزل وعندما علم بالصدفة أنها تتبع اتحاد الإذاعة والتليفزيون تحدثوا إلينا فى التليفون وأعادوا لنا هذه الكاميرا للهندسة الإذاعية.


التأمين أمام مبنى ماسيبرو والكورنيش ما حاله فإذا ما أحد العناصر الإرهابية قام بالتفجير هل سيكون هناك ما يمنعه؟


نحن بجانبنا وزارة الخارجية إذا عملنا مقارنة بيننا وبينها الآن وهى إحدى الوزارات السيادية التى يفصل بيننا وبينها شارع تأمين وزارة الخارجية أولاً هناك حرم أمنى من الخارجية إلى الشارع ١٠٠ متر أنا المبنى الخاص بي علي الشارع مباشرة الخارجية أيضاً عندنا صدادات أسمنتية وهى التى تعكس أو تشتت الموجة الانفجارية كل مبنى الخارجية عليه هذه لصدادات الأسمنتية أنت لا ترى هذا عند ماسبيرو وهذا ما نطلبه من رئيس الوزراء.


عصام الأمير رئيس الاتحاد في ظل دعمه للأمن كتب لنا مذكرة بهذا الموضوع ومفترض أنها عرضت على مجلس الوزراء.